إلحاق أبناء السعوديين المقيمين في الكويت بالبعثات
أسوة بنظرائهم المقيمين في الدول العربية الأخرى متى توافرت الشروط

العربية.نت

وافق خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على عدد من القرارات التي اتخذها مجلس التعليم العالي في جلسته الـ 69، ومن بينها إلحاق أبناء السعوديين المقيمين إقامة دائمة في دولة الكويت بعضوية البعثات متى ما توافرت الشروط المطلوبة، وذلك أسوة بنظرائهم المقيمين في الدول العربية الأخرى.

وقال الدكتور خالد بن محمد العنقري وزير التعليم العالي، في تصريح صحافي أمس، إن مجلس التعليم العالي وافق في جلسته الـ 69 على عدة قرارات، من أهمها معاملة أبناء السعوديين المقيمين إقامة دائمة في دولة الكويت معاملة نظرائهم المقيمين في الدول العربية الأخرى، وذلك بإلحاقهم بعضوية البعثة متى ما توافرت فيهم شروط الإلحاق بالبعثة، وفقاً للأمر السامي رقم 5601 بتاريخ 22/4/1418هـ.

وأضاف الدكتور العنقري، أن المجلس وافق كذلك على إنشاء أربع كليات جديدة في بعض الجامعات، وهي كلية العلوم الاقتصادية والمالية الإسلامية في جامعة أم القرى، وتضم أربعة أقسام هي الاقتصاد، والتمويل، والمصارف والأسواق المالية، والتأمين. والثانية هي كلية العلوم والآداب في محافظة قلوة التابعة لجامعة الباحة، وتضم ستة أقسام هي: الكيمياء، الفيزياء، الرياضيات، الحاسب الآلي، والأحياء، واللغة الإنجليزية، والثالثة هي كلية الطب البشري في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وتضم أقسام العلوم الأساسية، والعلوم الإكلينيكية، والمهارات الأساسية والتدريب. أما الرابعة فهي كلية العلوم والآداب في محافظة قرية العليا التابعة لجامعة الدمام، وتضم أقسام الدراسات الإسلامية ''لا يمنح درجة''، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والحاسب الآلي، والأحياء.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن قرارات المجلس شملت كذلك إنشاء قسم الإدارة الصحية للدراسات العليا في كلية إدارة الأعمال في جامعة الملك سعود، وتحويل ''الندوة العالمية لدراسات تاريخ الجزيرة العربية'' التابعة لقسم التاريخ في جامعة الملك سعود إلى مركز متخصص في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها يسمى ''مركز دراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها''. كما وافق المجلس على إنشاء عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة في جامعة الدمام، وإعادة هيكلة كليات المعلمين وكليات البنات التابعة لجامعة أم القرى، وإعادة هيكلة كل من كلية العلوم والآداب، وكلية العلوم التطبيقية في محافظة ينبع التابعتين لجامعة طيبة.

وأوضح الدكتور العنقري أن المجلس وافق كذلك على تغيير أسماء عدد من الكليات والأقسام في بعض الجامعات، ومنها تغيير اسم (كلية الطب والعلوم الطبية) في جامعة الطائف إلى (كلية الطب)، و(كلية العلوم الإدارية والإنسانية) في جامعة المجمعة إلى (كلية إدارة الأعمال)، ونقل قسمي (اللغة الإنجليزية) و(التربية الخاصة) من كلية العلوم الإدارية والإنسانية إلى كلية التربية في الجامعة، وتغيير اسم (قسم الهندسة المدنية) في كلية العلوم الهندسية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن إلى (قسم الهندسة المدنية والبيئية).

وتابع الدكتور العنقري قائلاً إن موافقة المجلس تضمنت كذلك إجازة مذكرات التعاون بين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجامعة لاهور الإسلامية في باكستان، ومشروع مذكرة التفاهم بين جامعة جازان وجامعة كانازاوا في اليابان، ومشروع مذكرة التفاهم بين جامعة جازان وجامعة ماسترخت في هولندا، ومشروع مذكرة التفاهم بين مركز الأبحاث الطبية في جامعة جازان، ومعهد كورلونيسكا في السويد.

كما جرت الموافقة – بحسب الدكتور العنقري – على قرار المجلس الخاص بتكليف عدد من أعضاء هيئة التدريس وكلاء لبعض الجامعات، أو التجديد لبعض المكلفين حاليا، وذلك بتجديد تكليف الدكتور فريد بن هاشم فلمبان، وكيلاً لجامعة الطائف للدراسات العليا والبحث العلمي، وتجديد تكليف الدكتور محمد بن عبدالعزيز النافع، وكيلاً لجامعة حائل للشؤون الأكاديمية، وتجديد تكليف الدكتور سعيد بن علي أبو عشي المالكي، وكيلاً لجامعة نجران للتطوير والجودة، وتكليف الدكتور عبدالرحمن بن محمد المعمر، وكيلاً لجامعة الملك سعود للتخصصات الصحية، ونقل تكليف الدكتور عثمان بن صالح العامر من وكالة جامعة حائل للتطوير الأكاديمي وخدمة المجتمع، إلى وكالة جامعة حائل للدراسات العليا والبحث العلمي، وتكليف الدكتور راشد بن محمد الحمالي القحطاني، وكيلاً لجامعة حائل للتطوير الأكاديمي وخدمة المجتمع.

ولفت وزير التعليم العالي إلى أن مجلس التعليم العالي ناقش أيضاً التقرير السنوي لجامعة الطائف للعام الدراسي 1431/1432هـ، والتقرير السنوي لجامعة جازان للعام الدراسي 1431/1432هـ. ووافق على رفعهما إلى رئيس مجلس الوزراء، إضافة إلى موافقة المجلس على تمديد خدمة 59 عضواً من أعضاء هيئة التدريس في بعض الجامعات.