د.بخاري يزور مدينة سينداي لتكريم من ساعدوا الطلاب وقت الكارثة
والصحف اليابانية تشيد بالمبتعثين السعوديين وشهامتهم!


2011-06-06
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي الملحق الثقافي يكرم معهد سينداي الدولي لتعليم اللغة اليابانية
بمتابعة وتوجيه من معالي وزير التعليم العالي د.خالد العنقري قام الملحق الثقافي السعودي في اليابان د.م. عصام أمان الله بخاري بزيارة مدينة سينداي شمال اليابان والتي ضربتها مجموعة من الزلازل القوية وموجات التسونامي في شهر مارس ماضي وذلك للاجتماع مع الشخصيات اليابانية التي قدمت العون لمساعدة المبتعثين السعوديين وعوائلهم خلال الأزمة حيث تقدم لهم باسم جميع المبتعثين السعوديين في اليابان بكلمات العزاء للضحايا والمفقودين شاكرا لهم في الوقت نفسه وقفتهم الكبيرة وجهودهم المتميزة التي قدموها لأجل إنقاذ الطلاب السعوديين في المدينة. واشتملت الزيارات على معهد سينداي الدولي للغة اليابانية حيث قام بتكريم مديرة المعهد السيدة ساساكي وطاقم التدريس حيث تواصلوا مع الملحقية منذ لحظة الزلزال للاطمئنان على سلامة المبتعثين وقاموا في أكثر من مرة من قطع المسافة عبر المدينة مشيا على الأقدام لمساعدة الطلاب. ومن جهة أخرى قام الملحق الثقافي بزيارة شركة تنبوستاف كاميه وتكريم السيد شوجي إيكومي بحضور رئيس الشركة وذلك لموقفه البطولي حيث قام باقتسام الطعام والشراب الذي كان في منزله له ولأسرته مع المبتعثين السعوديين خلال الأزمة. وقد عبر اليابانيون عن تقديرهم لوقفة المملكة العربية السعودية وما لمسوه من خلق عال وشهامة من المبتعثين السعودين خلال فترة دراستهم في المدينة ووقت الأزمة.
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي د.بخاري مع الطالبين محي الشهري وغالب العنزي في مطار كانساي وقت الأزمة
ومن ناحية أخرى أشادت كل من صحيفة يوميوري ( أكبر صحيفة يابانية انتشارا) وصحيفة كوتشي بالمبتعثين السعوديين وشهامتهم وخاصة الطلاب المبتعثين في سينداي والذي سلموا شققهم للمحتاجين من ضحايا التسونامي كالطالب محي الشهري وذكرت الصحيفتان موقف الطالب غالب العنزي والذي اتصل على أساتذته في سينداي وراح يشد من عزيمتهم بإنشاد قصيدة ( لن نركع للمطر! ) باللغة اليابانية والتي تعد من أشهر القصائد اليابانية في الصبر والصمود. كما تضمن موقع وزارة الخارجية اليابانية إشادة بموقع (نحن مع اليابان ) والذي دشنته الملحقية الثقافية السعودية في اليابان تعبيرا عن التضامن مع الشعب الياباني بعد كارثة الزلزال. الجدير بالذكر أن عددا من المبتعثين السعوديين ومن خلال جامعاتهم قاموا بالمشاركة في أعمال الإغاثة كالطالب حسين آل سالم من جامعة طوكيو دينكي والطالب عثمان المزيد من جامعة توكاي الذي ساهم في في تركيب ألواح الطاقة الشمسية بمراكز إيواء للاجئين في شمال اليابان. وأوضح الملحق الثقافي د.بخاري بأن هذه الأخلاق والشيم ليست مستغربة على الشعب السعودي وعلى مبتعثي برنامج خادم الحرمين الشريفين من أبناء هذه الأرض المباركة والذين برهنوا بأنهم خير سفراء لخير دين وخير وطن وسيكونون عند عودتهم إلى بلادهم عماد نهضتها وصناع مستقبلها الوضاء بمشيئة الله.

المصدر :
موقع الملحقيه الثقافيه السعوديه باليابان
الرابط :
Saudi Culture Japan