نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



لندن: الشؤون الثقافية و الإعلام و العلاقات :
أكد الملحق الثقافي السعودي في لندن الأستاذ الدكتور غازي المكي وقوف سفارة خادم الحرمين الشريفين في المملكة المتحدة و الملحقية الثقافية السعودية في لندن إلى جانب الطالب السعودي المبتعث من وزارة الدفاع و الطيران حسن بن عبد الله بن حسن الشمراني، و الموجود بمدينة برمنجهام في بريطانيا. و قال الملحق إن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين في لندن و جه و مايزال بالحرص على متابعة حالات الطلاب جميعاً و بخاصة من يقع تحت ظروف طارئة كالتي يمر بها المبتعث الشمراني.
و نظراً لما نشر في بعض وسائل الإعلام التي لم تعد إلى مقام السفارة أو إلى الملحقية الثقافية و أخذ ما لديها تجاه حالة الطالب و معرفة ما جرى خلال الأيام الماضية منذ مراجعته المستشفى و إلى اليوم فإن الملحقية تود التأكيد على أنها بتوجيه و تشاور و تعاون مع السفارة قامت بالاتصال بأسرة الطالب الشمراني منذ بداية أزمته الصحية و ما تزال.
و فيما يلي شرح موسع لحالته و التعامل معها كما أفاد بذلك رئيس نادي برمنجهام للطلبة السعوديين بندر بن محمد الربيعي الذي كان يتابع حالة الطالب بتوجيه الملحقية أولاً بأول:
في يوم الأربعاء 17 / 2 / 1433 هـ الموافق 11/1/2012 م شعرالأخ حسن الشمراني بآلام في الظهر، وبعد الفحص بالمستشفى تم التشخيص على أنه حصى في الكلى، وأُعطي علاجاً مسكناً للألم، ويبدو أن مفعول العلاج كان قوياً بحيث حصل انفجار في الزائدة الدودية ولم يشعر حينها بكثير ألم. و في يوم الأحد 21 / 2 / الموافق 15/ 1 اشتد عليه الألم فذهب إلى المستشفى وتم اكتشاف الحالة وأن وضعه أصبح خطيراً حيث إنه تعرض لتسمم داخلي. و قد أجريت له عملية في ساعة متأخرة من مساء الأحد على أنه سيخرج بعد العملية في وضع طبيعي إلا أن حالته تدهورت كثيراً، وتعطلت الكلى وأصبح لديه صعوبة بالغة في التنفس واضطراب شديد في نبضات القلب فتم إدخاله العناية المركزة.
و في صباح الاثنين اتصل بعض زملاء الطالب برئيس نادي برمنجهام للطلبة السعوديين بندر بن محمد الربيعي وأخبروه بالحالة ( حيث لم يحصل تدهور في حالته الصحية إلا يوم الأحد في منتصف الليل)، فتم التواصل مباشرة مع شركة التأمين حيث لم يكن لديه بطاقة التأمين التي أرسلت لجميع الطلاب كما قالت زوجته. و عن سبب عدم إرسال البطاقة أفاد مسؤول الشؤون المالية بالملحقية المنسق مع شركة التأمين بأن المبتعث لا يوجد في ملفه بيانات الاتصال و بخاصة عنوان المنزل، و مع ذلك أفادته شركة التأمين أن بإمكان من يرعاه نقله إلى أي مستشفى يرونه أفضل أو إلى مستشفى خاص. وبعد السؤال وجد أعضاء لجنة النادي أن المستشفى الحالي (مستشفى الملكة اليزابيث) جيد للغاية، كما أن حالته لم تكن تسمح بنقله. بعدها تم ابلاغ الدكتور عبدالغني الحربي المشرف على الشؤون القانونية و الاجتماعية بالملحقية، و الأخ فواز الحكمي نائب رئيس الهيئة العامة لأندية الطلبة السعوديين و قد أبديا استعدادهما لأي مساعدة ووجها رئيس النادي بالتصرف في حال وجود أي طارئ لا سمح الله.
في الأيام التالية استقرت حالة الطالب الشمراني مع أنها لا تزال خطرة إلا أنه لم يحصل تدهور أكثر كما توقع الأطباء. وكان هناك تواصل شبه يومي مع الدكتور عبدالغني الحربي الذي كان يسأل عن حالته الصحية وايضاً حالة زوجته وأبنائه وطلب من رئيس النادي توفير ما يحتاجونه ، كما أن الطلاب السعوديين في برمنجهام ظلوا قريبين جداً من أهله، وبدأ كثير من الأخوات بالتواصل مع زوجته ومحاولة مساعدتها في الاهتمام بالأولاد خاصة ان وضعها النفسي كان سيئاً للغاية. وكان رئيس النادي و زملاؤه يبلغون أهله وأحد معارفه القريبين منه (الاخ علي الشمراني) باتصالات الملحقية وطلبوا منه إخبارهم بأي احتياجات عاجلة لأسرة المريض لإيصالها إلى الملحقية لكن كان الرد منهم بأن الأمور مقدور عليها، وليس ثمة صعوبة حتى الآن.
في يوم الخميس 25 / 2 اتصل الدكتور عبدالغني الحربي برئيس نادي برمنجهام بندر الربيعي وأخبره بأن الملحقية ترغب في زيارة الطالب يوم الاثنين الذي يليه، وتم إبلاغ أهل المريض بهذا الأمر حالاً. ويوم الجمعة اتصل سعادة الملحق بزوجة المريض مواسياً لها و راغباً في توفير ما تحتاج، ويبدو أنها كانت تتوقع من الملحقية تواصلاً أسرع أو زيارة أحد من الملحقية في وقت أبكر. وفي مساء الجمعة اتصل الدكتور الحربي برئيس النادي وأخبره بأنه سيتم تحويل مبلغ 500 جنيه استرليني لإيصالها إلى أهل المريض. و اتصل رئيس النادي بزوجة الأخ حسن – والتي كانت تحت ضغط نفسي شديد - إلا أنها رفضت أخذ المبلغ لرأيها بأن طريقة إرسال المبلغ على أنه سلفة وفي مثل ظروفها غير مناسب. وقد جمع زملاء المبتعث المريض أعضاء النادي في برمنجهام أيضاً مبلغاً من المال لإعطائها إياه على أن تكون مساعدة للأخ حسن أو حتى اعتبارها سلفة لهم حتى تتحسن حالته إلا أنها رفضت أيضاً.
وفي صباح الثلاثاء 1 / 3 اتصل الأستاذ لؤي العويضة من إدارة الاندية بالملحقية وبتوجيه من الملحق للتنسيق مع رئيس النادي حيال زيارة المريض يوم الأربعاء 2 / 3 ، و أُطلعت زوجة المريض وأخوها بالزيارة لمعرفة حالة الطالب و إذا ما كان لديهم أي آراء او طلبات محددة من الملحقية مباشرة. في هذه الأثناء، وصل أخو الزوجة من المملكة يوم الثلاثاء 1 / 3 صباحاً وكان الدكتور الحربي على اتصال به. ويوم الأربعاء ظهراً حضر الأستاذ لؤي (ومعه طبيب مرسل من الملحقية الصحية السعودية )، وقد جرى مقابلة الزوجة وأخيها، و كان صدى الزيارة إيجابياً في أنفسهم، وعرضوا عدة طلبات منها مساعدتهم في إيجار البيت ومصروف للحضانة حيث ان الزوجة تبقى منذ الصباح حتى الساعة الخامسة مساءاً بالمستشفى – كما يطلب منها الأطباء لحالة زوجها الصحية -، ولديها طفلان صغيران وهي تستأجر إحدى النساء للبقاء معهما في المنزل.
و نظراً لحالة الطالب الصحية و وضع أسرته الصعب فقد وجه الملحق الثقافي بتحويل مكافأته و مكافآت زوجته و أولاده جميعاً إلى الزوجة لتسديد احتياجاتهم، دون الحاجة للاقتراض من أحد وتم ابلاغ الزوجة بذلك.
و اختتم الأستاذ الدكتور المكي تصريحه بدعاء الله عز و جل أن يشفي أخانا الطالب حسن الشمراني وان يعود لأهله سالماً معافى.


و هذه تغطية صحيفة الوطن لنفس الموضوع


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

أبها: محمد مانع 2012-01-27 1:51 AM

اتهمت أسرة مبتعث في بريطانيا المحلقية الثقافية السعودية في لندن بتجاهل وضع عائلها الذي يرقد حاليا في مستشفى الملكة إليزابيث في مدينة بيرمنجهام إثر تعرضه لعارض صحي وعدم الاكتراث بأسرته.
وأوضح مرافق المريض علي الشمراني لـ"الوطن" أن قريبه المبتعث حسن بن عبدالله الشمراني تعرض يوم الخامس عشر من شهر يناير الجاري إلى انفجار الزائدة الدودية، مما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث أشارت تقارير الأطباء إلى أن انفجار الزائدة أدى إلى تسمم جسمه، ودخوله في غيبوبة.
وأضاف الشمراني: امتد تأثير مرض الزوج إلى أسرته المرافقة والمكونة من الزوجة وأربعة أطفال، في ظل عدم تجاوب الملحقية مع نداءات الأسرة سواء بزيارة المريض أو نقله إلى مستشفى متقدم، أو تقديم دعم للأسرة، في حين أن المستشفى أصر على عدم مغادرة الزوجة، بحجة أن زوجها قد يموت في أي لحظة بسبب تدهور وضعه الصحي.
ولفت الشمراني إلى أن الملحقية وبعد قرابة خمسة أيام من دخول المبتعث المستشفى اتصلت بزوجته، وأرسلت إليها مبلغا من المال كسلفة إلى أن يشفى زوجها، إلا أنها رفضت المبلغ رغم حاجتها الماسة.
وناشد الشمراني المسؤولين في سفارة المملكة والملحقية الثقافية لدى المملكة المتحدة بسرعة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بنقل المبتعث إلى مستشفى متقدم، واحتواء أسرته عطفا على الظروف الصعبة التي تعيشها هذه الأيام.
من جهته أكد المشرف العام على الأندية الطلابية والشؤون القانونية بالملحقية الثقافية السعودية في المملكة المتحدة الدكتور عبدالغني الحربي لـ"الوطن" أمس أن الملحقية لم تتجاهل وضع المبتعث الشمراني، وفور تلقيها نبأ تنويمه من خلال مندوب الأندية الطلابية، بادرت إلى الاتصال بأسرته، وحولت إليها مبلغا ماليا، كما قامت بإيفاد فريق من السفارة والملحقية الصحية إلى المستشفى، في خطوة منها إلى نقله إلى مستشفى خاص إلا أن الأطباء أفادوا بأن وضعه الصحي لا يسمح، ولفت إلى أن المريض موضع اهتمام المسؤولين في السفارة والملحقية، وهناك تقارير شبه يومية ترفع للملحقية عن حالته.


المصدر