حضور وزير التعليم العالي تحت قبة المجلس للإجابة على استفسارات وملاحظات أعضاء المجلس من واقع التقارير التي ناقشها حول أداء التعليم العالي ومسئولياته تجاه الطلاب المبتعثين خاصة بعد العديد من الشكاوى منهم، حيث طالبوا بتذليل الصعوبات التي تواجههم خلال وجودهم في الخارج للدراسة من أهمها العوائق المادية التي تأتي في مقدمتها تأخر المكافآت المالية.
وأوضح المصدر أن جميع الأعضاء يهمهم أمر الطلبة المبتعثين من أجل تحقيق النجاح المنشود والعودة للمساهمة في ارتقاء وطنهم، وبين أن ما نقوم به هو واجب تجاه أبنائنا المبتعثين وسوف نسعى إلى تذليل كل الصعوبات التي تواجههم في ظل التوجيهات والمتابعة المستمرة من قبل خادم الحرمين الشريفين والدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي وجميع المسؤولين في الوزارة.
من جهة أخرى أكد رئيس لجنة حقوق الإنسان والعرائض في مجلس الشورى الدكتور مشعل آل علي «أن هناك قصورا في تقديم الرعاية والمساعدة للسعوديين بالخارج من قبل الملحقيات الثقافية حيث يجب تقديم أقصى قدر ممكن من الرعاية للمواطنين المغتربين المحتاجين للمساعدة خاصة في أوقات الأزمات التي تجتاح العالم من وقت لآخر لاسيما وأن ذلك يمثل المهمة الأساسية لوزارة الخارجية ولكل الملحقيات السعودية بالخارج ومن يتوان في خدمة المواطن فليعلم أنها أمانة في عنقه حيث إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لا يرضى أبدا بما يحصل في بعض الملحقيات الثقافية في الخارج وأنه مهتم كثيرا بحل قضايا جميع أبنائه المبتعثين.

قال الدكتور آل علي: «يجب أن لا يوقف الصرف على المبتعث لأي سبب كان حتى لا يضطر إلى شيء لا يرضي حكومتنا الرشيدة ولا مكانة المملكة كما يجب إحلال الشباب السعودي المؤهل محل العاملين غير السعوديين في أجهزة الملحقيات الثقافية والسفارات في الخارجوقال الدكتور آل علي: «يجب أن لا يوقف الصرف على المبتعث لأي سبب كان حتى لا يضطر إلى شيء لا يرضي حكومتنا الرشيدة ولا مكانة المملكة كما يجب إحلال الشباب السعودي المؤهل محل العاملين غير السعوديين في أجهزة الملحقيات الثقافية والسفارات في الخارج مع ضرورة تطبيق نظام التأمينات الاجتماعية على المتعاقدين منهم كحافز لاستمرارهم في العمل حيث إن معظم ممثليات المملكة في الخارج تتعاقد مع أجانب يشغلون العديد من وظائف الإدارة والسكرتارية «
من جهة اخرى تشارك المملكة ممثلة في مجلس الشورى في الاجتماع الخامس والعشرين بعد المائة للجمعية العمومية للاتحاد البرلماني الدولي الذي تبدأ أعماله غدا الأحد في العاصمة السويسرية بيرن. ويرأس وفد مجلس الشورى رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ .
كما يشارك المجلس في أعمال الاجتماعين التنسيقيين لاتحاد أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي والمجموعة العربية الأعضاء في الاتحاد البرلماني الدولي. وأكد الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ أن مجلس الشورى يحرص منذ انضمامه عضواً فاعلاً في الاتحاد البرلماني الدولي مطلع العام 2003م على المشاركة في أعمال الاتحاد والأنشطة المتعلقة به، انطلاقاً من حرص المملكة العربية السعودية بقيادة خام الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على دعم العمل الجماعي المشترك في المؤسسات الإقليمية والقارية والدولية، مشيراً إلى عضوية المجلس في اللجان الدائمة في الاتحاد البرلماني الدولي.