بسم الله الرحمن الرحيم

في مثل هذه الايام من السنة الماضية نشر خبر في جميع الصحف السعودية وعلى القناة

السعودية الأولى الرسمية يقتضي بظم جميع الطلبة السعوديين الدارسين في الخارج على

حسابهم الخاص الى عضوية البعثة , ولم يقتصر القرار على الدارسين في الخارج فقط بل شمل

الدارسين داخل المملكة من خلال التكفل بدفع نصف الرسوم الجامعية , فرحنا جميعاً بهذا الخبر

واخذنا نتصل على بعضنا نبشر بعض ونتبادل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة , وبعد ذلك بدأ

جميع الطلبة بالتوافد للملحقية لكي يلتحقوا بعضوية البعثة وفقاً لما قرأوا وما سمعوا ويعرفوا ماذا

يلزمهم من اوراق ليلتحقوا بالبعثة ( يا خسارة فلوس المواصلات ) !

اذا بالمسؤلين يقولون نحن سمعنا وقرأنا مثلكم ولكن لم يصلنا شي رسمي حيال ذلك , قلنا

بعد ذلك ان الامر سيستغرق اسبوع او اسبوعين حتى يجدون الآلية التي سينظمون فيها سير

هذا القرار الملكي , ومر اسبوع واسبوعين وشهر وشهرين ونحن لا زلنا نمني انفسنا بالخير ,


ونحن في كل مرة نذهب الى الملحقية يقولون لم يصلنا شيء الى الآن وبعد مرور ست اشهر بدؤوا

يقولون من اين تأتون بهذه الاشاعات !! وهم من قالوا اننا قرأنا الخبر مثلكم ولكن لم يصلنا شيء

الى الآن (خمسين علامة تعجب بالاضافة الى الف علامة استفهام) .


اخذ القرار عند التعليم العالي يخضع لمعادلات كيميائية وتنقيح وتقبيح حتى صدر القرار الملكي

بحلة جديدة مختلفة تماماً عن ما صدر عليه في اول مرة , فبدل ان يكون نص القرار : ضم جميع الطلبة الدارسين على حسابهم الخاص الى عضوية البعثة .

اصبح القرار قتيلاً بتعديل بالنص حيث اصبح نص القرار : ضم جميع الطلبة الدارسين

على حسابهم الخاص في امريكا ونيوزلندا الى عضوية البعثة . !!!! ان كان هناك شخص مذنب

بجريمة قتل هذا القرار فهو التعليم العالي مع سبق الاصرار والترصد دون سواه .


دمتم سالمين