صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 37
  1. #1
    طالب جديد


    حالة الإتصال : خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 70678
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : k.s.a
    المشاركات : 61
    خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً

    Talking ترفيه(نكت+قصص+امور مضحكه.......

    ترفيه(نكت+قصص+امور مضحكه.......

    المقصد اخوتي\اخواتي هو الترفيه عن انفسنا لدقائق ومنها نحكي امور مضحكه وقصص حصلت لنا اولغيرنا
    في هاذا الموضوع نطرح اكثر من مجال نكت وقصص واشياء تحصل لنا قصص او امور مضحكه


    فرجائي منكم اخواني \اخواتي ان تشاركوني بقصصكم ونكتكم وكل ماتعرفونه وتذكرونهنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وسوف ابدا انا بالطرح الاول وانتضر مشاكتكم......

    التعديل الأخير تم بواسطة خطاك ضيع غلاك ; 07-27-2010 الساعة 04:07 PM

  2. #2
    طالب جديد


    حالة الإتصال : خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 70678
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : k.s.a
    المشاركات : 61
    خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً

    افتراضي


    سبحانكـ اللهم وبحمدكـ استغفركـ و اتوب اليكـ









    رجل كتب وصيةً لأبنائه الثلاثة يقول فيها



    عبدالله يرث وعبدالله لا يرث وعبدالله يرث



    قصة رائعة جداً فمن هو الذي لا يرث ؟؟؟؟؟















    يحكى أنه كانت هناك قبيلة تعرف باسم
    قبيلة بني عرافة
    وسميت بذلك نسبة إلى إن أفراد هذه القبيلة
    يتميزون بالمعرفة والعلم والذكاء الحاد




    وبرز من هذه القبيلة رجل كبير حكيم
    يشع من وجهه العلم والنور
    وكان لدى هذا الشيخ ثلاثة أبناء
    سماهم جميعا بنفس الاسم ألا وهو : ( عبدالله )
    وذلك لحكمة لا يعرفها سوى الله .



    ومرت الأيام وجاء أجل هذا الشيخ وتوفي
    وكان هذا الشيخ قد كتب وصية لأبنائه يقول فيها

    ( عبدالله يرث ، وعبدالله لا يرث ، وعبدالله يرث )

    وبعد أن قرأ الأخوة وصية والدهم وقعوا في حيرة من أمرهم
    لأنهم لم يعرفوا من هو الذي لا يرث منهم
    وبعد المشورة والسؤال قيل لهم أن يذهبوا إلى قاض
    عرف عنه الذكاء والحكمة ، وكان هذا القاضي يعيش
    في قرية بعيده ، فقرروا أن يذهبوا إليه



    وفي طريقهم إليه وجدوا رجلا يبحث عن شيء ما
    فقال لهم الرجل : هل رأيتم جملا ؟؟



    - فقال عبدالله الأول : هل هو أعور ؟ فقال الرجل : نعم

    - فقال عبدالله الثاني : هل هو أقطب الذيل ؟ فقال الرجل : نعم

    - فقال عبدالله الثالث : هل هو أعرج ؟ فقال الرجل : نعم



    فظن الرجل صاحب الجمل أنهم رأوه
    لأنهم وصفوا الجمل وصفا دقيقا
    ففرح وقال : هل رأيتموه ؟
    فقالوا لا ، لم نره ، فتفاجأ الرجل
    كيف لم يروه وقد وصفوه له ؟



    فقال لهم الرجل : أنتم سرقتموه
    وإلا كيف عرفتم أوصافه
    فقالوا : لا ، والله لم نسرقه
    فقال الرجل : سأشتكيكم للقاضي
    فقالوا نحن ذاهبون إليه ، فتعال معنا

    فذهبوا جميعا للقاضي
    وعندما وصلوا إلى القاضي وشرح كل منهم قضيته
    قال لهم : إذهبوا الآن وارتاحوا
    فأنتم تعبون من السفر الطويل


    وأمر القاضي خادمه أن يقدم لهم وليمة غداء
    وأمر خادم آخر أن يراقبهم أثناء تناولهم الغداء
    وفي أثناء الغداء حصل التالي

    قال عبدالله الأول : إن المرأة التي أعدت الغداء حامل

    وقال عبدالله الثاني : إن هذا اللحم الذي نتناوله
    لحم كلب وليس لحم ماعز

    وقال عبدالله الثالث: إن القاضي إبن زنا



    وكان الخادم الذي كلف بالمراقبة
    قد سمع كل شئ من العبادلة الثلاثة

    وفي اليوم الثاني سأل القاضي الخادم عن الذي حدث
    أثناء مراقبته للعبادلة وصاحب الجمل



    فقال الخادم : إن أحدهم قال أن المرأة التى أعدت الغداء لهم حامل
    فذهب القاضي لتلك المرأة وسألها ما إذا كانت حامل أم لا
    وبعد إنكار طويل من المرأة وإصرار من القاضي
    إعترفت المرأه أنها حامل
    فتفاجأ القاضي كيف عرف أنها حامل وهو لم يرها أبدا



    ثم رجع القاضي إلى الخادم وقال : ماذا قال الآخر؟

    فقال الخادم : الثاني قال أن اللحم الذي أكلوه على الغداء
    كان لحم كلب وليس لحم ماعز
    فذهب القاضي إلى الرجل الذي كلف بالذبح
    فقال له : ما الذي ذبحته بالأمس ؟
    فقال الذابح : أنه ذبح ماعز
    ولكن القاضي عرف أن الجزار كان يكذب
    فأصر عليه أن يقول الحقيقة
    إلى أن إعترف الجزار بأنه ذبح كلب
    لأنه لم يجد ما يذبحه من أغنام أو ما شابه
    فاستغرب القاضي كيف عرف العبادله
    أن اللحم الذي أكلوه كان لحم كلب
    وهم لم يروا الذبيحة إلا على الغداء



    وبعد ذلك رجع القاضي إلى الخادم
    وفي رأسه تدور عدة تساؤلات
    فسأله إن كان العبادلة قد قالوا شيء ؟
    فقال الخادم :لا لم يقولوا شيء


    فشك القاضي بالخادم لأنه رأى على الخادم علامات الإرتباك
    وقد بدت واضحة المعالم على وجه الخادم
    فأصر القاضي على الخادم أن يقول الحقيقة
    وبعد عناد طويل من قبل الخادم
    قال الخادم للقاضي
    أن عبدالله الثالث قال أنك إبن زنا


    فانهار القاضي
    وبعد تفكير طويل قرر أن يذهب إلى أمه ليسألها
    عن والده الحقيقي
    في بداية الأمر تفاجأت الأم من سؤال إبنها وأجابته
    وهي تخفي الحقيقة وقالت
    أنت إبني ، أبوك وهو الذي تحمل إسمه الآن



    إلا أن القاضي كان شديد الذكاء فشك في قول أمه
    وكرر لها السؤال ، إلا أن الأم لم تغير إجابتها
    وبعد بكاء طويل من الطرفين وإصرار أكبر من القاضي
    في سبيل معرفة الحقيقة
    خضعت الأم لرغبات إبنها وقالت له :
    أنه إبن رجل آخر كان قد زنا بها



    فأصيب القاضي بصدمة عنيفة ، كيف يكون إبن زنا ؟
    وكيف لم يعرف بذلك من قبل



    والسؤال الأصعب ، كيف عرف العبادلة بذلك ؟



    وبعد ذلك جمع القاضي العبادلة الثلاثة وصاحب الجمل
    لينظر في قضية الجمل وفي قضية الوصية
    فسأل القاضي عبدالله الأول : كيف عرفت أن الجمل أعور؟



    فقال : لأن الجمل الأعور غالبا يأكل من جانب العين
    التي يرى بها ولا يأكل الأكل الذي وضع له في الجانب
    الذي لا يراه وأنا قد رأيت في المكان الذي ضاع فيه الجمل
    آثار مكان أكل الجمل واستنتجت أن الجمل كان أعور .



    وبعد ذلك سأل القاضي عبدالله الثاني قائلا :
    كيف عرفت أن الجمل كان أقطب الذيل ؟



    فقال عبدالله الثاني :

    أن من عادة الجمل السليم أن يحرك ذيله يمينا وشمالا
    أثناء إخراجه لفضلاته وينتج من ذلك أن البعر
    يكون مفتتا في الأرض
    إلا أني لم أر ذلك في المكان الذي ضاع فيه الجمل
    بل على العكس ، رأيت البعر من غير أن ينثر فأستنتجت
    أن الجمل كان أقطب الذيل



    وأخيرا سأل القاضي عبدالله الأخير قائلا :
    كيف عرفت أن الجمل كان أعرج
    فقال عبدالله الثالث :
    رأيت ذلك من آثار خف الجمل على الأرض
    فاستنتجت أن الجمل كان أعرج



    وبعد أن إستمع القاضي للعبادلة إقتنع بما قالوه
    وقال لصاحب الجمل أن ينصرف
    بعد ما عرف حقيقة الأمر


    وبعد رحيل صاحب الجمل قال القاضي للعبادله :
    كيف عرفتم أن المرأة التي أعدت لكم الطعام
    كانت حاملا ؟


    فقال عبدالله الأول :

    لأن الخبز الذي قدم على الغداء كان سميكا من جانب
    ورفيعا من الجانب الآخر
    وذلك لا يحدث إلا إذا كان هناك ما يعيق المرأة
    من الوصول إليه كالبطن الكبير نتيجة للحمل
    ومن خلال ذلك ، عرفت أن المرأة كانت حاملا



    وبعد ذلك سأل القاضي عبدالله الثاني قائلا :
    كيف عرفت أن اللحم الذي أكلتموه كان لحم كلب؟



    فقال عبدالله الثاني :

    أن لحم الغنم والماعز والجمل والبقر
    جميعها تكون حسب الترتيب التالي :
    ( شحم ثم لحم ثم عظم )
    أما الكلب فيكون حسب الترتيب التالي :
    ( لحم ثم شحم ثم عظم )
    لذلك عرفت أنه لحم كلب



    ثم جاء دور عبدالله الثالث
    وكان القاضي ينتظر هذه اللحظه ، فقال القاضي :

    كيف عرفت أني إبن زنا ؟

    فقال عبدالله الثالث :
    لانك أرسلت شخصا يتجسس علينا
    وفي العادة تكون هذه الصفة
    في الأشخاص الذين ولدوا بالزنا






    فقال القاضي :


    ( لا يعرف إبن الزنا إلا إبن الزنا )

    وبعدها ردد قائلا :

    أنت هو الشخص الذي لا يرث من بين أخوتك لأنك

    ابن زنا.


  3. #3
    طالب جديد


    حالة الإتصال : خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 70678
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : k.s.a
    المشاركات : 61
    خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً

    افتراضي


    انتضر مشاركتكم

    وهاذاي مشاركه لعيونكم


  4. #4
    طالب جديد


    حالة الإتصال : خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 70678
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : k.s.a
    المشاركات : 61
    خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً

    افتراضي


    لراعين الطنازة والضحك مع التحية





















    القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن





    ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا.... ويُقال انها قصته الشخصية:









    لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.









    أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. .









    أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق...









    عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها... قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟

















    كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..









    سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي... خاصة أنّها في شهرها التاسع .









    حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.









    بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.









    صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.









    قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..









    دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب ..... والرضى بالأقدار . ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!









    خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.









    سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..











    خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !









    كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.









    مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..









    لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.









    كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر.









    في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!









    إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت .... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!









    حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.









    أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.









    أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..





    قال: نعم ..









    نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟









    قال: أكيد عمر ..... لكنه يتأخر دائماً ..



    قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..



    دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.





    ..









    بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.









    أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!









    خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ...... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...













    لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.









    عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..









    من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله
    كثيراً على نعمه.









    ذات يوم .... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !









    فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.









    توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...









    تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.









    كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..









    قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...









    أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا ... بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.









    استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..









    أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.









    تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟









    قالت: لا شيء .









    فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟









    خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...









    صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟









    لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...









    لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.









    عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه .... حين فارقت روحه جسده ..





    إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله








    إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله



    لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم






    فيا الله ما ارحمك








    لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم


  5. #5
    طالب جديد


    حالة الإتصال : خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 70678
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : k.s.a
    المشاركات : 61
    خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً

    افتراضي


    نكت×نكت×نكت

    [SIZE="5"محشش عمره 85 راح مكتب للتأمين على حياته.
    قال له الموظف :انت كبير وشيبه وما نقدر نأمن عليك .
    فقال له :ليش؟
    امس ابوي أمن على حياته وما حد قال شيء !!
    تعجب الموظف قال له تعال بكرا بنشوفلك حل .
    قال له: بكرا مشغول بأحضر عرس جدي !!!
    فتعجب الموظف أكثر و أكثر .
    قاله : جدك عايش ويبي يتزوج ؟؟
    قال له : الصراحه ما كان وده بس امه وابوه ضاغطين عليه !!







    ,



    قاضي يقول لمحشش حكمت عليك بسجن شهرين ومائة جلدة
    قال المحشش تراك مهبول ياشيخ تسويها والله








    ,







    محشش شآف زوجته طآلعه مع شبآب !
    صفعهآ وقآل اليوم شبآب وبكرى ـآ دخآن !
    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه









    ,







    محشش مرته تكهربت وماتت سألوه ليش ماأنقذتها
    قال : علبالي ترقص عراقي







    ,





    طيآره فيهآ محشش ومجآنين , ومسوين آزعآج !
    قآل آلطيآر للمحشش حآو تسكتهم مآعرف آركز
    بعد شوي خف آلآزعآج . قآل آلطيآر للمحشش وش سويت ؟
    قآل فتحت الباب وقلت لهم يلعبون برآ







    ,







    جني دخل في محشش " خمس إيآم "

    فجأه ..

    طلع آلجني وقآم يسحب آلمحشش من رجله
    وهو يقوله : بسسرعه قدآآآمي على الشيخ !!!

    هههههههههههههآآآي




    ,


    محشش زعل من خطيبته

    ارسل لها مسج كاتب فيه

    انا سويت حادث وتوفيت ,, ارتحتـي الحين ؟!

    هههههههههههههههههههه=))






    ,






    اثنين محششين يتفرجون على مباراة والمعلق مصري يقول :
    دربكه في الدفاع ... دربكه في الوسط ... دربكه في الهجوم الله الله قووووول
    قال المحشش : يلعن ابوه دربكه ذا غطى على ميسي
    ههههههههههههههههههههههه







    .,


    محشش توظف ممرض حاول يصحي المريض اكثر من مرة وماصحى
    رش على وجهة ماء
    وصحي المريض متصرقع
    وقال : خير وش فية ؟
    رد المحشش : يالحبيب جاء وقت الحبة الي تساعدك على النوم



    ,



    * * *

    واحد قام من نومه نص الليل على صراخ الجيران
    طلع شافهم وسألهم ويش صاير؟ قالوا له: في تسمم في كل خزانات المياه رجع البيت سألته زوجته ويش فيهم؟
    قال: مافيهم شي. شربي ماي وناميX_X :s =)) هههههههههههههههههههه



    ,


    +

    غمضت عيني بس ماشفت حاجه ,,!
    اثر العرب لا غمضوا مايشوفون ..!

    محشش يحاول يكتب قصيده
    هههههههههه







    ,


    باكستاني تضارب مع صعيدي راحوو للشرطة
    قال المحقق للمصري وش اسمك
    قال : حسنين
    قال الباكستاني : ايش فكر أنا خوووف‬‬‫‫​
    سجل 2 خان


    هههههههههههههههههههه


    تكروني شاف مصرية تحت عمارة تبكي !
    سألها : إيش فيكي ؟
    قالت : إنا تايهه !!!!
    قال التكروني : الله أكبر ... تايهه من فوق عماره وما يموتي ...!




    حضرمي صاحب مخبز
    جاااااه شحاد وقال له : لي يومين ماذقت طعم الخبز
    قال الحضرمي : نفس طعمه ما تغير



    واحد يسأل شيخ : إن مر من أمامى أسد وأنا أصلى ،
    هل أكمل الصلاه ؟
    قال له الشيخ : إن بقيت على وضوئك فأكمل صلاتك





    حوطي إشتغل بالشرطه
    قالوا له هذا سلاح كل من تشوفه بالشارع بعد الساعه 11 بالليل إقتله
    " لأن فيه منع التجول "
    شاف واحد الساعه 10 وقتله!
    قالوا له ليش قتلته ؟
    قال أدل بيته والله ما يوصل قبل11



    ****************************

    أتمنى تعجبكم وماتكون قديمه ][/SIZE]


  6. #6
    طالب جديد


    حالة الإتصال : خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 70678
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : k.s.a
    المشاركات : 61
    خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً

    افتراضي


    انتضروني الاسبوع القادم مع كل جديد+قديم
    الحين الدور عليكم توفون الناقص

    تحياتي:خطاك ضيع غلاك


  7. #7
    طالب جديد


    حالة الإتصال : خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 70678
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : k.s.a
    المشاركات : 61
    خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً

    افتراضي


    يقولك كان أبو سعود ساكن مع جيران ، أولادهم دايم يأذونه بلعب الكورة عند البيت



    وكانو كل يوم يكسرون له شيء

    فكسروا له لمبات البيت ومرايات السيارة



    آخرتها قرر أنه يمسك له واحد من هالصبيان ويخليه عبرة لإصحابه



    المهم أبو سعود ماقصر أدب الولد تأديب وتعور الولد من الضرب ،، قام واشتكى عند أبوه



    وأبو الولد اشتكى عند الشرطة وتحولت القضية للمحكمة



    واستدعي أبو سعود،، فسأله القاضي :

    ليش ضربت ولد جارك يابو سعود؟؟



    فقال أبو سعود: ياشيخ صل على النبي

    قال الشيخ اللهم صلي على محمد وآل محمد



    ثم قال أبو سعود: ياشيخ صل على النبي

    قال الشيخ اللهم صلي على محمد وآل محمد



    ثم قال أبو سعود: ياشيخ صل على النبي

    قال الشيخ اللهم صلي على محمد وآل محمد



    ثم قال أبو سعود: ياشيخ صل على النبي

    قال الشيخ اللهم صلي على محمد وآل محمد



    ثم فقال أبو سعود: ياشيخ صل على النبي



    فقال الشيخ ياخي خلاص تراك ذبحتي صلينا على النبي وبعدين ؟



    ثم قال أبو سعود ياشيخ أنت أنزعجت وأنا آمرك بطاعة الله والصلاة على النبي



    أجل ويش بتسوي لو كل يوم كسرت لك لمبات بيتك وسيارتك !!

    فقال الشيخ : رح الله يستر عليك (براءة)





    *************









    شفت كم مره صليت على النبي





    لا تنسى تصلي على النبي

    اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


  8. #8
    طالب جديد


    حالة الإتصال : خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 70678
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : k.s.a
    المشاركات : 61
    خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً

    افتراضي


    امور مضحكه حصلت لاناس اعرفهم

    [size="6"][انا خالي رجال كبير بالعمر وعنده عزيمه كبيره وكلهاا مشاايخ ونااس كبار وراح العصر الصيدليه لقى هالاكياس مكتوب عليها فوط ......!
    قام شراها قال هاذي اوجه واحسن من المناديل وحطها على الغسالات يوم طلعو النااس من الرجال من العشاا الا ياقلبي هو يقول مسحو وراكم مافتحتوها وكلهم مستحين محد قال شي ويجي واحد ينادي ولد خالي قال الحق شف اهلك وش حاطين على الغسالات ولد خالي شالها ولا عاد دخل على الرجال وخالي جاا معصب من الي شال الفوط خخخخخخ/size]


  9. #9
    طالب جديد


    حالة الإتصال : خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 70678
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : k.s.a
    المشاركات : 61
    خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً

    افتراضي


    كل نصيحة ببعير

    (( قصة رائعة ))

    ************ ********* ********* *****


    يحكى أن أحدهم ضاقت به سبل العيش ،

    فسئم الحياة وقرر أن يهيم على وجهه في بلاد الله الواسعة ،

    فترك بيته وأهله وغادر المنطقة متجهاً نحو الشرق ،

    وسار طويلاً وقادته الخطى إلى بيت أحد الأجواد الذي

    رحّب به وأكرم وفادته ،

    وبعد انقضاء أيام الضيافة سأله عن غايته ، فأخبره بها ،

    فقال له المضيف : ما رأيك أن تعمل عندي على أن أعطيك ما يرضيك ،

    ولما كان صاحبنا بحاجة إلى مكان يأوي إليـه ،

    وإلى عملٍ يعمل فيه اتفق معه على ذلك .

    وعمل الرجل عند مضيفه أحياناً يرعى الإبل

    وأحياناً أخرى يعمل في مضافته يعدّ القهوة ويقدمها للضيوف ،

    ودام على ذلك الحال عدة سنوات

    كان الشيخ يكافئه خلالها ببعض الإبل والماشية .





    ومضت عدة سنوات

    اشتاق فيها الرجل لبيته وعائلته وتاقت نفسُه إلى بلاده وإلى رؤية أهله وأبنائه ،

    فأخبر صاحب البيت عن نيته في العودة إلى بلده ،

    فعزّ عليه فراقه لصدقه وأمانته ،

    وأعطاه الكثير من المواشي وبعض الإبل وودّعه

    وتمنى له أن يصل إلى أهله وهو بخير وسلامة..






    وسار الرجل ، وبعد أن قطع مسافة طويلة في الصحراء القاحلة

    رأى شيخاً جالساً على قارعة الطريق ،

    ليس عنده شيء سوى خيمة منصوبة بجانب الطريق ،

    وعندما وصل إليه حيّاه وسأله ماذا يعمل لوحده في هذا المكان الخالي

    وتحت حرّ الشمس وهجير الصحراء ،

    فقال له : أنا أعمل في التجارة .





    فعجب الرجل وقال له : وما هي تجارتك يا هذا ،

    وأين بضاعتك ؟

    فقال له الشيخ : أنا أبيع نصائح .

    فقال الرجل : تبيع نصائح ، وبكم النصيحة ؟!

    فقال الشيخ : كلّ نصيحة ببعير .

    فأطرق الرجل مفكراً في النصيحة

    وفي ثمنها الباهظ الذي عمل طويلاً من أجل الحصول عليه ،

    ولكنه في النهاية قرر أن يشتري نصيحة مهما كلفه الأمر

    فقال له : هات لي نصيحة ، وسأعطيك بعيراً ؟






    ..فقال له الشيخ :

    " إذا طلع سهيل لا تأمَن للسيل

    " ففكر الرجل في هذه النصيحة

    وقال : ما لي ولسهيل في هذه الصحراء الموحشة ،

    وماذا تنفعني هذه النصيحة في هذا الوقت بالذات وعندما وجد أنها لا تنفعه

    قال للشيخ : هات لي نصيحة أخرى وسأعطيك بعيراً آخر .






    فقال له الشيخ :

    " أبو عيون بُرْق وأسنان فُرْق لا تأمن له "

    وتأمل صاحبنا هذه النصيحة أيضاً

    وأدارها في فكره ولم يجد بها أي فائدة ،

    فقال للشيخ هات النصيحة الثالثة وسأعطيك بعيراً آخر .






    فقال له :

    " نام على النَّدَم ولا تنام على الدم " .

    ولم تكن النصيحة الثالثة بأفضل من سابقتيها ،

    فترك الرجل ذلك الشيخ وساق ما معه من مواشٍ وسار في طريقه

    وظل يسير لعدة أيام نسي خلالها النصائح من كثرة التعب وشدّة الحر.






    وفي أحد الأيام أدركه المساء

    فوصل إلى قوم قد نصبوا خيامهم ومضاربهم في قاع وادٍ كبير ،

    فتعشّى عند أحدهم وباتَ عنده ،

    وفي الليل وبينما كان ساهراً يتأمل النجوم شاهد نجم سُهيل ،

    وعندما رآه الرجل تذكّر النصيحة التي قالها له الشيخ ففرّ مذعوراً ،

    وأيقظَ صاحب البيت وأخبره بقصة النصيحة ،

    وطلب منه أن يخبر قومه حتى يخرجوا من قاع ذلك الوادي ،

    ولكن المضيف سخر منه ومن قلّة عقله ولم يكترث له ولم يأبه لكلامه ،

    فقال والله لقد اشتريت النصيحة ببعير ولن أنام في قاع هذا الوادي ،

    فقرر أن يبيت على مكان مرتفع ،

    فأخذ جاعِدَهُ ونام على مكان مرتفع بجانب الوادي .






    وفي أواخر الليل

    جاء السيل يهدر كالرعد فأخذ البيوت والقوم ،

    ولم يُبقِ سوى بعض المواشي .

    وساق الرجل ما تبقى من المواشي وأضافها إلى مواشيه.





    وسار في طريقه عدة أيام أخر

    حتى وصل في أحد الأيام إلى بيت في الصحراء ،

    فرحب به صاحب البيت وكان رجلاً نحيفاً خفيف الحركة ،

    وأخذ يزيد في الترحيب به والتذبذب إليه حتى أوجس منه خيفة ،

    فنظر إليه وإذا به

    " ذو عيون بُرْق وأسنان فُرْق "

    فقال : آه هذا الذي أوصاني عنه الشيخ ،

    إن به نفس المواصفات لا ينقص منها شيء .




    وفي الليل تظاهر الرجل بأنه يريد أن يبيت خارج البيت قريباً من مواشيه وأغنامـه ،

    وأخذ فراشه وجَرَّه في ناحية ،

    ولكنه وضع حجارة تحت اللحاف ،

    وانتحى مكاناً غير بعيد يراقب منه حركات مضيفه ،

    وبعد أن أيقن المضيف أن ضيفه قد نام ،خاصة بعد أن لم يرَ حراكاً له ،

    أخذ يقترب منه على رؤوس أصابعه

    حتى وصله ولما لم يسمع منه أية حركة تأكد له أنه نائم بالفعل ،

    فعاد وأخذ سيفه وتقدم منه ببطء ثم هوى عليه بسيفه بضربه شديدة ،

    ولكن الضيف كان يقف وراءه

    فقال له : لقد اشتريت والله النصيحة ببعير ثم ضربه بسيفه فقتلـه ،

    وساق ماشيته وغاب في أعماق الصحراء .




    وبعد مسيرة عدة أيام وصل في ساعات الليل إلى منطقة أهله ،

    فوجد مضارب قومه على حالها ،

    فترك ماشيته خارج الحيّ ،

    وسار ناحية بيته ورفع الرواق

    ودخل البيت فوجد زوجته نائمة وبجانبها شاب طويل الشعر ،

    فاغتاظ لذلك ووضع يده على حسامه وأراد أن يهوى به على رؤوس الأثنين ،

    وفجأة تذكر النصيحة الثالثة التي تقول

    " نام على الندم ولا تنام على الدم "

    ، فبردت أعصابه وهدأ قليلاً فتركهم على حالهم ،

    وخرج من البيت وعاد إلى أغنامه ونام عندها حتى الصباح.




    وبعد شروق الشمس ساق أغنامه واقترب من البيت فعرفه الناس ورحبوا به ،

    واستقبله أهل بيته وقالوا :له لقد تركتنا منذ فترة طويلة ،

    انظر كيف كبر خلالها ابنك حتى أصبح رجلاً ،

    ونظر الرجل إلى ابنه وإذا به ذلك الشاب الذي كان ينام بالأمس بجانب زوجته

    فحمد الله على سلامتهم ،

    وشكر ربه أن هداه إلى عدم قتلهم

    وقال بينه وبين نفسه

    والله إن كل نصيحة أحسن من بعير.






    وهكذا فإن النصيحة

    لا تقدّر بثمن إذا فهمناها وعملنا بها

    في الوقت المناسب


  10. #10
    طالب جديد


    حالة الإتصال : خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 70678
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    الدولة : k.s.a
    المشاركات : 61
    خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً

    افتراضي


    جلس انشتاين جنب حضرمي في الطيارة فالتفت انشتاين على الحضرمي

    وقاله وش رأيك نلعب لعبه

    أنا بسالك سؤال إذا ما عرفت الجواب تعطيني 5 ريال

    وأنت تسألني وإذا أنا ما عرفت الجواب أعطيك 500 ريال

    وافق الحضرمي على طول

    سال انشتاين الحضرمي هـالسؤال

    ما سبب جاذبية الأرض ؟

    الحضرمي طلع محفظته وعطى انشتاين 5ريال

    سأل الحضرمي انشتاين هـالسؤال

    وشو الشي الي يطلع الجبل بثلاث رجول وينزل برجل وحده ؟

    انشتاين قعد يفكر ويبحث بالانترنت ويسال اخوياه العلماء محد عرف الجواب

    بعد ساعه تقريبا طلع انشتاين محفطته وعطا الحضرمي 500

    وسال إنشتاين الحضرمي طيب وشو هالشي الي يطلع بثلاث رجول وينزل برجل وحده ؟

    طلع الحضرمي محفظته



    وعطى انشتاين 5 ريال


صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

منتدى اتحاد الطلبة السعوديين

↑ Grab this Headline Animator