27/07/1431

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

أكد معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري أن المملكة وضعت خطة استراتيجية متكاملة للتحول نحو اقتصاد المعرفة الذي يمثل خياراً لاغنى عنه للمجتمعات الراغبة في التقدم، وقال معاليه إن هذا الهدف لن يتحقق إلا من خلال الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، ومن بينها الجامعات اليابانية مشيراً إلى أن العديد من الجامعات السعودية وقعت اتفاقيات تعاون وشراكة مع عدد من مثيلاتها اليابانية وهناك العديد من المشاريع التي أنجزت في إطار هذه الاتفاقيات في حين يتم العمل على إنجاز ما تبقى منها، وأضاف معاليه إننا ننتظر المزيد من التعاون بعد توقيع مذكرة التعاون بين وزارة التعليم العالي في المملكة ووزارة التعليم والعلوم في اليابان.


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


وأشار الدكتور العنقري إلى عدد من الخطوات التي اتخذتها المملكة في إطار اهتمامها بالتوجه نحو اقتصاد المعرفة، وفي مقدمتها التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية ودعم الجامعات الأهلية، والتركيز على البحث العلمي وإنشاء مراكز البحوث وحدائق التقنية، والتوسع في ابتعاث الطلاب السعوديين إلى الدول المتقدمة ومن بينها اليابان الذين تضاعف عدد الطلاب المبتعثين إليها ونتوقع مضاعفة العدد خلال السنوات القليلة القادمة.
جاء ذلك خلال افتتاح معاليه الملتقى الأول للجامعات السعودية اليابانية الذي بدأ أعماله يوم أمس الخميس في العاصمة اليابانية طوكيو بحضور نائب وزير التعليم والعلوم الياباني البروفيسور سوزوكي كان وعدد من البرلمانيين ومدراء (13) جامعة يابانية، وحضره من الجانب السعودي معالي مدير جامعة الإمام الدكتور سليمان أبا الخيل ومعالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أسامة بن صادق طيب وممثلين عن الجامعات السعودية.
ويهدف الملتقى إلى إلى تبادل الخبرات وإثراء المعرفة واستشراف مستقبل العلاقات العلمية والأكاديمية بين الجانبين، كما يؤكد متانة العلاقات التي تربط بين البلدين.
الجدير بالذكر أن العديد من الجامعات اليابانية المشاركة في هذا الملتقى هي من الجامعات ذات السمعة المرموقة التي تحتل مراتب متقدمة في التصنيفات العالمية مثل جامعة طوكيو، كيوتو، ناجويا، أوساكا، هوكايدو، واسيدا، وعهد طوكيو للتكتولوجيا.