في ورقة عمل القاها في اليابان مع ساداموري دايجي و توشيهيرو ناكانيشي

27/07/1431 نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
ضمن فعاليات معرض طوكيو للكتاب 2010م المقام حالياً على شرف المملكة العربية السعودية أقيمت أمس الخميس ندوة الصحافة والإعلام السعودي الياباني وشارك بها كل من رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد المالك و عضو رئاسة تحرير صحيفة أساهي الأستاذ ساداموري دايجي و السيد توشيهيرو ناكا نيشي ورأس الجلسة الدكتور أحمد الرميح.
و تحدث المالك في ورقته عن واقع الصحافة السعودية حيث عاد للتاريخ وعرّف بالبدايات و توقف عند بعض التجارب ومر على بعض المحطات والمنعطفات التي مرت بها الصحافة، ورصد كل ذلك بشكل أمين وموثّق، بالاعتماد على ما هو متاح من أسماء وتواريخ وتطورات، نقلاً أو استنتاجاً من مصادر منسوبة للباحثين والمعنيين في توثيق تاريخ الصحافة في المملكة في مختلف العهود والمراحل، ضمن سعيه للتعرف على واقع الصحافة المحلية في المملكة العربية السعودية.
وأشار المالك إلى أن أهمية الصحيفة في المملكة تكمن في كونها أول وسيلة اتصال جماهيري ظهرت في المجتمع السعودي بعد استعادة الملك عبد العزيز للرياض في 1319هـ ، ما يعني أنها أسبق في الظهور ودخول ما يُسمى بالخدمة من الإذاعة والتلفاز.
و خلصت ورقة المالك إلى أن الصحافة السعودية مرت بمرحلتين الأولى صحافة الأفراد، والثانية صحافة المؤسسات، لأن صحافة الدمج هي الأخرى صحافة ذات ملكية فردية وبالتالي فهي امتداد لصحافة الأفراد، وبهذا فإن الصحافة الفردية وصحافة الدمج إنما تمثل عهداً واحداً أو مرحلة صحفية واحدة، ولا يمكن أن تعد مرحلة الدمج وكأنها مرحلة مستقلة كما صنفها بعض الباحثين.
كما أكد المالك بأن التباين بين المؤرخين والباحثين ليس كبيراً في توثيق تاريخ الصحافة السعودية، و يحسب لهم أنهم نشطوا في السنوات الأخيرة في تتبع مراحل هذا التاريخ، فألفوا عنها عدداً من الكتب والدراسات، وألقوا الكثير من المحاضرات عن تاريخها، ونظموا للحديث عنها عدة ندوات.
وبختام ورقته شدد خالد المالك على أن هناك الكثير من المعلومات والخفايا والأسرار التي ما زالت مجهولة عن تاريخ الصحافة في السعودية، و حرص على ضرورة التواصل والاستمرار في البحث والتنقيب عمَّا لم يُقَل أو يُكتَب عنها حتى الآن.
وقال المالك في معرض حديثه أثناء ندوة الصحافة والإعلام السعودي الياباني التي أقيمت أمس أنه زار اليابان لأول مرة نهاية 1973م بدعوة من نائب رئيس وزرائها الأسبق السيد ميكي، و تعرّف آنذاك على واقع الصحافة اليابانية حيث دعي لزيارة صحيفة (أساهي) حيث كانت يومها تطبع يومياً 10 ملايين نسخة؛ الأمر الذي يجعلها ثاني أوسع الصحف العالمية انتشاراً، كما كانت تطبع بالتزامن في وقت واحد في أكثر من مدينة يابانية.
وبعد ذلك تحدث السيد كوجي سايشو عن بداية تعامله مع الصحافة السعودية خلال تغطياته للعديد من المحافل السعودية منها الحج وتعامله بشكل مباشر مع صحفيين سعودين من أرض الواقع .
وتحدث السيد توشيهيرو ناكانيشي في ورقته عن أوضاع الصحافة في اليابان وتطرق لعملية السلام في الشرق الاوسط والتركيز على أخبارها إضافة إلى أزمة الخليج ماجعل اليابان تزيد اهتمامها بموضوعات الشرق الاوسط.
ثم بدأت المداخلات من معالي وزير التعليم العالي الذي عبر عن إعجابه بالمحاضرين، وأكد على أهمية تجاوز العلاقات بين البلدين البعد الاقتصادي المعتمد على النفط واستيراد السلع والتقنيات اليابانية، وتعميق العلاقات الثقافية بين البلدين عبر التوسع في الابتعاث، والشراكة المستدامة بين الجامعات والمؤسسات العلمية والبحثية.
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي