بسم الله الرحمن الرحيم



أخي الكريم أتمني من سعادتكم التفضل والنشر لموضوعكم الذي كم طال وأنتظرنا أن يطرح ولكن طرح في الوقت المناسب سبق ان طرح من أحد الأعضاء ولكن لم يـأخذ حقة أتمني تعرفوا حقيقة ملحقينا ومانعانية من أبتزاز في ظل حكومة خادم الحرمين الشرفين حفظة الله وفي ظل رفع الدول شعار كلنا ضد الفساد الأدراي وفي ظل ماحدث لأخواننا بمدينة جدة



فكثر الكلام وزادت الشكاوي وتوسعت الانتقادات للوضع الذي تعيشه الملحقية الثقافية في سفاراتنا في أستراليا حتى أضحى الواحد منا يعتقد إن كل ملحقيه هي وزارة وسفارة مستقلة عن الوطن وعن المواطن لا هم لها إلا المظاهر الكذابة من هنا تتبعنا كل ما كتب وما قيل ، وما يقال عن وضع هذه الملحقية وعن الفساد الذي تعيشه وكانت الردود على مواضيع الملحقية بأستراليا دائما سلبية وهذا يعكس مدى الضيق الذي أصاب الطلاب المبتعثين , طلاب اُبْتعثوا للتحصيل العلمي وتحسين مستوياتهم الثقافية والعلمية يتحولون إلى مراجعين شبه يومي أمام مكاتب الملحقية الثقافية لكي يحصلون على مصاريفهم ومستحقاتهم، وطلاب أبتعثوا وظلوا يدرسون فمنهم من تخرج ومنهم من ينتظر والملحقية الثقافية لا علم لها بهم هل انهوا دراساتهم أم لا؟

نعم هذه المرافق المهمة في الحياة الثقافية والتعليمية لقطاع واسع من الطلاب المغتربين السعوديين، والمتتبع لأحوال هذه المرافق يكتشف إن هناك خلل واسع وواضح في التركيبة الفسلوجية والأخلاقية وانعدام النـزاهة والشعور بالوطنية لدى الكثير من منتسبي هذه الملحقية الثقافية بأستراليا وعلي رأسهم الملحق الثقافي

طلابنا في نيوزلاند سبق وشكوا حالهم واستهتار الملحقية الثقافية بهم وتجاهلها لوجودهم وكذلك فعلت الملحقية الثقافية في طلابها الدارسين فيها ولاية تزمانيا وفي المواقع وخاصة الساحات والصحف دائماً نقرأ ما يكتب عن الملحقية الثقافية السعودية بأستراليا هناك ومدى تضايق السفير نفسه من أفعالها ومن الطريقة التي تدار فيها والعقلية الظلامية التي تتحكم بمصير مثقفينا في الخارج وعلى اختلاف مستوياتهم الثقافية والعلمية فهناك عدد من الأكاديميين في الدراسات العليا يعاملون معاملة قاسية وهمجيه من قبل أناس لا يقدرون العلم حق قدره ، ولا يعلمون شيء عن هذا التصنيف العلمي بختلاف الوضع في الملحقيات الثقافية الخليجية فإخواننا هناك يتعاملون من فوق السحاب مع طلابهم سوى في المدارس أو في الجامعات أو في الدراسات العليا!!!!!واجزم القول بأن الملحق الثقافي لايعلم عن الكثير مما يجب إن يعلمه عن أبناء الوطن في الجامعات والمدارس والكليات في بلاد لا يوجد لهم بعد الله الا الملحقية ، ولا ادري هل يعلم الأخ وزير التعليم العالي الدكتور العنقري عن طلاب المستقبل ممن تُعول عليهم بلادنا كثيراً لـتغير حياة التعليم في السعودية وممن وصفهم شوقي بقوله:-{ قف للمعلم ووافيه تبجيلا. كاد المعلم أن يكون رسولَ}

أنهم في عالم المجهول بالنسبة للملحقية الثقافية بأستراليا فلا تعلم عنهم ولا يعلمون عنها كم تمنوا إن يأتي من يسأل عنهم وعن حالهم وعن مستوياتهم العلمية وعن تحصيلهم الدراسي أسوة ببقية الطلاب من الدول الشقيقة. تخرجت الدفعة تلو الدفعة في ظل غياب شامل لدور الملحقية الثقافية بكامبرا ومن هنا كم نتمنى إن نجد الإجابة ممن يهمه الأمر على هذه الأسئلة التي سنطرحها هنا في هذا الموقع العزيز علينا جميعاً:-

ماهو دور الملحقيات الثقافية في السفارات السعودية ؟



ماهو النشاط المناط بالملحقية الثقافية للقيام به في نطاق عملها ؟



هل يقتصر دور الملحقية الثقافية على الدوام في المكاتب دون النزول الميداني لتفقد أحوال الطلاب ؟



هل الأنشطة الثقافية التي تقام في البلدان المضيفة تعلم بها الملحقيات الثقافية ، وهل لها دور ثقافي في أواسط المغتربين والطلاب المتواجدين في هذه البلدان ؟





ماهو دورالملحقيات الثقافية في الترويج للثقافة والتراث السعودي ؟





هل يحق للطلاب المبتعثين إن يتساءلون عن من يرعاهم ويتابع أحوالهم؟؟؟؟؟؟



وأخيراً هل تخضع الملحقيات الثقافية إلى الرقابة والمحاسبة ، أم أنها مستقلة وتتمتع بالشخصية الإعتباريه ولا سلطان عليها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





هل أقول: اللهم إني بلَّغتُ اللهم فاشهد؟ الحرب على الفساد لا يكون بالكلام والتشدق به بل يكون في كشف أوكار الفساد والمفسدين أينما كانوا ومن يكونون؟

أنا لا أتهم الملحق بل كلي يقين أن هذا الشخص وراء كل الفساد الواقع علي طلاب الوطن المبتعثين بأستراليا وليس من المعقول يطرح عدة مواضيع بهذا الموقع بالتظلم علي الملحق والملحقية من عدة أعضاء وكذلك كما شاهدنا أنة تم طرح الموضوع من الأخوان في نيوزلاند ولم يتحرك ساكن لهم و طلاب تزمانيا و طلاب بيرث وعدة طلبة يتذمرون ويصرخون للمساعدة

فمتي سوف تعالج صرخاتهم

كان الله بعونكم يأبناء الوطن ومستقبلة.

أم أبراهيم