تحية الله

الهدف الأول والأساسي لكل طالب يدرس في أي جامعة من دول العالم، سنة التخرج، ولحظة استلام آخر نتيجة لآخر مادة في الكورس النهائي.

أحدى الطلبة الدارسين في الولايات المتحدة الأمريكية - فلوريدا - ميامي . ( الهندسة الكهربائية ).
وصل إلى نهاية مشواره الدراسي طُلب منه مشروع بحث ميداني، فزار أحد المصانع الامريكية لمدة ثلاثة شهور متتالية، وسجل تقارير وافية ودقيقة لما قام به من تنفيذ عملي يبين مدى قدرته على العمل.

ففي لحظة التخرج قد هذا المشروع إلى دكتوره منتظرا منه المناقشة والمتابعه، فتفاجئ بأن الدكتور قال للطالب: مبروك لقد تخرجت وحصلت على درجة امتياز في هذا المشروع.
دون أن يناقش الطالب ولم يقرأ مشروعه.
فسأل الطالب الدكتور: دكتور ما سألتني وناقشتني عن فنيات الهندسة الكهربائية.
ابتسم الدكتور قائلا: إن كنت تود أن تستمر في دراستك العليا إلى الدكتوراة فسأفعل ذلك، وأما إن كنت تود أن تشتغل في إحدى القطاعات فلا داعي للسؤال والمناقشة، لأن الواضح من المشروع بأنك قمت بحل مشكلات واجهت المصنع من التاحية الفنية فأنت الآن جاهز لأن تكون حلال مشاكل.