اكتشف علماء آثار أقدم قطع فخارية إسلامية عُثر عليها حتى الآن في اليابان. ومن شأن هذا الاكتشاف أن يقدّم معلومات هامة حول مسار النقل البحري القديم الذي كان يربط الشرق بالغرب.

فقد ذكر مسئولون في مدينة نارا أنه تم اكتشاف تسع عشرة قطعة فخارية زرقاء مخضرّة ذات ألوان زاهية تحت الأرض في بقايا معبد بوذي يعود تاريخه إلى أواخر القرن الثامن.

ويقول الباحثون إن القطع جزء من جرة طولها أكثر من خمسين سنتيمترا وأقدم بأكثر من مائة عام من القطع الفخارية التي تم العثور عليها في اليابان في السابق.

ويذكر أنه يُطلق اسم الفخار الإسلامي على الأواني الفخارية التي كانت تُنتج في مناطق في وحول العراق في تلك الفترة.

وكان قد تم العثور على منتجات فخارية في مناطق ساحلية في الصين والهند مما يشير إلى أنها كانت تُصدّر عبر مسار بحري كان يربط آسيا بأوروبا.

ويقول رئيس معهد كاشيهارا لعلوم الآثار فومينوري سوغايا إن الاكتشاف ذو أهمية كبيرة لأنه يدلّ على أن المسار البحري كان ممتدا إلى اليابان القديمة، مضيفا أن القطع الفخارية مادة ممتازة لدارسة تاريخ التجارة العالمية