النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    طالب جديد

    حالة الإتصال : شموخ إنسان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9219
    تاريخ التسجيل : May 2007
    المشاركات : 9
    شموخ إنسان غير متواجد حالياً

    افتراضي دفتر تحت المجهر

    دفتر تحت المجهر

    بسم الله تعالى



    من خلال هذا المتصفح نزف لكم خبر إصدار رواية " دفتر تحت المجهر " للطالبة السعوديه : آلاء يوسف اليحيى ..


    المبتعثة لدراسة الطب بجامعة العلوم والتوكنولوجيا الأردنية .





    دفتر تحت المجهر


    بيروت / لبنان / منال رمال - 02/08/2008م



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    اسم الكتاب : دفتر تحت المجهر- رواية
    المؤلف : الأء يوسف اليحيى
    الناشر : ديوان الكتاب / بيروت - لبنان 2008



    رواية "دفتر تحت المجهر" للسعودية آلاء يوسف اليحيى




    لطالما تقاس قيمة العمل الأدبي بمدى تأثيره في القارىء وما يحدثه من تحريك للمشاعر والأفكار. فإن إستطاع إحداث أثر ما في نفس القارىء، يكون قد نجح في عمله والعكس صحيح. ولا تقاس القيمة الأدبية بعمر الكاتب مهما كبر أو صغر، فعمق العمل وجماليته هو القيمة العمرية.


    هذا هو الحال مع الراوية السعودية والشابة العشرينية آلاء يوسف اليحيى التي كتبت وأجادت صنعاً في روايتها "دفتر تحت المجهر" الصادرة الأسبوع هذا عن ديوان الكتاب للثقافة والنشر ودار الصفوة في بيروت.


    بأسلوب سردي وصفي فيه الكثير من البساطة وعدم التكلّف لناحية الألفاظ والعبارات المستخدمة قدّمت آلاء قصتها. فجاءت كفيلم سينمائي أجادت تصوير كل مشاهده.


    إختارت الكاتبة أن تكون القصة بلسان بطليها "جمانة و زياد" الذين رويا لنا قصة إعجابهما ببعض، حبّهما، زواجهما فإنفصالهما... السرد مداورة لكليهما. جمانة روت لنا قصتها من خلال دفتر مذكراتها الذي تركته ليقرأه زوجها بعد مماتها. وإذ به "زياد" يقرأ لنفسه ثمّ يتذكر الأحداث التي عاشاها سويّاً معلقاً عليها، مفسراً أو كاشفاً عن خبايا جديدة وهكذا دواليك حتى النهاية.


    جمانة هي الشابة الجامعية العشرينية وزياد هو الصحافي والأستاذ الجامعي الذي يقارب العقد الخامس من العمر. لفتت نظره شخصيتها وجمالها غير المتكلّف، وهي شدّ إنتباهها وأثار إعجابها. عملت معه كصحافية في مجلته... تزوجا عن حبّ تاركين خلفهم فارق العمر. تشابها في أطباعهما لناحية الكبرياء، العناد والمكابرة. هو أيضاً يمتلك موهبة الرسم التي كانت تثير غيرتها لكونه يمضي ساعات طوال وحده في غرفة الرسم الممنوع عليها دخولها.


    مرّت الأيام وحملت جمانة بطفلتها "ماريا" في فترة تغيرت معاملة الزوج لها لما عرفه صدفة عن حبها الأول البريء لإبن الجيران. عَتِب عليها لأنها لم تخبره فالتزم الصمت الذي أثار جنونها. فعرفت هي الأخيرة بإرتباطه السابق الذي أخفاه عنها، علماً أنه ترك خطيبته تلك لأجل جمانة. عند المواجهة ثار كليهما وجرحا بعضهما. عادت الزوجة لمنزل ذويها وسافر هو للعمل على أمل أن تلحق به بعد الولادة، ولكنّا لم تفعل. فعند الولادة المبكرة إكتشفت إصابتها "باللوكيميا" سرطان الدمّ. لازمت المستشفى للعلاج مدّة ستة أعوام لم يعرف فيها بمرضها.


    عاد الى الوطن بعد العام السابع وإنتهاء عقد عمله ليجد إبنته يتيمة الأمّ. أمّها التي تركت له دفتر مذكراتها في شقته وبقي طيفها يلاحقه في كل ما حوله وأوّله إبنتهما "ماريا" التي وجد فيها الكثير من ملامح أمّها. إنفطر قلبه ألماً وحزناً وشعوراً بالذنب لتفوّق كبريائه أو كبريائهما على حبهما. فتعهّد بتكريس حياته لإسعاد إبنته والعيش على ذكرى جمانة...


    إذاً هذه قصّة من الواقع أظهرت فيها الكاتبة صورة من صور الحياة التي نعيشها بقسوتها وحدّتها. وكأنها أرادت القول أن الحبّ والعلاقات الزوجية يجب ألاّ يطغى فيها الكبرياء على سلامة الحياة المشتركة لأنه يكون سبب خرابها ودمارها. وأنّ ليس دائماً كتمان الإنزعاجات هو الحلّ، فقد يكون في المواجهة برّ الأمان...


  2. #2
    نائب المشرف العام على منتدى إتحاد الطلبة السعوديين, و المشرف العام على مواقع التواصل الإجتماعي لإتحاد الطلبة السعوديين


    الصورة الرمزية حسن الخالدي

    حالة الإتصال : حسن الخالدي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1170
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : malaysia
    المشاركات : 2,504
    حسن الخالدي غير متواجد حالياً

    افتراضي



    تسلم يالغالى على اهتمامك ..

    ويبدوا ان عائله اليحيى ابت ألا ان يكون لها دور في الحركه الادبيه ..

    هاهي الاخت الاء تصدر هذه الروايه التى اتمنى ان نجدها في مكتبه اتحاد الطلبه قريباُ ..

    ناهيك عن الأخ ابراهيم اليحيى ..كاتب وناقد كبير واسعدنا مراراُ بأطروحاته من خلال المنتدى ..

    دمتم بود

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    عضو فخري
    الصورة الرمزية عباس شريف

    حالة الإتصال : عباس شريف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5
    تاريخ التسجيل : Nov 2005
    الدولة : جدة Jeddah
    المشاركات : 1,663
    عباس شريف غير متواجد حالياً

    افتراضي


    أغلب ظني يقول بأن الرواية جيدة
    ولكنها إلى الآن لمـ تصل لمكتبات الأردن
    ووصلت لمكتبات السعودية نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    مشكور أخوي على الخبر
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أتقبل رأي الناقد و الحاسد
    فـ الأول يصحح مساري
    و الثاني يزيد من إصراري

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    طالب جديد

    حالة الإتصال : شموخ إنسان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9219
    تاريخ التسجيل : May 2007
    المشاركات : 9
    شموخ إنسان غير متواجد حالياً

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن الخالدي مشاهدة المشاركة

    تسلم يالغالى على اهتمامك ..

    ويبدوا ان عائله اليحيى ابت ألا ان يكون لها دور في الحركه الادبيه ..

    هاهي الاخت الاء تصدر هذه الروايه التى اتمنى ان نجدها في مكتبه اتحاد الطلبه قريباُ ..

    ناهيك عن الأخ ابراهيم اليحيى ..كاتب وناقد كبير واسعدنا مراراُ بأطروحاته من خلال المنتدى ..

    دمتم بود
    ما عليك زود وأشكر لك هذا الإطراء


    دمت بخير


  5. #5
    طالب جديد

    حالة الإتصال : الفارس1965 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 36567
    تاريخ التسجيل : Jan 2009
    المشاركات : 1
    الفارس1965 غير متواجد حالياً

    افتراضي


    ياريت الكاتبة ترسلي على الأيميل هذا

    التعديل الأخير تم بواسطة عباس شريف ; 01-22-2009 الساعة 05:40 AM سبب آخر: يمنع وضع الإيميل في المواضيع إلا للأغراض الرسمية وبعد إذن الإدارة :)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

منتدى اتحاد الطلبة السعوديين

↑ Grab this Headline Animator