النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    مراقب ساحة الكمبيوتر و البرامج و الإنترنت
    الصورة الرمزية سعيد الهملان

    حالة الإتصال : سعيد الهملان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5862
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    الدولة : jeddah
    المشاركات : 343
    سعيد الهملان غير متواجد حالياً

    افتراضي الشيخ عائض القرني وفرنسا

    الشيخ عائض القرني وفرنسا

    الشيخ الدكتور عائض القرني وما قاله عن فرنسا
    :
    :
    :

    :
    :
    :

    :
    :
    :

    :
    :
    :
    :
    الله يجزيه عنا كل خير

    ®»الــــلهم صلي على محمد
    ماذكره الذاكرون

    وصلي اللهم على محمد

    ما غفل عن ذكره الغافلون®»

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ^
    ^
    ^
    ^
    نصيـــــــــــحة
    ^
    ^
    ^
    لا تضغط على الرابط

  2. #2
    طالب مجتهد


    حالة الإتصال : Sens غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4491
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : -
    المشاركات : 301
    Sens غير متواجد حالياً

    افتراضي


    رد الشيخ محمد الشريف على الشيخ عائض القرني

    يا شيخ عايض قد ذكرت النتيجة وتركت السبب!!

    كتب الشيخ د. عايض القرني مقالاً في جريدة الشرق الأوسط بتاريخ الخميس 7 صفر 1429هـ عن رحلته العلاجية إلى باريس، وذكر فيه أنه وجد في الناس في باريس في أماكن ذكرها "رقة الحضارة، وتهذيب الطباع، ولطف المشاعر، وحفاوة اللقاء، وحسن التأدب مع الآخر" إلى آخر ما ذكره لكن "في البلاد العربية يلقاك غالب العرب بوجوهٍ عليها غبرة ترهقها قترة، من حزن وكبر وطفش (كذا) وزهق ونزق وقلق" إلى آخر ما قاله.

    ولي وقفات مع ما قاله بإيجاز وفقه الله تعالى، ونفع به:

    1. قد زرت فرنسا عشرات المرات منذ ربع قرن إلى الآن واختلطت بفرنسيين كثر في فرنسا وخارجها، فلم أجد في أكثر من خالطت ما ذكره الشيخ من "رقة الحضارة وتهذيب الطباع، ولطف في المشاعر، وحفاوة اللقاء، وحسن التأدب مع الآخر" بل وجدت عكس ذلك في مواقف كثيرة سطرتها في ذكرياتي، ومن المعروف عنهم في أوروبا أنهم ـ في الجملة ـ من أسوأ شعوبها تعاملاً مع الأجانب، وما أمر فرنسا في الجزائر وسائر مستعمراتها عنا ببعيد، حيث أذاقوا المسلمين الويلات، وساموهم سوء العذاب، وعاملوهم معاملة العبيد بل البهائم، وهذا ليس منذ قرون بل هو في النصف الثاني من القرن الفائت أي منذ أقل من خمسين سنة، وقبل ذلك بمئات السنين إلى التاريخ المشار إليه ذاق المسلمون من فرنسا الويلات ورأوا من "حضارتها" صوراً من الهول والعذاب الذي لا يحتمل، وهم إلى اليوم تأبى عليهم حضارتهم ورقتهم وتهذيبهم أن يعتذروا للمسلمين في الجزائر عما صنعوا بهم.

    والعجيب الذي هو غير مفهوم أبداً من صنيع البرلمان الفرنسي ـ الذي هو ممثل للشعب "الحضاري والمهذب والرقيق واللطيف" ـ أنه أقر أن ما حدث للأرمن في تركيا أثناء الحرب العالمية الأولى إنما هو جرائم إبادة، ثم إنه لا يريد إلى الآن أن يعتذر ولا يعترف بجرائم الإبادة الهائلة التي صنعوها في الجزائر طوال قرن وثلث قرن!! نعم إن هناك من الفرنسيين من حاله كما ذكر الشيخ لكني أنكرت هذا التعميم، وأنكرت عدم ذكر الوجه الآخر القبيح، لأن في هذا تلبيساً على أجيال المسلمين الناشئة.

    2. وقد فات الشيخ أن يذكر أن حضارة فرنسا ورقتها وتهذيبها إنما هي بارزة للزائر العجل، وللنازل ذي الحاجة السريعة والمار دون المقيم فيها، العارف بأحوال أهلها والمقيمين فيها، وما حال العرب المهاجرين الساكنين في ضواحي باريس منا ببعيد، وما حال أخواتنا في فرنسا التي أجبرتهم حضارة فرنسا ورقتها وتهذيبها على نزع حجابهن في المدارس، وصرن "متضايقات وقلقات وغير مبتسمات" بسبب القرار الفرنسي.

    3. فرنسا مؤيدة لدولة المسخ اليهودية في المحافل الدولية، وهي التي لا يُسمع منها كلمة نكير واحدة لما يجري على إخواننا في غزة، ولو كان لها حضارة حقيقية ورقة في الطباع وتهذيب في الخلق لأنكرت ما يجري من مذابح على إخواننا في فلسطين وغير فلسطين، لكن أبت عليها حضارتها ورقتها وتهذيبها فعل ذلك، وساندت المحتل الغاصب منذ سرقته فلسطين إلى يوم الناس هذا، ولم تأبه بما لامس آذانها من صيحات إخواننا المنكوبين بالاغتصاب اليهودي، وهنالك أحد عشر ألف سجين فلسطيني لم تكترث فرنسا لهم، ولم تتحرك رقتها لأجلهم، وموقف فرنسا ورئيسها ميتران من البوسنة ومذابحها، وتآمرها على المسلمين هناك لا يخفى على المتابع.

    ولئن قيل إن تلك هي مواقف الحكومة الفرنسية فأقول: وأين البرلمان الممثل للشعب؟ ولماذا لا نسمع منه أي صرخة نكير لما يجري على المسلمين على أيدي حكومة بلادهم وحكومات الغرب الأخرى. وأتمنى أن يرجع القارئ العربي والمسلم إلى مواقف مثقفي فرنسا من إرادة الجزائريين الاستقلال من الاستخراب الفرنسي البغيض، حيث ذهب كثير من كبار مثقفي فرنسا إلى وجوب عدم إعطاء الجزائريين حقوقهم، وهذا أمر معلوم، وإنما ذكرت الجزائر مثالاً وإلا فلفرنسا قبائح في بلاد إفريقية وآسيوية كثيرة ومواقف أكثر أفراد شعبها من تلك المآسي والقبائح هي مواقف سلبية.

    4. قد ذكر الشيخ الفاضل أن غالب العرب يلقاك "بوجوه عليها غبرة ترهقها قترة من حزن وكبر ..." وأقول له ليتك ذكرت الأسباب، وأنا أذكر بعضها لأهميتها في هذا الباب:

    أ. أغلب العرب لا يكاد يجد قوت يومه إلا بشق الأنفس، وهو مخير بين أن يكون مرتشياً سارقاً مختلساً أو أن يعمل قرابة ست عشرة ساعة في اليوم والليلة ليجد لقمة عيشه، فأنى له الابتسام ؟ وكيف يُطلب منه ذلك ؟ ولكن لأني والشيخ ومعنا بضعة ملايين قد أسبغ الله علينا من نعمه العظيمة في هذه البلاد فلربما لا ندري ماذا يحصل على إخواننا في أكثر البلاد العربية.

    ب. كثير من العرب في الدول البوليسية التقدمية الثورية لا يستطيع أن يأمن على نفسه وأهله وأولاده، ولا يستطيع تطبيق كثير من جوانب الشرع المطهر في نفسه وأهله وأولاده، وينزع الحجاب في تونس من على رأس زوجه وبناته في الشارع، وتمنع بناته من الدراسة في المدارس والجامعات إلا بعد نزع الحجاب، ولو داوم على صلاة الجماعة هناك وفي بعض البلاد ينكب، فكيف نريد من مثل هذا الابتسام والرقة واللطف؟

    جـ. كثير من العرب في فلسطين ولبنان وسورية مهددون باجتياح يهودي لئيم لبلادهم فكيف تريد منهم ألا يقلقوا أو يضيقوا بحياة الذل هذه؟ وإخواننا في العراق يعانون أشد المعاناة من أخت فرنسا في "الرقة والحضارة والتهذيب" أمريكا فكيف يفرحون؟!

    د. كثير من العرب يعانون من حكام عسكريين أو أمثال العسكريين يسومونهم سوء العذاب، ويسرقون أقواتهم، ويضيقون على معايشهم وأرزاقهم، وينشرون فيهم الخوف والقلق، والسؤال الكبير: من فرض هؤلاء على رقاب كثير من العرب؟! لقد جاء على ظهر دبابة !! نعم، هذا صحيح، وأنا أعلم أن الشيخ عايضاً يعلم أن هؤلاء الحكام إنما وضعتهم في مناصبهم دول الغرب وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا "المهذبة الرقيقة الحضارية" وهذه الدول هي التي تمنع أكثر الشعوب العربية اليوم من نيل حقوقها الانتخابية، ومن ممارسة الديمقراطية الحقيقية التي تتغنى بها فرنسا وغير فرنسا كذباً وعدواناً وإيهاماً للشعوب وإذلالاً وإفقاراً، ومحاصرة للتيار الإسلامي في تلك البلاد المنكوبة بحكامها الظلمة، ولم نسمع من فرنسا حكومة وبرلماناً –وهو الممثل للشعب الحضاري ـ أي نكير في هذا الباب.

    هـ . وهناك سؤال مهم بل مهم جداً: أليس فرنسا -وأمثال فرنسا- من الدول الاستخرابية الغربية التي تقف حجر عثرة ضد "سعادة" أكثر الشعوب العربية والإسلامية برفضها تطبيق الشريعة، ومعارضتها تولي الإسلاميين مقاليد الحكم في بلاد مثل مصر وتونس وفلسطين، وهل ننسى خطبة لساركوزي بعد أن تولى الحكم في بلاده عندما قال معلقاً على أحداث غزة وسيطرة أبطال حماس عليها ومعترضاً على تولي حماس مقاليد الحكم في غزة: هل تقبلون أن يحكم الإخوان مصر؟! وفي هذا القول من اللؤم والتحريض ما لا يخفى على أهل البصائر.

    وخلاصة ما أردت قوله: إن هناك أسباب مهمة جداً جعلت أكثر العرب لا يعرفون الابتسامة أو ينسونها، وهناك أسباب مهمة جداً جعلت أكثر العرب يضيق ويقلق، وهناك أسباب مهمة جداً جعلت أكثر العرب تضجر وتمل، وعلى رأس تلك الأسباب مؤامرات الدول الاستخرابية الكبرى ضد شعوبنا العربية، ومن هذه الدول ذوات الكيد العظيم فرنسا، ولست ممن ينحاز دوماً لنظرية المؤامرة لكن وضح الصبح لكل ذي عينين، وظهر أن ديمقراطيتهم الزائفة، وحضارتهم المزعومة ورقتهم وتهذيبهم إنما كل ذلك سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاء لم يجده شيئاً، وفي أحسن الأحوال إنما ينصرف كل تلك "الحضارة والرقة والتهذيب"، إلى مواطنيهم وإلى بعض من نزل عندهم نزولاً عابراً، لكن ذلك لا يغير من الحقائق شيئاً.

    وأخيراً أرجو ألا يغضب أخي الشيخ عايض -فمودتنا قديمة ثابتة- فإني قد أردت إكمال ما جاء في مقاله لا نقضه من أساسه، والله الموفق.


  3. #3
    نائب المشرف العام على منتدى إتحاد الطلبة السعوديين, و المشرف العام على مواقع التواصل الإجتماعي لإتحاد الطلبة السعوديين


    الصورة الرمزية حسن الخالدي

    حالة الإتصال : حسن الخالدي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1170
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : malaysia
    المشاركات : 2,504
    حسن الخالدي غير متواجد حالياً

    افتراضي



    بارك الله في شيخنا الكريم ...وكلامه انصاف للحق..ودعوتاُ لقول الحق واخذ الإيجابات من الغرب ..

    تابعت 3 مقاطع كامله حتى لا أوخذ بما ليس به الشيخ من توضيح لما قاله ...

    وربما الشيخ محمد الشريف ..ذهب الى أماكن غير التى ذهب اليها قابل اناس غير الذين قابلهم ..

    70 لقاء ومحاضره ..ولقائه بتجار فرنسيين غير مسلمين قد دعموا الاسلام ببناء مساجد ..وغيرها ..

    عشرات المرات التى قلت عنها انك ذهبت الى فرنسا ..كانت غير تلك المره للشيخ الكريم ..انظر ماذا فعل فيها ..



    قالها الشيخ واحد المتصلين ..نعم لابد من الولاء والبراء ولكن لابد ان تكون منصفاُ بقول الحق كذلك..

    عندما يسمح لك بألقاء 70 محاضره ..ولا تسأل عنها او محتواها او او وفوق ذلك يقول الشيخ بأن المرور

    هناك قد عملوا في تنظيم وتسهيل الحركه للمحاضره عند امتلاء المسجد وتواجد الناس على الارصفه والشوارع ..


    بارك الله لنا في شيخنا الكريم ...ودمتم بود ..

    التعديل الأخير تم بواسطة Sens ; 11-11-2008 الساعة 07:10 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    طالب مجتهد


    حالة الإتصال : Sens غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4491
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : -
    المشاركات : 301
    Sens غير متواجد حالياً

    افتراضي


    حياكم الله اخواني و بارك الله فيكم , نحن هنا في فرنسا و ما قاله الشيخان كله حقيقي , لذلك وجب علينا الموضوعيه في الطرح
    وكل شخص تجربته تختلف عن الشخص الآخر.

    وربما تخبرنا عن تجربتك الشخصيه في فرنسا ؟

    بارك الله فيكم


  5. #5
    مراقب ساحة الكمبيوتر و البرامج و الإنترنت
    الصورة الرمزية سعيد الهملان

    حالة الإتصال : سعيد الهملان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5862
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    الدولة : jeddah
    المشاركات : 343
    سعيد الهملان غير متواجد حالياً

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى الفايز مشاهدة المشاركة
    رد الشيخ محمد الشريف على الشيخ عائض القرني

    يا شيخ عايض قد ذكرت النتيجة وتركت السبب!!

    كتب الشيخ د. عايض القرني مقالاً في جريدة الشرق الأوسط بتاريخ الخميس 7 صفر 1429هـ عن رحلته العلاجية إلى باريس، وذكر فيه أنه وجد في الناس في باريس في أماكن ذكرها "رقة الحضارة، وتهذيب الطباع، ولطف المشاعر، وحفاوة اللقاء، وحسن التأدب مع الآخر" إلى آخر ما ذكره لكن "في البلاد العربية يلقاك غالب العرب بوجوهٍ عليها غبرة ترهقها قترة، من حزن وكبر وطفش (كذا) وزهق ونزق وقلق" إلى آخر ما قاله.

    ولي وقفات مع ما قاله بإيجاز وفقه الله تعالى، ونفع به:

    1. قد زرت فرنسا عشرات المرات منذ ربع قرن إلى الآن واختلطت بفرنسيين كثر في فرنسا وخارجها، فلم أجد في أكثر من خالطت ما ذكره الشيخ من "رقة الحضارة وتهذيب الطباع، ولطف في المشاعر، وحفاوة اللقاء، وحسن التأدب مع الآخر" بل وجدت عكس ذلك في مواقف كثيرة سطرتها في ذكرياتي، ومن المعروف عنهم في أوروبا أنهم ـ في الجملة ـ من أسوأ شعوبها تعاملاً مع الأجانب، وما أمر فرنسا في الجزائر وسائر مستعمراتها عنا ببعيد، حيث أذاقوا المسلمين الويلات، وساموهم سوء العذاب، وعاملوهم معاملة العبيد بل البهائم، وهذا ليس منذ قرون بل هو في النصف الثاني من القرن الفائت أي منذ أقل من خمسين سنة، وقبل ذلك بمئات السنين إلى التاريخ المشار إليه ذاق المسلمون من فرنسا الويلات ورأوا من "حضارتها" صوراً من الهول والعذاب الذي لا يحتمل، وهم إلى اليوم تأبى عليهم حضارتهم ورقتهم وتهذيبهم أن يعتذروا للمسلمين في الجزائر عما صنعوا بهم.

    والعجيب الذي هو غير مفهوم أبداً من صنيع البرلمان الفرنسي ـ الذي هو ممثل للشعب "الحضاري والمهذب والرقيق واللطيف" ـ أنه أقر أن ما حدث للأرمن في تركيا أثناء الحرب العالمية الأولى إنما هو جرائم إبادة، ثم إنه لا يريد إلى الآن أن يعتذر ولا يعترف بجرائم الإبادة الهائلة التي صنعوها في الجزائر طوال قرن وثلث قرن!! نعم إن هناك من الفرنسيين من حاله كما ذكر الشيخ لكني أنكرت هذا التعميم، وأنكرت عدم ذكر الوجه الآخر القبيح، لأن في هذا تلبيساً على أجيال المسلمين الناشئة.

    2. وقد فات الشيخ أن يذكر أن حضارة فرنسا ورقتها وتهذيبها إنما هي بارزة للزائر العجل، وللنازل ذي الحاجة السريعة والمار دون المقيم فيها، العارف بأحوال أهلها والمقيمين فيها، وما حال العرب المهاجرين الساكنين في ضواحي باريس منا ببعيد، وما حال أخواتنا في فرنسا التي أجبرتهم حضارة فرنسا ورقتها وتهذيبها على نزع حجابهن في المدارس، وصرن "متضايقات وقلقات وغير مبتسمات" بسبب القرار الفرنسي.

    3. فرنسا مؤيدة لدولة المسخ اليهودية في المحافل الدولية، وهي التي لا يُسمع منها كلمة نكير واحدة لما يجري على إخواننا في غزة، ولو كان لها حضارة حقيقية ورقة في الطباع وتهذيب في الخلق لأنكرت ما يجري من مذابح على إخواننا في فلسطين وغير فلسطين، لكن أبت عليها حضارتها ورقتها وتهذيبها فعل ذلك، وساندت المحتل الغاصب منذ سرقته فلسطين إلى يوم الناس هذا، ولم تأبه بما لامس آذانها من صيحات إخواننا المنكوبين بالاغتصاب اليهودي، وهنالك أحد عشر ألف سجين فلسطيني لم تكترث فرنسا لهم، ولم تتحرك رقتها لأجلهم، وموقف فرنسا ورئيسها ميتران من البوسنة ومذابحها، وتآمرها على المسلمين هناك لا يخفى على المتابع.

    ولئن قيل إن تلك هي مواقف الحكومة الفرنسية فأقول: وأين البرلمان الممثل للشعب؟ ولماذا لا نسمع منه أي صرخة نكير لما يجري على المسلمين على أيدي حكومة بلادهم وحكومات الغرب الأخرى. وأتمنى أن يرجع القارئ العربي والمسلم إلى مواقف مثقفي فرنسا من إرادة الجزائريين الاستقلال من الاستخراب الفرنسي البغيض، حيث ذهب كثير من كبار مثقفي فرنسا إلى وجوب عدم إعطاء الجزائريين حقوقهم، وهذا أمر معلوم، وإنما ذكرت الجزائر مثالاً وإلا فلفرنسا قبائح في بلاد إفريقية وآسيوية كثيرة ومواقف أكثر أفراد شعبها من تلك المآسي والقبائح هي مواقف سلبية.

    4. قد ذكر الشيخ الفاضل أن غالب العرب يلقاك "بوجوه عليها غبرة ترهقها قترة من حزن وكبر ..." وأقول له ليتك ذكرت الأسباب، وأنا أذكر بعضها لأهميتها في هذا الباب:

    أ. أغلب العرب لا يكاد يجد قوت يومه إلا بشق الأنفس، وهو مخير بين أن يكون مرتشياً سارقاً مختلساً أو أن يعمل قرابة ست عشرة ساعة في اليوم والليلة ليجد لقمة عيشه، فأنى له الابتسام ؟ وكيف يُطلب منه ذلك ؟ ولكن لأني والشيخ ومعنا بضعة ملايين قد أسبغ الله علينا من نعمه العظيمة في هذه البلاد فلربما لا ندري ماذا يحصل على إخواننا في أكثر البلاد العربية.

    ب. كثير من العرب في الدول البوليسية التقدمية الثورية لا يستطيع أن يأمن على نفسه وأهله وأولاده، ولا يستطيع تطبيق كثير من جوانب الشرع المطهر في نفسه وأهله وأولاده، وينزع الحجاب في تونس من على رأس زوجه وبناته في الشارع، وتمنع بناته من الدراسة في المدارس والجامعات إلا بعد نزع الحجاب، ولو داوم على صلاة الجماعة هناك وفي بعض البلاد ينكب، فكيف نريد من مثل هذا الابتسام والرقة واللطف؟

    جـ. كثير من العرب في فلسطين ولبنان وسورية مهددون باجتياح يهودي لئيم لبلادهم فكيف تريد منهم ألا يقلقوا أو يضيقوا بحياة الذل هذه؟ وإخواننا في العراق يعانون أشد المعاناة من أخت فرنسا في "الرقة والحضارة والتهذيب" أمريكا فكيف يفرحون؟!

    د. كثير من العرب يعانون من حكام عسكريين أو أمثال العسكريين يسومونهم سوء العذاب، ويسرقون أقواتهم، ويضيقون على معايشهم وأرزاقهم، وينشرون فيهم الخوف والقلق، والسؤال الكبير: من فرض هؤلاء على رقاب كثير من العرب؟! لقد جاء على ظهر دبابة !! نعم، هذا صحيح، وأنا أعلم أن الشيخ عايضاً يعلم أن هؤلاء الحكام إنما وضعتهم في مناصبهم دول الغرب وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا "المهذبة الرقيقة الحضارية" وهذه الدول هي التي تمنع أكثر الشعوب العربية اليوم من نيل حقوقها الانتخابية، ومن ممارسة الديمقراطية الحقيقية التي تتغنى بها فرنسا وغير فرنسا كذباً وعدواناً وإيهاماً للشعوب وإذلالاً وإفقاراً، ومحاصرة للتيار الإسلامي في تلك البلاد المنكوبة بحكامها الظلمة، ولم نسمع من فرنسا حكومة وبرلماناً –وهو الممثل للشعب الحضاري ـ أي نكير في هذا الباب.

    هـ . وهناك سؤال مهم بل مهم جداً: أليس فرنسا -وأمثال فرنسا- من الدول الاستخرابية الغربية التي تقف حجر عثرة ضد "سعادة" أكثر الشعوب العربية والإسلامية برفضها تطبيق الشريعة، ومعارضتها تولي الإسلاميين مقاليد الحكم في بلاد مثل مصر وتونس وفلسطين، وهل ننسى خطبة لساركوزي بعد أن تولى الحكم في بلاده عندما قال معلقاً على أحداث غزة وسيطرة أبطال حماس عليها ومعترضاً على تولي حماس مقاليد الحكم في غزة: هل تقبلون أن يحكم الإخوان مصر؟! وفي هذا القول من اللؤم والتحريض ما لا يخفى على أهل البصائر.

    وخلاصة ما أردت قوله: إن هناك أسباب مهمة جداً جعلت أكثر العرب لا يعرفون الابتسامة أو ينسونها، وهناك أسباب مهمة جداً جعلت أكثر العرب يضيق ويقلق، وهناك أسباب مهمة جداً جعلت أكثر العرب تضجر وتمل، وعلى رأس تلك الأسباب مؤامرات الدول الاستخرابية الكبرى ضد شعوبنا العربية، ومن هذه الدول ذوات الكيد العظيم فرنسا، ولست ممن ينحاز دوماً لنظرية المؤامرة لكن وضح الصبح لكل ذي عينين، وظهر أن ديمقراطيتهم الزائفة، وحضارتهم المزعومة ورقتهم وتهذيبهم إنما كل ذلك سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاء لم يجده شيئاً، وفي أحسن الأحوال إنما ينصرف كل تلك "الحضارة والرقة والتهذيب"، إلى مواطنيهم وإلى بعض من نزل عندهم نزولاً عابراً، لكن ذلك لا يغير من الحقائق شيئاً.

    وأخيراً أرجو ألا يغضب أخي الشيخ عايض -فمودتنا قديمة ثابتة- فإني قد أردت إكمال ما جاء في مقاله لا نقضه من أساسه، والله الموفق.




    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبعد........
    اقول لكم في مقدمت حديثي بعد البسملة ان الحياة دار ممر للوصول الى الاخرة ومن احسن الممر في تلك الحياة الدنيا فاز ومن اساء في تلك هذه الدنيا خسر قال تعالى..( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [فصلت : 33] والان لقد بدات في تلك القصة كان في تلك الحياة رجل اسمه ابراهيم وطفل اسمة جاد كان عمر جاد4 سنوات وعمر ابراهيم 24 سنة كان ابراهيم في بقالته وكان الطفل جاد يسرق كل يوم شئ وكان ابراهيم يعلم بذلك ومرة من الايام لم ياتي جاد فذهب الية وقال له لمذا لم تأخذ شئ قال وهل انت تعلم بذلك قال نعم وقال جاد لماذا لم تخبر الشرطة بذلك قال له لاني احبك مع العلم ان ابراهيم كان مسلم و جاد ليس مسلم فقال له نحن الان اصدقاء اتفقنا قال نعم فصار الطفل كل يوم يذهب لابراهيم ويحل له مشاكله بطريقة ان ابراهيم يغطي عيون الطفل بشئ ويفتح الجارور وعن طريق الكتاب وصار عمر ابراهيم 68وعمر الطفل 24 وصل ل جاد ان ابراهيم قد مات وكانت لجاد
    مشكلة كبيرة فاولاد ابراهيم قبل ما مات ابراهيم اوصاهم بان يعطو الكتاب لجاد وكان لا يجيد اللغة العريبة واعطها لمترجم وترجمها وقال انها القرآن الكريم وكان مرسوم على الجلدة خارطة اوروبا ومكتوب قال تعالى(ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)واسلم جاد واسلم على يدة 1000000 من اوروبا وكان فرح بسبب الحسنات التي ترجع الى الثمرة وهو ابراهيم سمى نفسه جاد الله القرآني
    ملاحظة .....طريقة الدعوى الى الاسلام بالمعاملة الحسنة وتلك القصة حقيقية

    لقد ذكرت هذه القصة معلناً بها أن تراب حذاء النبي عليه الصلاة والسلام أشرف منهم ولكن:
    "ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة".
    أنت كلامك يا أخي صح 100% ولكن لس هذا ما يقصد الشيخ .
    الشيخ يتكلم عن شعب وليس دولة وسياسة...
    هاذا الذي جعلنا ننظر لأنفسنا بأننا الكوكب الدري ووالله أنك لو قرأت في سير أعلام النبلاء لما قلت هذا الكلام.
    تخيل لو أن كل شخص سواء مضطهد أو فقير أو غني أو أو أو ............
    تمسك بالدين الإسلامي على الأقل الصلاة الصلاة الصلاة الصلاة والخلق الحسن أتتوقع أن ترى الأمة بهذا الحال ؟؟؟؟؟؟
    لا والله
    إنما عزائنا لأنفسنا بأن تركنا تعاليم الدين الحنيف ورضخنا للدنيا وشهواتها..
    وفي القصة الدليل وهناك من القصص الكثير منها كتاب للبروفيسور الفرنسي الجراح (موريس كاري)
    (القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم )
    وبعدها أحكم بدليل وليس بعاطفة.........
    ولاتزعل مني .................

    ®»الــــلهم صلي على محمد
    ماذكره الذاكرون

    وصلي اللهم على محمد

    ما غفل عن ذكره الغافلون®»

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ^
    ^
    ^
    ^
    نصيـــــــــــحة
    ^
    ^
    ^
    لا تضغط على الرابط

  6. #6
    طالب مجتهد


    حالة الإتصال : Sens غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4491
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : -
    المشاركات : 301
    Sens غير متواجد حالياً

    افتراضي


    حياك الله اخي سعيد , و اوافقك الرأي في كلامك لو تمسكنا بالدين ما كنا في حالنا الآن والله المستعان ,ربما خرجنا قليلا عن النطقتين اللتي وضع من اجلها الموضوع في ساحة فرنسا هو الدولة الفرنسية و الشعب الفرنسي و هما متداخلان مع بعضهما في كثير من الاحوال.
    كان هناك موقف اعجاب لحضار و شعب و نظام و هناك موقف آخر ضد و كاشف لبعض الحقائق . كلا الموقفين لهم تقديرهم و يبقى بالاخير نظرتنا الشخصية لتحليل الامور او الخبرات التي مرت على انسان قد عاش في فرنسا و عرف ماهية الشعب و ماهية النظام .

    شاكر للجميع حوارهم البناء

    ملحوظة :
    اذا اتسم الحوار بالموضوعية لا يوجد مكان للزعل او ما شابه فهو توالد افكار و اهلا و سهلا بالجميع.


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

منتدى اتحاد الطلبة السعوديين

↑ Grab this Headline Animator