((الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر ..
،،لا إله إلا الله،،
الله أكبر ... الله أكبر ...
،،ولله الحمد،،
الله أكبر كبيرا .. والحمد لله كثيرا ... وسبحان الله بكرةً وأصيلا ..
لا إله إلا الله وحده ... صدق وعده... ونصر عبده ... وأعز جنده ... وهزم الأحزاب وحده ..
لا إله إلا الله ... ولا نعبد إلا إياه ... مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ..
اللهم صل على سيدنا محمد ... وعلى آل سيدنا محمد ... وعلى أصحاب سيدنا محمد ... وعلى أنصار سيدنا محمد ... وعلى أزواج سيدنا محمد ... وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليماً كثيراً .. ))
هذا هو الدعاء الذي كنا نردده من بعد التسليم من صلاة الفجر وخروجنا من المسجد بميدان الحجاز –بمصر الجديدة- وانطلاقنا في المسيرة من جامع "السيدة خديجة" إلى جامع "أبو زهرة" وساحاته الكبيرة المفروشة بالكامل ..
وهذا ما سنراه وتوضحه الصور فيما يلي؛؛
ولكن قبل أن أضع الصور أريد أن أذكر بعض الأمور ... مثل:
... أن المسيرة من جامع –السيدة خديجة- إلى ساحات جامع "أبو زهرة" كانت مدتها حوالي ساعة وأكثر ...
... وكذلك أنه لفت نظري توزيع ألعاب في الساحات على الأطفال قبل الصلاة وأثناء دخولنا الساحات ... (فكم هو جميل أن ندخل الفرحة في قلوبهم بمثل تلك الهدايا) ..
... وكذلك توزيع عصائر على المصلين أثناء دخولهم الساحات وبعد جلوسهم أيضاً ...
... أنه أثناء المسيرة كان يوجد على يمين المسيرة وعلى يسارها النساء وعند وصولنا للساحات توقفت مسيرة الرجال حتى يدخل جميع النساء ويجلسن في أمكانهم ثم نكمل نحن الرجال دخولنا للساحات ...
... أنه يوجد شركة أسمها (مجموعة شركات مصر الحجاز) وهي التي تتكفل بالجامع ومتطلباته ومتطلبات العيد من فرش وعصائر وهدايا ...
... وإمام هذا الجامع "الشيخ عز" توفاه الله تعالى قبل يومين (في التاسع والعشرين من رمضان) –رحمه الله وأسكنه فسيح جناته- والشيخ الذي أمنا لصلاة العيد هو "الشيخ محمد عيد" –جزاه الله خيراً- ...
وبعد هذه المقدمة الطويلة إليكم الصور وعيدكم مبارك
هذه صورة للمسيرة بعد مضي حوالي ساعة إلا ربع ...
صورة أخرى لمقدمة المسيرة
صورة أخرى للمسيرة
جانب من المسيرة قبيل المُصلى ...
صورة ونحن مقبلون على مصلى العيد ...
بداية مصلى العيد ...
ساحات مصلى العيد قبل امتلائها بالمصلين ...
صورة أخرى للساحات .. ويتجه فيها المصلون للجلوس قرب الإمام لرؤيته وسماعه عن قرب ...
صورة أخرى للساحات ...
صورة للساحات وقد بدأت جموع المصلين في انتظار الإمام للصلاة وسماع الخطبة ...
صورة للساحات بعد تزايد المصلين بها والإمام على وشك النداء للصلاء (الصلاة جامعة) ...
صورة لجموع المصلين بالمصلى ...
صورة للإمام وهو يخطب بالمصلين ... وكانت خطبة شاملة عامة نافعة لمن أراد ذلك ...
ياليت نكون وفقنا في نقل صورة عن كيفية الخروج لصلاة العيد في جمهورية مصر الحبيبة على قلوبنا ... صحيح إن مثل هذه المسيرة ليست في كُل مصر بل قد تكون هي الوحيدة وبهذا الشكل ... –حسب ما ذكر لي-
عبدالله دائما أنت مميز في كتاباتك وموضوعاتك دمت سالما غانما
وكان المميز في صورك صورتك واعتزازك بزيك السعودي الذي تشرف به بلدك ووطنك الحبيب
وكل عام وأنت بخير
تحياتي لك