النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي فيلم -المحاربون الـ300 هدية صيف ع الماشي !

    فيلم -المحاربون الـ300 هدية صيف ع الماشي !

    فيلم -المحاربون الـ300

    فيلم غربي يتناول انكسار الاف من الجنود الفرس مقابل 300 جندي يوناني كانوا يدافعون عن مدينتهم في معركة دامية،
    قصة الفيلم، التي تتحدث عن كتيبة يونانية تضم 300 مقاتلاً، تقهر جيشاً قدر بمئات الآلاف، من المقاتلين الفرس. حسب الـ CNN.
    وأشارت الشركة إلى فيلم "المحاربون الـ300" حقق في أول ثلاثة أيام لعرضه، عائدات قدرت بنحو 70 مليون دولار.
    وتدور أحداث الفيلم حول معركة "ثيروموبيلاي"، التي أوقفت الزحف الفارسي للملك كوروش خشايارشا، الذي كان يتقدم إلى "أسبرطة"،
    بجيش قوامه نصف مليون محارب، تغلب عليهم ثلاثمائة من جنود المدينة اليونانية القديمة، عام 480 قبل الميلاد.
    ولكن الوقائع التاريخية للمعركة تشير إلى أن الجيش الفارسي مني بخسائر كبيرة في صفوفه،
    إلى أن دفع بالمحاربين اليونانيين إلى واد ضيق وحاصرهم بجنوده من الجبال، وأطلق عليهم ما أسماه المؤرخون بـ"أمطار السهام"،
    حتى قتل آخر جندي إغريقي خلال تلك المعركة ،
    كما تقول الوقائع التاريخية أن الملك خشايارشا تمكن من احتلال اليونان سنة 480 قبل الميلاد، وأحرق قصور أثينا المعروفة باسم "أكروبوليس"،
    مما دفع الأسكندر المقدوني، إلى احتلال إيران، عام 330 قبل الميلاد، حيث قام هو الآخر بحرق قصر "جمشيد"في مدينة "شيراز"الإيرانية.
    قصّة الفيلم الروائية:
    تدور قصة الفيلم حول معركة "ثرموبولي"أو "ثيرموبيلاي"التي خاضها الملك "ليونيدس" ملك اسبرطة و300 من جنوده
    ضد ملك الفرس كسرى وجيشه الضخم في حدود عام 480 قبل الميلاد.و يستند الفيلم الى القصّة المصورّة للروائي "فرانك ميلر"
    ويقوم ببطولته الممثل الاسكتلندي "جيرارد باتلر"(الملك ليونيدس)والممثل البرازيلي"رودريجو سانتورو".
    من ناحية الاخراج و الانتاج لم يشدني الفيلم كما كان الأمر بالنسبة الى فيلم "تروي"أو "كينجدوم اوف هافين",لم اشعر بضخامته أو بسحره.
    و قد اتّجه الفيلم للتركيز على شخصية "الاسبرطي" التي يمكن تشبيهها بشخصية الفرد الأفغاني من ناحية القوة و البأس و الخشونة
    و المجتمع العسكري حيث كان الاسبرطيون يأخذون الولد في عمر السابعة لتلقينه اساسيات القتال حتى يصبح في نخبة المقاتلين عندما يكبر.
    و قد اغرق الفيلم في شخصية الاسبرطي لدرجة كبيرة جدا على الرغم من انّه كان بامكانه التركيز على الاستراتيجيات العسكرية او الحربية
    التي اتّبعها الملك ليونيدس و جنوده الـ300, لكن الفيلم فضّل التركيز على شخصية "الاسبرطي".
    و قد اثار شكل الملك كسرى و ملبسه (خاصة الطوق في عنقه الذي اعرف انه عادة افريقية و ليست فارسية بالاضافة الى كونه حليقا تماما)
    بالإضافة إلى شكل الملك ليونيدس بعض الشكوك لدي حول صحّة ذلك, و قد سبق و رأيت اخطاء مماثلة في طريقة تجسيد الشخصية او الملابس
    التي تستخدم و الأسلحة و ما الى ذلك في أفلام أخرى –الملابس المستخدمة مثلا في الفيلم العربي "خالد بن الوليد"الأخير.
    اذ غالبا ما يقع ذلك امّا لجهل المخرج و طاقم العمل "في الحالة الغربية"و امّا "تجاهلا او لمفتضيات العمل"في حالات اخرى.
    لقد ادى مزج الهزل في العديد من المشاهد مع مقاطع الجدّ الى خلل في طبيعة النظرة الى الفيلم "هل يرودوه فيلما اسطوريا ام يريدوه تجسيدا لواقعة
    و معركة حقيقية ام نقلا للتاريخ القديم الى اليوم اام ماذا!!ادى هذا الى التباس خاصّة حين تمّ الاكثار من مدخلات الحقيقة مع الخيال و المرح
    مع الخطر و الهزل مع الجد حيث تمّ جمع الأضداد في مشهد واحد !!.
    لقد احتوى الفيلم ايضا على بعض الوحوش و المسوخ و هو الأمر الذي ازعجني كمشاهد و لم يرتق الى مستوى الحدث من الناحية التاريخية,
    لكني عدت و تفهمت ذلك كون الفيلم يستند بالأساس الى "قصة روائية" و ليس الى "مستند تاريخي"
    و هو ما يعني ضرورة وجود مبالغات صورية او تصرفات خارقة نظرا لما تحويه الروايات من هذه الامور في الغالب لشد القارئ و مزج الحقيقة
    مع الخيال و هو أمر اعتاد الفرس و اليونان على اتّباعه سابقا.
    ينتهي الفيلم بمقتل القائد ليونيدس و جنوده الـ300(باستثناء احدهم)بعد معارك ضارية خاضوها ضد جيش كسرى الفارسي و حرسه الخاص "الخالدون"
    فيرجع الاسبرطي الوحيد الذي بقي على قيد الحياة لقيادة الجيش اليوناني فيما بعد لصد الهجوم الفارسي و هنا ينتهي الفيلم باختصار.

    قصة الفيلم من الناحية التاريخية:
    القصة التاريخية الحقيقية للفيلم مثيرة جدا و كانت ستكون اكثر ضخامة فيما لو تمّ الاعتماد عليها في تصوير الفيلم.
    لقد مني ملك الملوك الفارسي "داريوش"بهزيمة أمام اليونانيين في معركة "ماراثون" في عام 490 ق.م,
    في محاولته للسيطرة عليها و ضمها الى ممتلكات الامبراطورية الفارسية,و على الرغم من ذلك فقد استطاع الفرس السيطرة على اجزاء واسعة
    من العالم و لم يكن باستطاعة "داريوش"الثأر لهزيمته امام اليونانيين اذ قتل في معركة فيما بعد,و خلفه ابنه ملك الملوك "احشورش"
    و هو الملك الفارسي الموجود في فيلم 300- الذي قرّر الثأر لهزيمة أبيه و للفرس امام "اليونان الصغيرة",
    فأعدّ جيشا هائلا و ضخما قوامه ما بين 100 و 150 ألف جندي بالاضافة الى 600 سفينة بحرية و قرّر التوجه به لاحتلال اليونان.
    و نقل عن "احشورش"قوله في هذا الاطار في رسالة الي حكام ولاياته و اقاليمه:
    (آمركم بالحملة علي بلاد اليونان للثأر من الاثينيين الذين اساؤا الي بلاد فارس و تجرؤا على جرحي و جرح والدي).
    اليونانيين كانوا أقّل عددا و اضعف من ناحية التحضيرات و التجهيزات و التدريب و لكن كان الى جانبهم عنصرين مهمين يعملان لصالحهم
    و يعرقلان مهمة كسرى الفارسي:
    -العامل الاول: يجب على جيوش "احشورش" المرور في المياه للوصول الى اليونان التي كانت تتألف من مدن عديدة,
    و هو امر بالغ الصعوبة بالنسبة الى جيش ضخم لاسيما و انّ الطريق الرئيسية البحرية تحتوي على مضيق ضيّق لا يتّسع لأكثر من سفينتين او نحوه.
    - العامل الثاني: حاجة الجيش الى امدادات لوجستية هائلة حينما يصل الى اليابسة اليونانية
    و هو ما سيؤدي الى هلاك الجيش من تلقاء نفسه في حال عدم توفرها نظرا لضخم حجمه.
    لمواجهة الخطر الفارسي الداهم, اتّحدت مدينة أثينا و مدينة اسبارطة و 29 مدينة اخرى,
    فيما فضّلت بعض المدن في شمال اليونان الاستسلام خوفا من الدمار و لأن المدن القوية الواقعة في الجنوب مثل أثينا و اسبرطة قررت ان لا تواجه الجيش الفارسي في الشمال.
    كانت اثينا تعتقد انّ هزيمة الفرس ممكنة عبر المياه و عبر المضائق حيث لن يكون هناك اهمية لعدد الأسطول الفارسي طالما انّ السفن ستمر واحدة
    تلو الاخرى او اثنتين الى جانب بعضهما,فذلك سيجعل الفرس في مأزق, لكن المشكلة انّ اليونانيين كانوا بحاجة الى الوقت لبناء اسطول مائي قوي
    من 300 سفينة كما انّ جيشهم البري البالغ عدده 10 آلاف –يمكن ان يبلغ 50 ألف جندي عند التعبئة العامة-غير حاضر و غير جاهز و غير مدرّب
    مقارنة بالجيش الفارسي,لذلك اقترح الاسبرطيون ان يضحوّا بـ 300 جندي من خيرة رجالهم,
    و كان من المعروف انّ الاسبرطي رجل حرب و هو اكثر كفاءة من جميع اليونانيين,و الهدف مقابلة جيش "احشورش"الفارسي الجرّار عند ممر
    "ثيرموبيلاي"الضيق-الذي اصبحت المعركة تعرف باسمه-و ذلك من اجل تأخير تقدم الجيش الفارسي قدر المستطاع و الحد من فعالية اعداده الضخمة,
    ريثما يكون اليونانيون قد حضّروا الاسطول البحري و الجيش البري لملاقاة الفرس في معركة حاسمة.
    و فعلا هكذا كان,فقد استطاع هؤلاء الـ 300 اسبرطي من خيرة المقاتلين يساندهم الف متطوع منتشرين خلفهم ان يصدوا تقدّم الجيش الفارسي
    لثلاث ايام بلياليها مستغلين عوامل الطبوغرافيا و الارض و مستخدمين تكتيكات عسكرية رائدة اصبحت نموذجا يحتذى به في المعارك العسكرية,
    الى ان قام عميل يوناني بارشاد الجيش الفارسي الى طريق التفافية لتخطّي هذا الممر و المقاتلين الاسبرطيين, و عندما عرف الاسبرطيون بذلك,
    قام الملك "ليونارديس"بصرف الألف متطوع للعودة الى اليونان -بينما تشير مراجع اخرى الى انهم قاتلوا معهم و ماتوا معهم-,
    لانهم سيهلكون بجميع الأحوال فالاستفادة من جهودهم فيما بعد خير من فقدانهم الآن و انتهت المعركة بمقتل الـ 300 مقاتل الذين صمدوا حتى اللحظة الاخيرة,
    حيث اتاح صمودهم الفرصة اللازمة لليونانيين ليتغلبوا فيما بعد على جيش الملك الفارسي "احشورش" في معركة حاسمة لاحقا.
    و تختلف الأرقام بطبيعة الحال حسب المراجع فهناك من يقول بأنّ جيش "احشورش"
    كان الأضخم على الإطلاق و تعداده بين 100 و 500 ألف جندي في مقابل اليونانيين الذين بلغ عددهم 7 آلاف جندي يوناني قوي,
    و انّ الخسائر التي مني بها الجيش الفارسي كانت فادحة جدا و مؤلمة بسبب اخطاء استراتيجية قاتلة و تراوحت بين 20 و 80 الف قتيل,
    بينما تشير المراجع الى انّ خسائر اليونانيين بلغت حوالي 2200 تقريبا.
    على هامش الفيلم: علاقة "احشورش" الفارسي باليهود!!
    بدافع الفضول قمت بمحاولة للتأكد من ملبس القادة و أشكالهم , رغم اني لم اوفق في المحاولة و لم اصل الى نتيجة,
    لكني مررت على معلومات هامة جدا بخصوص الملك الفارسي "أحشورش".
    عندما انتهى الأسر البابلي لليهود, و صار بإمكان كل الراغبين أن يعودوا إلى أورشليم,تبين أن أولئك الذين أرادوا العودة هم أقل بكثير
    مما كان يتوقع بالاعتماد على النحيب و المطالبة السابقة للتحرر ذلك أن الكثيرين كانوا قد أسسوا في عاصمة الإمبراطورية ( بابل حينذاك )
    حياة ناجحة و أعمالا رائجة بحيث رغب الكثيرون بالبقاء للعيش و العمل في مدن الإمبراطورية الفارسية, و قد كان لدى الملك الفارسي "أحشورش"
    وزيرا يدعى "هامان" و يعدّ اليد اليمنى له و يقال انّه من كثرة محبّته له امر جميع الناس بالسجود له كما يسجدوا لكسرى. لقد كان يرى في التغلغل اليهودي
    في الامبراطورية الفارسية خطرا كبيرا, لذلك فقد عمل بشكل حثيث على استصدار قرار بقتلهم. في هذه الاثناء كان كسرى يريد الزواج
    و كان هناك عامل يهودي لدى كسرى يدعى "مردخاي". علم مردخاي بنية كسرى فقام بادخال ابنة اخيه الوصي عليها و تدعى "استر"
    ضمن المرشحات للزواج من كسرى –هناك من يشير الى انّ استر اليهودية كانت زوجة مردخاي و ليست ابنه اخيه الميت فيما تصف موسوعة ويكيبديا استر
    بانها كانت عاهرة اغوت الملك الفاسد-, على العموم وقع نظر ملك الملوك "احشورش" عليها فتزوجها.
    لقد أعدّ مردخاي الخطّة باحكام فأخفى اسم استر الحقيق و هي تدعى "هاداسا"و اضمر معها العمل على القضاء على كل من يعادي اليهود
    داخل الامبراطورية الفارسية,و هكذا تعاونت مع "أحشورش"في القضاء على كل من يعادي اليهود ,اذ اصدر كسرى أمرا يسمح لليهود
    بإهلاك جميع أعدائهم و كان الهدف الأول لحملة "استر"الفتك بهامان و اقربائه,و هكذا كان.
    تم توجيه الأوامر إلى رؤساء 127 مقاطعة بأن يسمحوا باسم الملك لليهود بالتجمع و الدفاع عن أنفسهم ، و أن يتم القضاء على جميع أعدائهم
    من الأقوياء و المتنفذين مع عائلاتهم و أطفالهم ...و على مدى يومين متتاليين قام اليهود بقتل و تشريد جميع أعدائهم .
    و تم إعدام هامان مع أطفاله العشرة,و بلغ عدد المقتولين 75000 فارسي بمن فيهم النخبة الإمبراطورية و كل من كان يمكنه أن يكون منافساً و عدواً لليهود .
    و منذ ذلك الحين ما يزال اليهود حتى اليوم يحتفلون بذكرى مقتل عدوهم اللدود "هامان"وذلك في اليومين الرابع عشر والخامس عشر من شهر آذار كل سنة
    بما يسمونه "عيد البوريم او النصيب باللغة العربية".إنه عيد مليء بالفرح و السرور.إنه اليوم الوحيد ، الذي يسمح فيه التلمود الجاد و المتحفظ بالسكر :
    بعد منتصف النهار يأكلون مأكولات شهية و يشربون الخمر إلى أن يصبحون عاجزين عن التمييز بين عبارتي :"اللعنة على هامان "و "السلام على مردخاي "
    و تتضمن قائمة المأكولات أقراص مفضلة لها تسمية "آذان هامان "(حسب الموسوعة اليهودية )تشفياً منهم وشماتة بموت هامان.
    وهكذا أتيحت لليهود فرصة العمر بذبح أعدائهم البابليين وإبادتهم عن بكرة أبيهم بالاضافة الى منافسيهم داخل فارس بمساعدة الملك "احشورش",
    وكان انتقاماً شنيعاً كرسته وتحدثت عنه بإسهاب الأصحاحات العشرة التي يتألف منها سفر استير.
    ثمّ عادوا بمساعدة كسرى فبنوا هيكلهم الذي دمّره نبوخذ نصّر البابلي من قبل.
    من الجدير ذكره انّ قبر "موردخاي"و "استر"يعد من الأماكن المقدسّة بالنسبة لليهود و هو موجود الى يومنا هذا في مدينة همذان جنوبي إيران 0

    رابط مباشر من مساحتي الخاصة

    الجزء الأول 144 ميجا
    كليك يمين حفظ


    رابط مباشر من مساحتي الخاصة

    الجزء الثاني 151 ميجا


    بعض السيرفرات بدل كليك يمين ضغط بيسار الفارة وتنزيل

    المستشار - والد أحد الطلبة المبتعثين


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    طالب جديد

    حالة الإتصال : alsaaari غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12067
    تاريخ التسجيل : Aug 2007
    المشاركات : 1
    alsaaari غير متواجد حالياً

    افتراضي


    الله يعطيك العافيه اخونا المستشار ...

    نزلته عندي وشفته كامل .. وبصراحه فلم ولا اروع .. وانصح اللي ماشافه من اول يشوفه

    الف شكر واتمنى لك التوفيق


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

منتدى اتحاد الطلبة السعوديين

↑ Grab this Headline Animator