الاخوة الاعزاء هناك من هو من بني جلدتنا ويتحدث بلغتنا وتبعثه حكومتنا على حسابها ليدرس بها ثم يسيء للطلاب السعوديين وللاسف هو احدهم وهذا الطالب جديد في استراليا نوعا ما وجلس في سيدني فترة ثم انتقل الى مدينة اخرى ولم يكمل السنة منذ وصوله وشوه صورة السعوديين المبتعثين في وسائل الاعلام العالمية حيث اتهمهم بالغباء والسذاجة وهم ابعد ما يكون عن هذه التصرفات وقد انتقد تصرفه من الغالبية العظمى من الطلاب والموظفين السعوددين الموفدين للعمل باستراليا كما انه بهذا التصرف يثير الحساسية بيننا وبين الاستراليين ومعلوم بان الشعب السعودي بالكامل شعب مسالم ولا يرغب باثارة المشاكل ويستمد اخلاقه من القران والسنة النبوية وقد نبه الى ذلك النادي السعودي بسيدني الى خطورة ذلك واترككم مع خطاب رئيس النادي السعودي


السادة الكرام السعوديين المتواجدين ولاية نيو ساوث ويلز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
لعله ليس بخافي على احد منكم ما سببه المقال الذي نزل في جريدة الوطن يوم الثلاثاء 9-5-2006 والذي يتحدث عن جماعات ارهابية تستهدف السعوديين من حرج ولخبطة غير مسؤولة . وقد ادت الى مسائلات كثيرة وردت الى ادارة النادي بدأ من السفارة الى اهالي المبتعثين والمبتعثات في استراليا وعليه فقد تم التخاطب الرسمي مع السفارة ومع السفير شخصيا حول الموضوع لأن الموضوع اصبحت له ابعاد اكبرمن كونها مجرد مقال
وقد ارسل النادي خطاب يعلن فيه موقف السعوديين في نيو ساوث ويلز وتم التعامل معه من قبل السفارة واليكم الخطاب
والله نسأل ان يكفينا ويكفي بلادنا وجميع السعوديين في هذا البلد من كل سوء

الخطاب



بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة السفير حسن طلعت ناظر سفير خادم الحرمين الشريفين في استراليا ونيوزلنده الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

تلقينا كما تلقيتم بقلق بالغ ما نشرته صحيفة الوطن السعودية في عددها الصادر يوم الثلاثاء 9 مايو 2006م، 12 ربيع الثاني 1427 هـ وما نشرته صحيفة العربية الالكترونية والذي نسبته الى طالب سعودي هاهنا اسمه فارس الهمزاني من انه قد تعرض في مدينة سيدني الاسترالية الى محاولات اغوائية من جماعات إرهابية مسلمة على حد زعمه تستهدف الطلاب السعوديين في استراليا وتوجههم إلى الذهاب إلى الجهاد في العراق وجمع الاموال وغيرها.
وكما تعلمون سعادتكم مل لمثل هذا الدعاوى الباطلة من اثر بالغ في إذكاء نار الفتنة على طلابنا وجميع السعوديين في هذا البلد. ونحن أبنائكم السعوديين في سيدني نثق في الله تبارك وتعالى أولا ثم في قيادتنا الرشيدة متمثلة فيكم في هذا البلد على الرغم مما افترى الكاتب على السفارة حيث يقول الكاتب " بدورها أبلغت السفارة السعودية في سيدني الطلاب المبتعثين وغيرهم بخطورة التورط في أنشطة هذه الجماعات".
أننا نراقب مثل هذه المواقف المريبة بقلق بالغ من أن تجر بغية السبق الصحفي وملاحقة مهنة المتاعب ويلات على كل سعودي في هذا البلد لا تحمد عقباها , وكما تعلمون وفقكم الله فقد عشنا سنوات في هذا البلد متمتعين بما انعم الله علينا من نعمة الإسلام ومن خيرات بلدنا الحبيب ومن أريحية الشعب الاسترالي الصديق.
لقد حاولنا في مدينة سيدني وما جاورها التقصي لمصداقية هذا الخبر فما وجدنا له أصلا من الصحة بل إن الرئيس جون هاوارد كما تعلمون في أواخر العام 2005 قد زار مركز غرب سيدني الإسلامي ومدرسة الملك فيصل وأثنى بكلمات مشجعة على جهود الإخوان في المركز وحثهم على التعاون مع الشعب الاسترالي فيما فيه مصلحة الجميع.
إن نادي الطلاب السعوديين في سيدني بكافة أعضائه ليود أن يعلن انه ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بهذا الخبر وان هذا الخبر المكذوب هو مسؤولية من قام بنشره وترويجه وإننا ولله الحمد لم نتعرض لا من قريب ولا من بعيد لما ذكره الخبر ولم نستلم من سفارتنا أي شيء بهذا الخصوص.
وعليه فإننا نتوجه إلى سعادتكم في سفارة خادم الحرمين الشريفين في كانبرا بالتحقيق في الأمر وإظهار الحق درءا للفتنة وحفظا لكرامة المبتعثين من أي مسائلة مستقبلية في أي مكان. اللهم ادم علينا وعلى بلادنا نعمة الأمن والإيمان وأحفظها من كل مكروه.
وفقكم الله إلى كل خير
وسدد خطاكم


مقدمه
أبنائكم في

النادي السعودي للطلاب في سيدني


رابط الخبر

دبي- العربية.نت
قالت صحيفة سعودية إن جماعات إسلامية متطرفة في أستراليا بدأت حملة ترغيب وترهيب تهدف إلى الإيقاع بالطلاب السعوديين المبتعثين للدراسة في حبائلها، وذلك لتسفيرهم إلى العراق للمشاركة في العمليات المسلحة.
ووفقاً لطلاب سعوديين تحدثوا لـصحيفة "الوطن" في عددها الثلاثاء 9-5-2006، فقد تعمدت هذه الجماعات دعوة الطلاب للصلاة في غير وقتها بغرض الذكر والعبادة قبل أن يتحول الأمر برمته إلى دعوة صريحة للانخراط في صفوف تلك الجماعات، والتأهب للسفر إلى العراق وغيره من مناطق التوتر.
وأمام رفض الطلاب المشاركة أو الانخراط في أنشطة تلك الجماعات التي تركز نشاطها في مناطق "أدبن" و"لاكمبا" التي يكثر بها العرب، يطلب ممثلو الأخيرة التبرع بمبالغ مالية بدعوى مواصلة "الجهاد والدعوة".
بدورها أبلغت السفارة السعودية في سيدني الطلاب المبتعثين وغيرهم بخطورة التورط في أنشطة هذه الجماعات.
ويأتي ذلك في ظل الرقابة الدقيقة التي تفرضها الدول الأوروبية على أفراد تلك الجماعات والتضييق عليها ما دفعها لتركيز أنشطتها في أستراليا.
ويقول مسؤولون أمريكيون وعراقيون في تصريحات سابقة لهم إن مقاتلين عرب يأتون من خارج العراق للمشاركة في الأعمال المسلحة. وتشير تقارير صحفية أمريكية إلى أن المقاتلين العرب في العراق ينتمون إلى عدة دول في المنطقة. واتهمت من قبل الحكومة العراقية سوريا بالسماح بدخول عرب إلى العراق للقتال بجانب القاعدة.

http://www.alarabiya.net/Articles/2006/05/09/23584.htm

المصدر قناة العربيه
الموضوع من قول من موقع السعودسن في ملبورن
http://groups.yahoo.com/group/Saudi_in_Melbourne/