صفحة 5 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 63
  1. #41
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم اليحيى
    شكرا للأخ كاتب المقال ، و أنا شايف الموضوع مثل باقي المواضيع فيه حقه من التميز ،،،،


    الطالب الصغير خريج الثانوي أو أقل من ذلك حاله مثل حال المرأة عندما تبتعثها ، و لكن أهون شوية فكلا الصنفين معرض للأخطار ، و أنا في نظري أن المبتعث إن لم يكن على وعي و على قدر من المسؤلية المناطة به فإنه سيهوي في الرذيلة حتى القاع ....


    و أنا أعرف أحد الاقارب تخرج من الثانوي ثم تقدم على أرامكوا و قبلوه و لكن بشرط أن يدرس البكالوريوس في أمريكا في تلك الجامعة التي تقطن في لوس أنجلس غرب الولايات المتحدة التابعة لولاية كليفورنيا ،،،،


    تخيل معي يا صاحب المقال ،،،، شاب صغير لم يسافر خارج المملكة قط بل ليس معه جواز ،،،


    ـ صغير ما خط شنبه ،،،،

    ـ لم يسافر قط ،،،،،،

    ـ من عائلة جدا بسيطة ،،،،،


    ذهب إلى ما وراء البحار ،،،،،، و في نفس الوقت أقرانه و أترابه جلسوا هنا في أرض التوحيد يدرسون البكلوريوس و للعلم يصير بيني و بينه مكالمات و بعد البكا لوريوس عاد لأرض الوطن ،،،



    تصدق ذلك الشاب الذي فيه كثير من ملامح الوسامة ،،،، لم يشرب قط و لم يدخن و لم يشيش و لم يزني ،،،،،

    ذهب و هو مبهور و لا يعرف إلا الدراسة و الماسنجر مع أهله فأبوه على اتصال شبه يومي على الماسنجر بالصوت و الصورة ،،،،




    سألته أنا لماذا لم تنحرف و أنت في لوس أنجلس و أنت في عمر المراهقة ؟

    قال لي : كلمة والدي أثرت فيني .

    قلت له ماذا قال والدك ؟


    قال صاحبي كان أعمامي و أخوالي رافضين مبدأ إنه بزر يروح لأمريكا وحده ،،،،، لكن أبي متفائل بي خيرا ،،،، فقل لي عند المطار يا ولدي لا تفشلني قدام عمانك و خيلانك يقولون إنك بتروح تصيع و تستعمل مخدرات و تجي و أنا أقول لهم لا هو يبي يروح يدرس و يجيب شهادة ترفع الراس فلا تفشلني الله يعافيك ،،،


    يقول صاحبي هالكلام هذا أبوي يردده بين فترة و أخرى علي و نفس الكلام يجيني و أنا أمشي في شوارع أمريكا و مع الصحبة الصدى ما زال يلج في دماغي ،،،،



    السالفة واضحة إذا كان هناك وعي ما يخرب لو تحطه في أقصى الدنيا ،،،،،، أما إذا كان فاسد فلو تسكنه بالحرم المكي بجوار الكعبة ما يصلح ،،،،، مع الدعاء له و مع متابعته و مع توجيهه و مع المحافظة على إعطاءه الثقة بنفسه ،،،،، سيثمر ابتعاث الثانوي مع التحية لكاتب الموضوع
    الأستاذ إبراهيم..

    حياك الله ورؤيتك عين الحكمة..

    لكن أيها الاخ الكريم ..ما مقياس الوعي والحكمة لدى وزارة التعليم العالي..في تحديد المبتعثين وهي ترسل أصحاب المعدلات المتدنية والفاشلين في الثانوية والجامعات المحلية..؟؟؟

    كلنا نطالب بفرز هؤلاء المشاركين...

    ولقد نقلت مقال الدكتور أحمد العيسى وهو ممن استفاد في مرحلة سابقة من الابتعاث قوله//لقد كتبت هذه الأفكار بعد أن تلقيت ملاحظات قيمة من مسؤولين في جامعات أجنبية عديدة ترقبوا برنامج الابتعاث بفارغ الصبر، ولكن مع وصول أول دفعات المبتعثين تبين لهم أن عدداً غير قليل من الطلاب يحتاجون إلى تهيئة وإرشاد وتعريف بطبيعة الدراسة وكثير من الطلاب يفتقرون لقيم الاعتماد على النفس والمثابرة والتحدي إضافة إلى مهارات الاتصال وقدرات اللغة، وهذه الملاحظات نجدها نحن هنا في مؤسسات التعليم العالي السعودية، حين يأتي كثير من الطلاب من المرحلة الثانوية - بغض النظر عن درجاتهم العلمية - وهم في حاجة كبيرة إلى التوجيه والإرشاد والمتابعة فبعضهم يعتبر الدراسة الجامعية مجرد محاضرات ومجرد نزهة يومية لمكان اسمه جامعة.. وهم بحاجة أيضاً إلى نقلة نوعية كبيرة في مهارات التعلم وفي مهارات الاتصال وفي الاهتمام بالوقت وبمهارات التنظيم والمذاكرة.. وهم بحاجة كبيرة إلى الثقة بالنفس وبالقدرات الشخصية وبالمسؤولية الشخصية عن القرارات الفردية.

    وهذه الملاحظات أكتبها بدافع الحرص على نجاح برامج الابتعاث وتعزيز إيجابياتها وتقليل سلبياتها، فإن البلاد غالية والأبناء يستحقون الدعم والتوجيه والمتابعة.. والأوقات مهمة.. والفرص قد لا تتكرر بسهولة.




    أشكر لك ذكر تلك التجربة الحية...ومقدرة ذلك الشاب أن يلتزم بكلامه أبيه...


    شكراً لك أيها الفاضل..


    أبوحبيب


  2. #42
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتوج
    الموضوع عادي وقد اعجبني

    لكن ما بال البعض هاجم الاخ الكاتب،، الاخ طرح موضوع واللي يبغى يشارك يشارك واللي ما يبغى لا يشارك

    انا عن نفسي لم ادرس بعد الثانوية الا سنة واحدة في الكلية الصحية والان اريد الابتعاث

    انا ارى ان ابتعاث طلبة الثانوية غالبا (( غالبا وليس دائما )) يأتي بعواقب سيئة

    فأنا اعرف طلابا مبتعثين في فرنسا ومصر والاردن كانوا من اعز اصدقائي

    وما فلت فيهم الى الان الا واحد فقط ((اللهم اهديه وثبت الباقين))



    وعلى العموم ،، على حسب الطالب المبتعث (( فأصابع اليد الواحدة ليست متشابهة))

    وشكرا..

    أشكرك أخي المتوج على مداخلتك...

    والحكم على الغالب...

    والقضية بحاجة الى الرقابة و المتابعة ...


    واتمنى ان تكون هناك معايير اكثر صدقا في ترشيد الابتعاث...


    شكرا لك..


  3. #43
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    هذا مقطع من قصة ((بدوي يدرس في امريكا))...وتبين فيه مقدار الفتن التي يتعرض لها الشباب..


    ايش رايكم اعطيكم سالفه صارت في وحده من الولايات اللي زرناها.....بس قبل ما اقولها لكم ابغاكم تعرفون اني من الناس البسطاء جدا في السفر ومن مبادئي اني اكتشف واعرف عن البلد اللي ازورها اكثر من اني استمتع بالاشياء اللي ممكن احصلها في اي وقت وفي اي مكان واللي ممكن تكون في اكثر الاحيان سخيفه وما تستاهل العنوه......صدقوني هذي ما هي تلميع لشخصيتي لكنها الحقيقه والحقيقه الاقوى منها ان حنا لازلنا مصنفين تحت هوية بشر لنا هفوات وغرايز واخطاء ومحاكيكم ماهو ملاك ولا جاي من كوكب ثاني لا زلت اشغل حيز صغير في ها الكون وامارس من خلاله حياتي وطغوسي ولكن في حدود المعقول والمتاح وايضا المشروع..... المهم ماراح اتفلسف اكثر وخلوني اقول لكم ها السالفه...... في وحده من الولايات اللي طفنا عليها قالوا الشباب بنروح لمكان فيه ونس واجد وبما ان حنا رايحين سياحه وما عندنا اي قيود ولا مسئوليات فما فيه اي شي يخليني اقول لا.....رحنا بصراحه لمكان (ستربتيز)....(تراني اقولها وانا مستحي وراسي مدنق...؟؟؟؟!!!!!!!)......جمال منه لله اقول له وش ها المكان وفعلا والله ما ادري وش معنى ستربتييز ؟؟؟ قال كازينو عادي.....اخذنا ثلاث تذاكر وخشينا ....وعينكم ما تشوف الا النور .....ياشباب وش اللي صاير....قالوا عرض ازياء بس.....طيب كيف عرض ازياء والعارضات بدون ازياء اصلا..؟؟؟....قالوا اصبر شوي .....المهم جلسنا وبصراحه بعضنا كان متحمس وما جلس وفيه اللي ملبوخ وما هو بعارف وش اللي صاير.....الناس كانوا قليل وكنا قريب من المنصه......طبعا من انظمة ها المحلات ان البنت اللي تستعرض على المنصه بازياءها اللي ملها وجود الا في اوهام جمال .....وبعد ما تتحرر من كل ملابسها .....تنادي واحد من الحظور وتقوم تداعبه وتسوي معه حركات مالها داعي..(الاخ المراقب معلش فوتها....!!!)....من حسن او سوء حظ البدوي محاكيكم انه كان ها الشخص اللي نادوه على شان يكون مع البنت على المنصه....قامت البنت تأشر علي وتناديني وطبعا كل شي جا في بالي الا انها تقصدني قلت يمكن تنادي واحد وراي ولا شي......المهم ارسلت واحد من البودي جارد يناديني ...والله ما اكذب عليكم من الرجه والحاله اللي انا فيها طلعت المحفظه وعطيته فلوس لاني كنت احسبه واحد من العمال ويبي فلوس المشاريب والعصيرات اللي طلبناها (ذكرتني بموقف الطياره يوم حاسبت على الجرايد..!!)...المهم قال لي جمال منه لله لا هم يبونك تطلع للمنصه لان تذكرتك اللي شريناها عند الباب فازت بجايزه ولازم تروح تاخذها من البنت ذيك اللي على المنصه......صراحه الموضوع شكله منطقي طلعت على المنصه ..................ماراح اكمل لكم بس المهم الجو كان بارد جدا ولعنت خامس جمال ورداد وحلفت ان حنا ما عاد نجلس ولا دقيقه في ها المكان ولا اشكاله........بس الحقيقه انها كانت تجربه ومن غير التجارب الحياه بتتجمد عند نقطة الخوف من المجهول وعدم كسب المعرفه بصرف النظر عن سوء او جمال ها المعرفه.......ان كانت سيئه فاتوقع ان الشخص العاقل راح يتجنب الوقوع فيها في المستقبل وان كانت زينه فهذا دافع له للثقافه والتعمق اكثر في امور ومتاهات الحياه....................اشوفكم ولكم مني اصدق امنيه بتجارب مفيده وغير عاريه





    ومن أراد الاطلاع على جميع قصة ((بدوي في امريكا))...فهي على الرابط التالي...
    http://www.ksastudents.com/vb/showth...4&page=1&pp=10


    والله المستعان،،،،،،،


    أبو حبيب


  4. #44
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    اعادت حكومة الولايات المتحدة الامريكية عددا من المبتعثين السعوديين بعد ان امضوا ما يقارب الشهر الواحد ، بعد ان اتضح لها انهم منتظمون في اداء الصلاة جماعة .
    و يبدوا ان توصيات رجالهم في المنطقة تقول ان من اهم مؤشرات التطرف لدى الشباب هو حضور الصلوات المفروضة جماعة في المسجد

    وانه ليس من السهل اعادة انتائج عقول اولئك المبتعثين وتهيئتهم ليحملوا مشعل الليبرالية في المنطقة مستقبلا طالما انهم يمارسون الصلاة جماعة ويحتكون مع الجاليات المسلمة خمس مرات يوميا .

    نقلا عن الساحة المفتوحة...


    وهذا رد رائد الأزدي..
    يا أخي نحن هنا في أمريكا و من سنين

    ودائما نذهب إلى المساجد و نجتمع فيها وذلك في المناسبات الدينية و الدنيوية

    ولم نسمع أبدا أن هناك اي مضياقات تـُذكر

    المشكلة هنا أن أكثر الشباب في أمريكا قد يستغل الدين في فشله ، حيث أن وزارة التعليم العالي و في بعثاتها الأخيرة ، ابتعثت طلاب كثر و هم لديهم فقط قبول من معاهد اللغة التي لا شروط لها ، و ينصدم الطلاب بعدم قبولهم في التخصصات لعدم كفائتهم و لعدم توفر شروط القبول لديهم ، و ما أتوقعه و من خبرتي أن أكثر المبتعثين سيعودون قبل أتمام السنة وذلك لعدم حصولهم على قبول في التخصص و هذه من تخبططات وزارة التعليم العالي و التي و للأسف ان المشرفين على البعثات هم حملات شهادات عليا و لكن عدم الأهتمام و حمل الأمانة سيكلف الدولة الكثير.

    وسأفرد موضوع عن هذه القضية لاحقا أن شاء الله


    ماذا يحصل في أمركا؟؟


  5. #45
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    هذه فتوى للشيخ ابن باز رحمه الله من موقعه عن حكم السفر لبلاد الكفار
    حول هذا الموضوع:

    السؤال :
    ما حكم السفر إلى بلاد الكفار من أجل الدراسة فقط؟

    الجواب :
    السفر إلى بلاد الكفار خطير يجب الحذر منه إلا عند الضرورة القصوى يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين)) وهذا خطر فيجب الحذر ، فيجب على الدولة وفقها الله أن لا تبعث إلى بلاد المشركين إلا عند الضرورة. مع مراعاة أن يكون المبعوث ممن لا يخشى عليه لعلمه وفضله وتقواه ، وأن يكون مع المبعوثين من يلاحظهم ويراقبهم ويتفقد أحوالهم ، وهكذا إذا كان المبعوثون يقومون بالدعوة إلى الله سبحانه ، ونشر الإسلام بين الكفار لعلمهم وفضلهم فهذا مطلوب ولا حرج فيه .
    أما إرسال الشباب إلى بلاد الكفار على غير الوجه الذي ذكرنا ، أو السماح لهم بالسفر إليها فهو منكر وفيه خطر عظيم ، وهكذا ذهاب التجار إلى هناك فيه خطر عظيم ، لأن بلاد الشرك - الشرك فيها ظاهر - والمعاصي فيها ظاهرة ، والفساد منتشر ، والإنسان على خطر من شيطانه وهواه ومن قرناء السوء فيجب الحذر من ذلك.


  6. #46
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    التوسع الحقيقي في التعليم الجامعي والعالي وإنفاق الأموال الطائلة التي ستنفق على المبتعثين على تطوير وتوسعة الجامعات, وافتتاح المزيد منها,وعدم الاكتفاء بالتظاهرات الإعلامية الخادعة التي لا تغير من الواقع شيئا ,أو ربما تحدث تغييراً طفيفا

    إن من مسلمات العلم، وبدهيات العقول، وخلاصة التجارب فضلاً عن حث الوحي وتقعيد الشريعة الغراء أن العلم الدنيوي والحكمة في الحياة عارية بين الأمم، ومشترك بين الحضارات ومتداول بين الثقافات والمدنيات والمجتمعات.

    وبالتالي فلن تستغني أمة من الأمم عن غيرها، ولن تستقل بأمرها كله, ومن هنا فإن الهجرة لطلب العلم والسفر لنيل المعرفة أمر أصيل في ديننا، وعرف راسخ في تاريخنا وحضارتنا.

    على أن هذا الأمر الأصيل والعرف الراسخ كان فيما مضى وإلى ما قبل قرنين من الزمان يتم داخل الأمة الواحدة، يوم أن كانت قبلة العلم ومقصد طلابه ونموذج الحضارة وكعبة زوارها, مع تنوع ثقافات شعوبها، وإبداعات أقاليمها، وتخصصات قومياتها.

    فكان لا يكاد يذكر في القرون المتطاولة سفر وهجرة أحد من طلاب العلم وعشاق المعرفة إلى خارج أقاليم الدولة الإسلامية، وإن كان فهو في الغالب لدراسة جغرافيا وتاريخ الأمم الأخرى ومعرفة أحوالها فقط، وما ذلك إلا لأن أغلب الأمم ذات التاريخ العريق في العلم والحضارة في العالم القديم دخلت في الإسلام من وقت مبكر، ومعها إبداعها وحضارتها التي أعادت صياغتها وتوظيفها وفق رسالتها الجديدة التي اعتنقتها, ثم دالت الأيام، وتقدم الغرب، وجمد المسلمون واحتاجوا إلى أن يبعثوا أبناءهم للغرب لدراسة علوم الحياة المختلفة من فيزياء وكيمياء وهندسة وطب وفلك وعلوم طبقات الأرض واللغات الأجنبية وغيرها من العلوم.

    وتجاوز بعض المسلمين ذلك، فابتعثوا من أبنائهم من يدرس الشريعة وعلوم العربية والعلوم الإنسانية في الغرب, وكان هذا الأمر في بعض جوانبه ضرورة لابد منها، لنقل منجزات الثورة الصناعية والعلمية والنهوض بالمجتمعات الإسلامية.
    وكان لهذه الضرورة بعض المخاطر والخسائر؛حيث إن من ذهب لنقل العلم والصناعة عاد بمسخ الأخلاق والانسلاخ من الدين وازدراء المجتمع والأمة والتاريخ.

    لكن الخطورة الحقيقية فيمن ذهبوا ليدرسوا هناك الدين الإسلامي والتأريخ الإسلامي واللغة العربية , فعادوا بشرِّ ما يعود به وافد إلى قومه.
    أما في العلوم الطبيعية البحتة فكان المفترض أن تتضاءل هذه البعثات مع مرور الزمن واكتفاء البلاد وافتتاح الجامعات وانتشار التعليم، لنصبح منتجين للإبداع والعلم والتقنية والتقدم، ولا نبقى عالة على الآخرين إلى الأبد، كما فعلت اليابان مثلا.

    ويبقى حينئذ الابتعاث مقصورا على تخصصات محدودة ونادرة وللمتميزين من المتخصصين في تلك التخصصات النادرة .

    بل المفترض أن يكون بعد هذا الزمن الطويل من تاريخ النهضة التعليمية لدينا ونحن شعب محدود العدد واسع الموارد أن يكون التعليم الجامعي والعالي لدينا أحد ركائز الاستثمار وموارد الدخل الكبرى، فيبتعث العالم أبناءه للدراسة لدينا وبخاصة أبناء المسلمين الذين تهفو نفوسهم لهذه البلاد المباركة وكل ما يصدر عنها أو ينتسب إليها.

    ونحن نعلم أن كثيراً من دول العالم من أهم مصادر دخلها التعليم والتنمية البشرية حيث أصبحت جامعاتها الرسمية والخاصة قنوات لدعم الاقتصاد,بل إن بعض دول المنطقة التي هي أقل منا بكثير في إمكاناتها ومواردها دخلت في العقدين الأخيرين هذه السوق وانتشرت فيها الجامعات التي أصبح أبناؤنا فيها بالآلاف، في حين عجزت جامعاتنا عن استيعابهم, وكذلك أبناء المقيمين لدينا، والذي كان يمكن أن يكونوا مصدر دخلٍ وأن يتم إعادة تدويرٍ لأموالهم في الاقتصاد الوطني من خلال تعليمهم.ومن الأمثلة القريبة على ذلك الأردن والسودان واليمن !!! .

    لكن بدلاً من معالجة هذا الخلل الخطير فوجئنا بخطوة في ظني أنها جانبت الصواب وأنها ليست حلاً بل هي من باب وداوني بالتي كانت هي الداء.
    لقد فوجئ الناس بفتح باب الابتعاث إلى أمريكا على مصراعيه للذكور والإناث في جميع المستويات التي فوق الثانوية,ومهما كانت التقديرات في الثانوية، وفي أكثر التخصصات.

    فقط على الطالب أو الطالبة إحضار قبول من أمريكا بالمراسلة، وتأشيرة من السفارة ويتم بعد ذلك تسجيله في البعثات, وتغيير التخصص بعد ذلك في أمريكا أمر أسهل من شرب الماء. وهذا الأمر بهذه الكيفية يشكل من وجهة نظري خطورة بالغة على مستقبل البلد.

    ولذا فإنني أحببت الإسهام في طرح بعض المقترحات لعلها تساعد في معالجة هذه الظاهرة الخطيرة والبحث عن حلول لها.
    ومن هذه المقترحات:
    1- عدم التوسع في الابتعاث إلا للضرورات القصوى التي لايمكننا توفير تخصصاتها لدينا الآن,وقصر ذلك على الدراسات العليا(الماجستير والدكتوراه وما يعادلها),والاقتصار في الابتعاث على أصحاب التفوق والتميز في تلك التخصصات والذين سيكون في ابتعاثهم مردود إيجابي واضح في السعي لنقل تدريس تلك التخصصات، وتوطينها في جامعاتنا.

    2- عدم ابتعاث النسـاء إلا حين تكون مع محرم لها مبتعث وعدم التوسـع في ذلك قدر الإمكان, والحذر من إلقاء بناتنـا في سن المراهقة في تلك المجتمعـات التي نعلم جميعـاً أوضاعها الأخلاقية السيئة أو المنحرفة.

    3- التوسع الحقيقي في التعليم الجامعي والعالي وإنفاق الأموال الطائلة التي ستنفق على المبتعثين على تطوير وتوسعة الجامعات, وافتتاح المزيد منها,وعدم الاكتفاء بالتظاهرات الإعلامية الخادعة التي لا تغير من الواقع شيئا ,أو ربما تحدث تغييراً طفيفاً,فمثلا كان في إحدى المناطق فرعان لجامعتين فيهما أربع كليات تجاوز عدد طلابهما في إحدى السنوات خمسة عشر ألف طالب. ثم دمج الفرعان في جامعة واحدة, وأصبح عدد الكليات عشراً,وللجامعة سنوات,ومازال عدد الطلاب في جميع الكليات أقل من خمسة عشر ألف طالب. أليس من المصائب أن من أبنائنا من يحصل في الثانوية وفي القسم العلمي على معدل أعلى من 90 0/0, ثم لا يجد قبولا في جامعاتنا إلا أن يكون في أقسام لا يصلح لها ولا تصلح له,وربما قد انتهت صلاحية تلك الأقسام منذ سنوات,وهي لازالت تقبل الطلاب وتخرجهم ليتسكعوا في الطرقات والمقاهي ومقاهي الإنترنت.

    4- تسهيل إجراءات إنشاء الجامعات الخاصة,والتوسع في ذلك ,وعدم تعقيد إجراءاتها.
    نعم صدرت اللوائح المنظمة لهذا الشأن,لكنها تحتاج لمراجعة قبل أن يبدأ العمل بها.
    والأهم من ذلك أن الإجراءات العملية لإنشاء التعليم الجامعي الخاص، فيها من التعقيد والروتين والتسويف والشروط التعجيزية ما يجعل المرء يكاد يجزم بأن اللوائح على قصورها في واد، والواقع في واد آخر أشد قصوراً وتعقيداً.
    وبهذه المناسبة أدعو رجال الأعمال وقطاع المال والبنوك للمبادرة إلى الاستثمار في إنشاء الجامعات الخاصة,أودعمها بتخصيص منح دراسية دائمة فيها للموهوبين والمتميزين,ويمكن أيضا التعاقد مع أولئك الدارسين من قبل تلك المؤسسات للعمل لديها بعد التخرج.

    5- إنشاء مؤسسات خاصة وقفية خيرية لرعاية المبتعثين , من حيث البحث في الجامعات والأقسام المناسبة لهم,والقيام بإجراءات لإحضار القبول لهم من الجامعات المناسبة, وإنشاء دور لرعايتهم وإسكانهم, وحل مشكلاتهم في أرض المهجر أو في بلاد الغربة, والوقوف معهم فيما يحتاجون إليه , من إرشاد ورعاية وعون , كما يمكن لهذه المؤسسات أن تكون استثمارية خاصة بدلا من أن تكون مؤسسات وقفية, تبدأ مع الطالب بتقديم الاستشارات له, والتدريب والدورات, وبهذا نستطيع أن نبقى على صلة بأبنائنا, وأن نوجههم و نرشدهم و نقف معهم لتحقيق ما يطمحون إليه من بعثاتهم وهنا أيضاً أدعو رجال المال ورجال الفكر إلى الإسهام في مثل هذا المقترح أي إنشاء الوقفيات الخاصة برعاية المبتعثين أو إنشاء المؤسـسات الاستثمارية المدروسة والتي بمقابل رسوم رمزية يمكن أن تقدم خدمـات يكون المبتعث في أشد الحاجة إليها.
    وفي هذا السياق - أيضا- أدعو إلى إنشاء موقع على الإنترنت للمبتعث يكون همزة وصل بينه وبين أهله ووطنه وكذلك يقدم له الحلول والاستشارات والمعلومات عن الجامعات التي يريد أن يدرس فيها, وهنا مرة أخرى أدعو رجال المال ورجال العلم والفكر إلى إنشاء مثل هذا الموقع.

    6- كذلك أقترح على المؤسسات الرسمية والشعبية أن تعمل على التوظيف المناسب للابتعـاث فأبناؤنا المبتعثون في العقـود الماضية قدموا خدمـات جلّى للمسلمين في ديار الغرب بل وللمجتمعات الغربية نفسها حين عرفوها بالإسلام وأقاموا جسوراً للتـواصل فيما بيننا وبينها. ولعل من صور التميز في قضايا الابتعاث لدينا دورة المبتعثين التي كانت تعقد سابقا,ً والتي لازالت بعض المؤسسات الرسمية لدينا تحافظ عليها, والتي تؤهل المبتعث نفسياً وفكرياً, وتهيئه إجتماعياً للتكيف مع المجتمع الغربي ومعرفته والتعامل معه بعلم.
    ولذا فإنني أدعو بقوة إلى إعادة تلك الدورات –دورات المبتعثين- وجعلها إلزامية لكل مبتعث, وكذلك تفعيل الملحقيـات الثقـافية في سفـاراتنا في الغرب لتقوم بدورهـا في رعاية أبنائنا من جميع الجوانب.

    7- أقترح أن تحظى هذه الخطوة –أي فتح باب الإبتعاث على مصرعية-في ظل هذه الظروف بدراسة معمقة , هذه الدراسة تقوم بها الجهات التعليمية العلمية لدينا, وهذه الدراسة يمكن أن تكلف بها بعض الجامعات لتقوم على الحقائق والإحصاءات والمعلومات, ويحدد من خلالها إمكانية التطوير الجامعي لدينا, وتحدد أيضاً هي التخصصات التي نحتاج إلى الابتعاث فيها , ثم يأتي الابتعاث بناءً على هذه الدراسة، ويمكن أن يسهم في هذه الدراسة أيضاً المثقفون والإعلاميون والباحثون ومراكز البحث والعلماء والجامعات, وأن لا يكون الابتعاث كما يشاع في بعض الكتابات وبعض الطروحات نوعاً من إعادة تعديل الميزان التجاري بيننا وبين أمريكا فقط بسبب ارتفاع أسعار البترول أو كما يقولون أن أمريكا فتحت أبواب الابتعاث بعد أن أغلقتها زمناً في وجوه أبنائنا من أجل إعادة تأهيل الساحة العلمية والثقافية والأكاديمية لدينا لتغيير البنية الثقافية بما يتفق مع المتطلبات الأمريكية في القرن القادم.

    أرجو أن لا يكون هذا أحد أسباب الابتعاث , المهم أنني أريد أن أخلص من هذه القضية إلى أننا في حاجة إلى تطوير التعليم لدينا , وفي حاجة إلى أن يربط أمر الابتعاث بهذا التطوير تطوير التعليم العالي, وأن يكون ذلك قائماً على دراسات علمية معمقة, وأنا أعلم أن جامعة البترول كلفت قبل سنوات من قبل وزارة التعليم العالي بدراسة تطوير التعليم العالي لدينا, ولكني لا أعلم إلى أين وصلت هذه القضية.

    8- كذلك نحن بحاجة إلى معلومات توفر وتنشر من خلال الجامعات ومن خلال الملحقيات ومن خلال وزارة التعليم العالي عن واقع الابتعاث وعن حقيقته وعن المخاطر الحقيقية -وليست المتوهمة- التي تنتظر أبناءنا وتنتظر وطننا من هذا الابتعاث وعن الحاجة الحقيقية أيضاً لهذا الابتعاث وبالتالي فأنا لا أعترض على المبدأ ولكنني أدعو إلى ترشيده والبحث عن جدواه والاكتفاء منه بما نحن في حاجة إليه.

    9- ولفتة أخيرة هي أن بعض رجال الأعمال يشتكي من أن تكلفة إنشاء الجامعات الخاصة لدينا عالية, فأقول هناك بعض الحلول, يمكن الاستثمار في إنشاء جامعات خاصة في بعض البلدان المجاورة التي هي أرخص سعراً منَّا، والتنمية فيها تنمية في أوطاننا بصورة أو بأخرى, وبالتالي فابتعاث أبنائنا إلى الأردن أو مصر أو اليمن أو الإمارات أفضل من ابتعاثهم إلى أمريكا واستراليا ونيوزلندا .

    10-كذلك أقترح قبل ابتعاث أي مبتعث وبخاصة إلى أمريكا أن يتم استشارة جهة ذات خبرة قانونية وأمنية مثل وزارة العدل ووزارة الداخلية , حيث أن كثيرا من أبنائنا في أمريكا تعرضوا للاعتقالات التعسفية, والملاحقات الأمنية, والتضييق وانتهاك الحقوق, بل إن ذلك تجاوز الرجال إلى النساء والأطفال, ولذلك يجب أن يكون المبتعث على بينة وبصيرة بما سيواجهه من احتمالات وكيف يتعامل معها , و أيضاً أقترح على تلك الجهات أن تقوم بمتابعة أحوالهم وتقديم المشورة لهم إذا واجهتهم المشكلات, كذلك يمكن أن يسهم في هذا الجانب لجنة المحامين الوطنية, وبعض مراكز الاستشارات القانونية, ويمكن أيضاً أن تقوم بعض مراكز التنمية البشرية بدورها في تأهيل المبتعث قبل إرساله .

    هذه بعض الأفكار التي أحببت الإسهام بها في موضوع الابتعاث مخاطره ومدى الحاجة إليه وإنني أدعو الكتاب والباحثين إلى الإدلاء بدلوهم في هذا الموضوع .

    والله من وراء القصد.


  7. #47
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أشكر لك اهتمامك بموضوع المبتعثين ولأني سعودي مبتعث منذ عدة سنوات ويهمني هذا الأمر فقد تابعت كتاباتك في هذا الموضوع وردود الأخوة كتاب الساحة، إلا أني أجد فيها كثير من المغالطات أو الجهل بكثير من الحقائق "وليس من رأى كمن سمع" وقد فكرت في الكتابة إليك في هذا الموضوع من قبل و ما منعي إلا ضيق وقتي وانشغالي بدراستي، ومع ذلك أود أن أوضح بعض النقاط:



    أولا : سأحاول الإجابة على بعض الأسئلة المطروحة في الموضوع:

    * لماذا يتم إبتعاث أبناءنا في سن الـ18 للخارج هل هذا مخطط أمريكي لغسل أدمغة أبناءنا !!

    - قد يكون هذا جزء من مخطط أمريكي وقد لا يكون، ولكن ما دورنا نحن في مواجهة ذلك؟؟

    * هل تمت دارسة هذا الوضع بسلبياته وإيجابيته دراسة مستفيضة من كل الجوانب ؟!

    - لا أشك بأن المسئولين قد قاموا بدراسة ذلك ولكني لا أعتقد أنها دراسة مستفيضة وناجحة كما ينبغي والسبب ما نشاهده للأسف لبعض الحالات على الواقع العملي.

    * من خلف فكرة الإبتعاث ولماذا في هذا السن بالذات ؟!

    - أيا كان صاحب الفكرة، فالإبتعاث أمر ضروري وهو ليس مقتصر على سن محدد، وإن كان المقصود في السؤال هم خريجي الثانوية العامة فالمهم هو ضوابط الإبتعاث وليس السن فقط.

    * لماذا يتم التضييق على أبناءنا في القبول والوظائف هنا وبعد ذلك تصرف المليارات عليهم في أمريكا، أليس من الأولى بناء جامعات سعودية بهذه المبالغ ، والتعاقد مع أساتذة كبار ليعلموهم هنا في وطننا بيننا وتحت أعيننا؟

    - نعم هناك بعض الصعوبات (خصوصا لمن كان معدله منخفض" في القبول والوظائف وللأسف أن تصرف المليارات في الخارج، ولاشك أن الأفضل هو بناء جامعات سعودية بهذه المبالغ، وأن يتم التعاقد مع أساتذة كبار للتدريس في وطننا، وهذا لا يعني قفل باب الإبتعاث نهائياُ.

    * لماذا يتم تغريبهم في بلاد الكفر بلاد لا يتمنى لنا أهلها الخير أبداً؟

    - إجمالا هذا صحيح، والتفصيل في ذلك يأخذ وقت طويل والنتيجة أنه لا مانع من السفر إلى بلاد الكفر للحصول على العلم متى ما وجدت الضوابط الشرعية والنظامية.

    * وإذا كان لابد من الإبتعاث لماذا لا يكون إلى دول إسلامية لنفيد ونستفيد ؟

    - لاشك أن الإبتعاث في الدول الإسلامية أفضل من النواحي الدينية والاجتماعية وكذلك الاقتصادية ولكن ما يجب مراعاته للإبتعاث هو التخصص العلمي و المستوى التعليمي وهو ما نفتقر إليه بشكل كبير في الدول العربية.

    * هل يعلم المسئولين أن هذا السن الـ18 عام سن مراهقة. وما هي خطورته.... الخطورة تكمن أنهم سيكونون فريسة سهلة للأفكار الغربية ونمط الحياة فيها بكل مفاسدها وقبحها، الكل يلحظ بعد عودة الكثير من أبناءنا المبتعثين تغيير أفكارهم ونهجهم، برغم أنهم لم يبتعثوا إلا بعد سن الجامعة ؟!، لا نقول أقفلوا باب الإبتعاث ابتعثوا ولكن في سن لا خطورة فيه، فلا مانع أن يبتعثون بعد الجامعة فهم سيصبحون كبار معتمدين على أنفسهم؟؟؟

    - هذه التساؤلات هامة جداً وإذا كانت وجيهة من جانب، فقد جانبت الصواب من نواحي كثيرة، وهذا أحد أهم أسباب عرضي للموضوع وسأخصص له نقطة مستقلة.



    ثانيا: بالنسبة لإبتعاث البنات فأنا لا أؤيده إطلاقا بلا وجود محرم وأرى أن يكون في تخصصات محددة تحتاجها المرأة السعودية (أعلم أن هذا لا يعجب البعض".



    ثالثا: ذكر بعض الأخوة في الساحات أن كثير من المبتعثين هم من أبناء الشيعة، وهذا صحيح، وإن لم يكون الغالبية إلا أن عددهم ملفت للنظر في الدفعات الأخيرة.



    رابعا: لي تعليق على بعض ردود الأخوة في الساحات :

    يقول أحدهم (وأنا ضد الابتعاث لعدم وجود الحاجة الماسة لذلك في ظل وجود الجامعات العريقة والمتخصصة في جميع المجالات في بلدنا والحمد لله وزمن الحاجة الماسة ولى ولله الحمد والمنة"

    وأنا أقول نتمنى أن يأتي الوقت الذي نستغني فيه عن الإبتعاث ولكن في الوقت الحالي يبدوا لي أن الأخ كعدد من الكتاب لا يعلم الكثير عن واقع جامعتنا.

    ويقول آخر (خطة صهيونية معدة بمباركة الدولة وغبائها، أبشروا باستنساخ النقيدان والحمد وبن بجاد وغيرهم وتفريخهم من تلك البلاد بحجة العلم والمعرفة والدراسة !! ).

    وأنا أقول لم كل هذا التشاؤم، فدولتنا ليست بالغباء الذي وصفه الكاتب. والمهم قوله أنه ليس كل الفاسدين هم ممن درسوا في الخارج وليس كل من درس في الخارج انحرف فكرياً، والشواهد على ذلك كثيرة بل أننا كمبتعثين نعرف من أصبح ملتزما في الخارج وصار أكثر حرصا على دينه.



    خامسا: فيما يتعلق بسن المبتعث فيجب النظر له من عدة جوانب وما فيه من السلبيات والإيجابيات مع عدم التعميم على الجميع: فالطالب إذا كان أصغر سنا فأنه في الغالب أقدر على اكتساب اللغة والتعلم بشكل أسرع كما أنه يكون أكثر تفرغا لدراسته، بخلاف الشخص الذي تجاوز الثلاثين فأنه يكون أكثر نضجا وأقل عرضة للتأثيرات الفكرية ولكنه أحيانا يواجه صعوبات دراسية أكثر وإذا كان متزوج ولديه أبناء فهذه تشكل صعوبات أخرى لدى المبتعث لانشغاله بعائلته بشكل كبير مما يؤثر سلبا على النواحي الدراسية التي جاء أصلا من أجلها. وليس صحيح بأن أبناء 18 سنه هم من المراهقين وهم فريسة سهلة للأفكار الغربية.... بل أن كثير من المبتعثين بعد الثانوية فضلا عن خرجي الجامعات هم من الرجال بكل ما تتصف بها هذه الكلمة من معان ونفخر بكونهم أبناء وطننا ويدافعون عن الدين والوطن ولا يمكن التأثير فيهم بسهولة خلاف ما يتردد عنهم، وإذا كان فيهم أناس سيئون فحتى الذين لم يسافروا إلى الخارج فيهم كثير من السيئين. وبالرغم مما سبق فأني لا أؤيد الإبتعاث بعد الثانوية إلا في نطاق ضيق في تخصصات معينة وبشروط محددة وبرقابة أشد.



    سادسا: المشكلة والحل:

    إذا كانت المشكلة هي: أنه لخوفنا على أبنائنا من الانحراف، لذا نمنعهم من مواصلة الدراسة في الخارج.

    فهذا المنطق غير سليم على إطلاقه، ولكن الحل من عدة جوانب:

    # وزارة التعليم العالي : وهي المختصة بشئون المبتعثين، وعليها المسئولية الكبرى لذا يجب عليها اتخاذ عدة إجراءات للحفاظ على أبناءنا للوصل إلى الهدف المنشود من الإبتعاث:

    - انتقاء الطالب للإبتعاث بعناية وبلا واسطات بعد إجراء إمتحانات خاصة لذلك من الناحية العلمية والشخصية.

    - أخذ تعهد ولي الأمر للمبتعثين بعد الثانوية بمتابعة ابنه وإلا يتحمل مصاريف الدراسة في حالة الفشل، وفي هذه الحالة سيكون هناك حرص أكبر من الأب والابن.

    - تهيئة الطالب بدورات خاصة ( وكانت تعقد دورات في جامعة الإمام ولكن أوقفت للأسف" ففي هذه الدورات فائدة كبيرة، وأتمنى إعادتها وأن تكون شرط أساسي لكل الدارسين في الخارج حتى لو كانوا على حسابهم الخاص، فهي تبيّن كثير من الأشياء التي يغفلها أغلب المبتعثين من أحكام شرعية وجوانب اجتماعية ونفسية وكيفية مواجهة الحياة في الغربة والتعامل مع الأفكار والمعتقدات الأخرى وبيان ما على المبتعثت من واجبات وما له من حقوق...

    - متابعة الدارسين في الخارج من الملحقيات متابعة دقيقة (وهذا موضوع طويل" والمهم أن توفر وزارة التعليم العدد الكافي من الموظفين في الملحقيات بما يكفل متابعتهم والسؤال عنهم ولو مرة في كل شهر أو شهرين بالاتصال ومعرفة أخبار الطالب وما لديه من صعوبات وما مستوى تقدمه الدراسي...



    # الأسرة : وعليها دور مهم في التربية من الأساس لأنه "ينشأ ناشي الفتيان فينا على ما كان عوّده أبوه" والشخص في الخارج تنعكس عليه آثار التربية التي تلقّاها والمجتمع الذي خرج منه. كما يجب على الأسرة الاستمرار في متابعة الأبناء وهم في الخارج بكل الوسائل الممكنة.



    في الختام إذا لاحظنا كثير من النقاط السابقة فلن يكون المبتعثون للدراسة قنابل سعودية صنع أمريكي كما ورد في طرح الموضوع. وموضوع المبتعثين فيه تفاصيل كثير أعتذر عن طرحها لضيق الوقت كما أسلفت ولكن قد أقوم لاحقا أو يقوم مبتعث آخر بإكمال الموضوع.

    أخوكم مبتعث سعودي

    منقول


  8. #48
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  9. #49
    lawyer
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    ابو حبيب شكرا لك على طرح هذا الموضوع القضية فعلا انها قضية وهذا الموضوع لايمكن التقليل من شأنه كما اسلف البعض. موضوع ابتعاث صغار السن موضوع لا يفهم مغزاه واهدافه واثاره الاجتماعية على المجتمع والدولة على المدى البعيد الا شخص بعيد النظر سابر له. نعم كل الشباب متحمسين وذويهم ايضا لماذا لانهم يرون بان هذا الطالب او الطالبه بمجرد ذهابه الى امريكا او دولة اوروبيه فهو بذلك حقق مستقبله ودخل التاريخ من اوسع ابوابه وتبؤ مراكز القيادة في البلد وهذي للاسف الشديد افكار تخمرت في العقول.وفي الواقع ان ذهاب مثل هؤلاء الشباب الى بلاد الحرية المطلقة وهم في هذا السن وقبل ان تتشبع عقولهم بعادات وتقاليد بلادهم ويصبح لديهم نضوج فكري وثقافي لهو مشكلة كبيرة، نعم نحن مع العلم والابتعاث وتنويع الثقافات ولكن بخطط مدروسة ورؤية علمية وثاقبة لما سوف يترتب على ذلك من اثار سلبية على قيم وعادات المجتمع خاصة الاسلامية منها..نحن نعاني الان من بعض اولئك الذين ذهبوا الى الغرب في الستينيات والسبعينيات للحصول على الماجستير والدكتوراة وانبهروا بالحضارة الغربية فتحول ذلك الى صدمة نفسية اثرت على خلايا المخ مما ادى الى تحول جذري في الفكر الذي يحمله فرجع يحمل في جعبته افكار الغرب وحضارة الغرب وديمقراطية الغرب بكل ما فيها فاصبحنا نعاني الان من دعاة تحرير المرآة السعودية المسكينة المعذبة ومن دعاة الاختلاط وقذف عاداتنا وتقاليدنا المستوحاة من تعاليم الشريعة الاسلامية بكل العيوب وانها سبب التخلف والرجعية والارهاب وغيرها..يا اخوان والله من الخوف على شباب هذه الامه قلت هذا الكلام وانا لا ارفض الابتعاث لصغار السن جملة وتفصيلا ولكن اطالب بوضع ضوابط ومعايير معينه يتم بناء عليها اختيار هؤلاء الشباب الذين سيمثلون الوطن والمجتمع لدى الغرب اما العشوائية وقبول كل من هب ودب فهذي والله مصيبة، اليس الاجدى من ارسال هؤلاء الشباب الى الغرب ودفع المبالغ الطائلة لصالح اقتصاديات الدول الغربية ان يتم توظيف هذه الاموال توظيفا سليما داخل الدولة عن طريق فتح جامعات وكليات ودعم البحث العلمي وجلب اصحاب المؤهلات العملية الى داخل ارض الوطن وتوفير جو تعليمي وبحثي راقي لهؤلاء الشباب وبعد تخرجهم من الجامعة يتم ابتعاث من تحتاج لهم الدولة الى الخارج بعد ان تكتمل عنده الصورة وتتكون لدية ثقافة وقدرة على معرفة الامور ، صحيح ان هناك شباب واعي ومدرك ولكن لماذا لا نخاف عليهم لماذا لا نحصنهم. اخواني الموضوع يحتاج اعادة نظر من المسؤلين في الوزارة فهناك الكثير من الشباب وانا اعرفهم ذهبوا وهم حاصلين على تقدير مقبول هل يعقل هذا الكلام بعضهم لم تقبله جامعات المملكة فكيف بجامعات امريكا الموضوع كانت فيه عشوائية والوزارة لم تكن تعلم بان الاعداد هذه سوف تقبل على الابتعاث لامريكا مما سبب لهم ربكة وعدم قدرة على التصرف فكانت هناك اخطاء كثيرة نرجو ان تتداركها الوزارة في المرحلة الثانية وان تكون هناك استراتيجية معينة يتم بناء عليها اختيار من سيمثلون البلد خير تمثيل.....والله اسال ان يفك اسر الشابين السعوديين في تامبا بولاية فلوريدا وجميع اسرى غوانتانامو......ودمتم بخير.


  10. #50
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    شكراً على الرد ..


    ولي عودة لمناقشته..


صفحة 5 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. هل تؤيد الزواج من مصريه او سعودية او لا تؤيد؟؟ ارجو الرد من الجميع.
    بواسطة فارس جيزان في المنتدى ساحة طلبة جمهورية مصر العربية
    مشاركات: 87
    آخر مشاركة: 02-25-2009, 07:58 AM
  2. وين أقدر أترجم شهادة الثانوية!!!
    بواسطة طموح طالب في المنتدى مركز القبول و التسجيل
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 01-29-2008, 12:50 AM
  3. التزكيات لطلاب الثانوية
    بواسطة view في المنتدى مركز القبول و التسجيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-11-2007, 10:35 AM
  4. 00 1فرصة عمل لخريجي الثانوية بجدة
    بواسطة هـلا في المنتدى ساحة الوظائف و التوظيف
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-22-2007, 04:33 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

منتدى اتحاد الطلبة السعوديين

↑ Grab this Headline Animator