صفحة 3 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 63
  1. #21
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    يجب أعادة النظر


    أشكرك بداية على طرحك لهذا الموضوع لما له من أهمية للدولة وللمبتعثب وللدول المستضيفة من جوانب عدة.
    لكني سأضع بين بيدك عدة أقتراحات لعل وعسى تفيدنا جميع في الوصل للهدف المنشود من أستفادة جميع الأطراف.
    1- عقد دورات لغة لمدة لاتقل عن ثلاثة أشهر سواءا كان المبتعث يتحدث اللغة الأنجليزية- من خلالها يتستطيع المسؤلون معرفة مدى انضباط وجدية المبتعث من عدمها. كذلك التأكد من مدى مستوى لغتة مما يسهل عليه كسر حاجز اللغة على أقل تقدير مبتدئياً.
    2. عقد دورات تعرفية عن البلد المضيف من حيث القوانين والعادات وما ينبغي فعله من عدمه. حيث الكثير منا يجهل ذلك مما يوقع بعضنا في حرج أو مشاكل لا قدر الله.
    3.التوضيح الكامل والبين للمبتعث من له وما عليه ومدى تغطية الدولة له من حيث المكافأة والتأمين وخلافه. لأننا قبل الإبتعاث كنا نتصور أفضل مما وجدنا!
    4. النظر في قيمة المكافأة وهل تكفي لجعل المبعتث يهنى بعيشة تساعدة على أكمال دراستة دون قلق وخشية من العوزة والحاجة مما يؤثر على تحصيلة الدراسي ومما يقد يجعل من لا يستطيع ذويته وخاصة المبعثين للممكلة المتحدة وأغلب المبتعثين للولايات المتحدة الأمريكية.

    هناك أمور كيثيرة لكن لا أرغب بالإطالة.وكذا بعض النقاط السابقة تحتاج للتوضيح أكثر والتناقش حولها.
    قبل أن اختم تعليقي أود أن أشكر خادم الحرمين الشرفين لهذة المكرمة الأنسانية وحرصة على تطوير مستوى التعليم والثقافة وكذلك لا أنسى جهود موظفين وزارة ا لتعليم العالي حيث كانوا على مستوى علي من حسن الخلق ورقي التعامل وكذلك للولايات المتحدة الأمريكية على حسن الأستقبال.



    بندر بن سعد


  2. #22
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    لقد وضعت - سددك الله - يد على مواضع الألم، ومكامن الخلل


    فعلا القرار يحتاج غلى ترشيد، من الآن بدأت السلبيات تزداد. والشكاوي من الجامعات الغربية من تهور طلابنا المراهقين - حملة الثانوية- لدرجة أن تقدم عميدة أحدى الكليات استقالتها بسبب تصرفات رعناء من بعض هؤلاء المراهقين.
    كذلك الأخوة الذي ذهبوا لدراسة الدكتوراه من قبل... يشتكون من تشويه هؤلاء المراهقين لسمعة البلد، وسمعتهم هم كدارسين!!
    * وأنا أساءل : لماذا هذا الاندفاع المحموم للابتعاث؟؟؟
    وأين الدراسات لمثل هذه الخطوات قبل البت فيها؟
    وفق الله الجميع لكل خير. وحفظ الله على بلدنا نعمة التوحيد والأمن والرخاء والاستقرار.



    عبدالعزيز بن علي العسكر


  3. #23
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    أحسنت ,,


    أولا ,, أشكرك أستاذي الكبير على ما كتبت ,,
    مثل ما قلت ,, ايجابيات البعثات التي تقوم بها حكومتنا الغاليه كثيره جدا وتحتاج الى مواضيع عده ,, والجميع يعرفها ,,
    ولكن ,,, قليل جدا من تطرق الى سلبياتها ولا أعرف السبب وراء ذلك ,, فبالمثل صحيح هناك ايجابيات ولكن ايضا هناك سلبيات وسلبيات خطيره جدا ,,
    أستاذي ,, انت تكلمت عن بعض تلك السلبيات واسمحلي ان أضيف شي وهو أنك تكلمت عن ,,, (نقطه في بحر ) ,, فالسلبيات عديده وكثيره وخطيره ,, بعضها يحتاج معالجه من الأساس وبعضها يحتاج الى متابعه قويه في بلد الابتعاث ,,
    أتمنى ان يزودوني الأخوان ببريدك الالكتروني الخاص حتى أستطيع أعطائك العديد من الأمثله ,,,
    تحياتي للجميع ,
    أحمد العبدالرحمن النويصر _ كندا



    أحمد العبدالرحمن النويصر


  4. #24
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    زرع...حصد


    نتاج ثقافتنا وما زرعناه عقود خلت هو ماسيضهر للعالم عندما نبتعث ابنائنا للخارج وخصوصا لبلدان العالم الحر , ان الثقه والثقه وحدها هي مايحتاجه ابنائنا ان انغرسه في نفوسهم عندما ييممون وجوهم شطر بلاد الله الواسعه طلبا للعلم لكي يفيدوا ويستفيدوا ويعودوا الى اوطانهم بتجاربهم وثقافتهم التي اكتسبوها اثناء دراستهم وتواجدهم بالخارج , نعم نسمع عن بعض التجارب القليله الغير جيده هنا وهناك ولكنها لاتعدوا كونها نتاج الاصطدام الفكري والحضاري في صوره الطبيعيه المعتاده والتي ان استوعبها الطالب جيدا ستضفي له رصيدا ثقافيا جيدا يساعده على اجتياز ماهو قادم واصعب , وهذه لاتعدوا كونها سلبيات قليله مقارنة بالايجابيات الكثيره من الابتعاث الخارجي ففي النهايه سيعود جل ابنائنا المبتعثين ليشاركوا في نهضة وطنهم في وقت هو (الوطن) في امس الحاجه لنخب متنوره كي تقود المسيره الى الفية جديده لاترحم من لم يتسلح بالعلم التكنولوجي التقني وغيره من شتى علوم الحياة , ان مسئولية وزاراتنا وسفاراتنا في الخارج تجاه هؤلاء الطلبه مهمه فيما يتعلق بالدعم المادي والمعنوي وغيره ولكن وللاسف الشديد محدود فيما يتعلق بحياة الطالب الشخصيه وتحصيله العلمي وما يطمح اليه يعتمد في المقام الاول على الطالب نفسه الذي يعد هو المحرك الرئيسي للعمليه التعليميه وما يصاحبها من مطبات طبيعيه تعترض اي طالب في الداخل والخارج , شكرا لحكومتنا الرشيده التي استثمرت في هؤلاء الابناء واعطتهم الفرصه الكافيه ليوضحوا لانفسهم وللعالم مايستطيع الشاب السعودي القيام به تجاه وطنه والحضاره الانسانيه عند منحه الثقه المطلوبه في نفسه التي هو في امس الحاجة لها بعد ان حرم منها عقود طويله جراء سيطرة تيار اقصائي على العمليه التعليميه في البلاد , شكرا لكاتبنا الموقر والشكر موصول لصحيفتنا الرياض على مساحة الحريه المسئوله.
    luvsate@hotmail.com



    سعيد احمد القحطاني


  5. #25
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    القطيف


    تمنيت ان تشير الى ابتعاث داخل مملكتنا الحبيبه فهناك كلبات اهليه وعلى مستوى عالي ولا ابالغ قد تكون افضل من الخارج وبتكلفة اقل ويكون الطالب او الطالبة في بلده وبين اهله وايضا يكون المال في محله لرفع اقتصاد بلدنا الغالي لماذا لابكون ابتعاث داخلي؟



    هاني المبارك
    09:59 صباحاً 2006/05/09
    8
    سافر ففي الأسفار سبعة فوائد !


    أؤيد وبشده الأبتعاث للخارج.. وخاصة للولايات المتحده ودول وأوربا الغربية.. ان الأستفاده التي سيجنيها المبتعث تتعدى كثيرا التحصيل العلمي ؛ أحب أن يبتعث كل أبنائنا.. على الأقل لمده أشهر لدراسة اللغة ودراسة الثقافات الأخرى بالأحتكاك.. وقبول الأخر.. والأنفتاح على العالم.. ولكي يعلم أبنائنا ويلمسون النعم التي أسبغها الله تعالى عليهم في هذه البلاد الطاهره.. !



    أبو فهد
    12:07 مساءً 2006/05/09
    9
    لا للابتعاث


    أقل مفسده للا بتعاث هي أن الدراسه في الخارج مختلطه!
    ناهيك عن ان في الابتعاث ضياع للاموال التي من المفترض استثمارها في تطوير الجامعات هنا في بلادنا.
    أنك لا تجني من الشوك العنب



    عبدالمجيد


  6. #26
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    اقتراحات مفيدة وقرارات حكيمة من أجل مستقبل وطن وطن يستحق كل الخير


    لايفوتنى فى هذا المقام، ونحن بصدد مقال يتحدث عن قضية الابتعاث، إلا أن أذكر بمزيد من الإعجاب ماكتبه الأستاذ محمد صادق دياب منذ شهور مطالباً بالتوجه فى هذا المجال شرقاً وكان نص ماذكره فى نهاية مقال عنوانه (لماذا أميركا؟) : "استغرب الإصرار على استمرار الابتعاث إلى هناك في الوقت الحاضر، فالمؤسسات التعليمية تنتشر من الصين إلى كندا، فلماذا ينصب خيارنا على الولايات المتحدة بصورة خاصة؟!.. ولعلها فرصة لأن تعيد وزارة التعليم العالي في السعودية تقويم برنامج ابتعاث طلابها، وبحث إمكانية تحويل وجهات مبتعثيها إلى دول أخرى في الشرق والغرب على الأقل في الفترة الحالية تجنبا لمثل هذه الإشكاليات من ناحية، ولإثراء تجربتنا التعليمية تنوعا من ناحية أخرى، فمن مسلمات القول إن تعدد البيئات التعليمية من شأنها أن تنعكس إيجابا على المتعلمين تنوعا في الخبرة واتساعا في الثقافة.. فهل تستجيب الوزارة؟"، وقد جاءت الاستجابة السريعة من الوزارة لتعكس حيوية وتفاعل صاحب القرار مع مايطرح من مقترحات جادة لصالح هذا الوطن الغالى وشبابه الصاعد الواعد ومستقبله المشرق الزاهر. فشكراً لصاحب الاقتراح وصاحب القرار وكاتب المقال عاليه الذى لمس بعض القضايا المهمة المتعلقة بالابتعاث أيضاً، فقد يكون فى تطبيقها مايفيد ولو بإسلوب الترشيد.



    مجدى شلبى منية النصر ـ الدقهلية ـ مصر


  7. #27
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    شروط الابتعاث


    لاحضت كثير من المبتعثين في الفترة الاخيرة صغار في السن ونسبة كبيرة منهم ممن لم يحالفهم الحظ لدخول الجامعات السعودية في حين ان المتفوقين من الثانوية يلتحقون في الجامعات السعودية. فياليت وزارة التعليم العالي حافظت علي قصر الابتعاث للدراسات العليا او ادراج المبتعثين في برنامج تأهلي لمدة سنتين كدبلوم كليات المجتمع يكملوا ما تبقي من البكالوريس في الخارج. وهذ ما يقوم به بعض طلاب الدول الاخري. لانة بصراحة ماشهدت من حال بعض حديثي الابتعاث يحز في النفس و لم الاحظ ذلك في السنوات السابقة.



    بدر سويدان
    10:04 مساءً 2006/05/09
    13
    لا يحتاج الى ترشيد !!!


    اشكر الكاتب على اختياره للموضوع. و لكن.
    المنظومات التعليمية لدينا متاخرة الى حد بعيد.
    و ليت الدولة تتجه الى التعليم التدريبي للمواد العلمية و يتم تفعيل
    الزيارات الميدانية التي تمت خلال العامين الماضيين الى استراليا و ماليزيا
    و الصين التي قامت بها جهات علمية مؤسسة التعليم الفني و غيرها
    -
    اذا تم ارسال 10 اشخاص في تخصص واحد فليعد 7 منهم مبدعون و ليأت البقية بلغة انجليزية ممتازة !
    -
    اما تعليمنا العالي فبكل صراحة هو كما هو منذ 20 عاما !!!
    و السبب عدم تجديد دماء المسؤولين فيه!
    -



    محمدالثنيان
    11:23 مساءً 2006/05/09


  8. #28
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    أشكرك أخي هيمو..

    للعودتك للحق..واحترام الموضوع...

    ولك أن تبدي رأيك في الموضوع بدون حساسية...

    شكرا لك..


  9. #29
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    هذا كلا م جميل للاخ//سليمان الخراشي...وفيه عدة نقولات...




    بسم الله الرحمن الرحيم

    نظرًا لفتح باب " الابتعاث " إلى الخارج - من جديد - ؛ فقد أحببتُ أن أشير إلى شيئ مما قاله الباحثون الذين تأملوا جميع جوانبه - ذاكرين إيجابياته وسلبياته وضوابطه - ؛ لعله - وقد جاء عن اطلاع وخبرة - يكون نافعًا لأهل هذه البلاد - وغيرها من بلاد المسلمين - ، رعاة ورعية ، وذلك بأخذ النافع منه عند الحاجة ، وتجنب أضراره . وقد ذكر الشيخ الصباغ - كما سيأتي إن شاء الله - ضوابط ذلك ، ويُضاف لها : عدم اقتصار الابتعاث على دول الغرب - لا سيما أمريكا - ، بل التنويع شرقًا وغربًا - عند الحاجة كما سبق - ، واستعمال الذكاء والحكمة في الوصول للهدف ، دون الوقوع في المصيدة ! - واللبيب يفهم - ، والله الهادي والموفق .


    1- : الابتعاث إلى الخارج وقضايا الانتماء والاغتراب الحضاري


    كتاب للدكتور إبراهيم القعيّد




    جاء فيه ( ص 30 - 31 ) : ( قام د. عبدالله البنيان بدراسة الجانب الثقافي من الرحلة العلمية للطلبة السعوديين في الولايات المتحدة الأمريكية وعلاقته بتغير اتجاهاتهم وميولهم النفسية والفكرية، وقد استهدفت دراسة البنيان كل الطلبة السعوديين في وقت من الأوقات، وبالتحديد في عام 1972م، حيث أرسل الباحث استبيانا لكل طالب سعودي عن طريق الملحقية الثقافية السعودية في أمريكا، وقد استجاب للاستبيان 117 (17%) طالب من أصل 700 طالب سعودي يتلقون تعليمهم في الجامعات الأمريكية في ذلك الوقت، وإليك أهم نتائج هذه الدراسة:
    1- تبين أن لطول الفترة التي قضاها الطلبة السعوديين في البيئة الأمريكية علاقة قوية بتغير اتجاهاتهم النفسية والفكرية، وقد اتضح هذا التغيير فيما يتعلق بالوضع التقليدي للمرأة في المجتمع السعودي، حيث أدت الفترة الزمنية الطويلة التي قضاها الطلبة في أمريكا إلى تطور ما أسماه الباحث ببعض الاتجاهات نحو تحرير المرأة، وهذا يعني رفض القيم التقليدية والعادات المتعلقة بنظام الحجاب ورفض الحدود المفروضة على اختلاط الرجل بالمرأة في التعليم والوظيفة.

    2- تبين أن الطلبة الذين أمضوا في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من سنتين عبروا عن عدم موافقتهم على القيم التقليدية التي تحكم العلاقات العائلية في بلادهم أكثر مما عبر عنه الطلبة الذين أمضوا أقل من سنتين وهذا يعني "أن القيم التقليدية التي تحكم العلاقات العائلية في المملكة تميل إلى فقدان أهميتها عند الطلبة مما يفسح المجال لظهور القيم الأمريكية مع طول فترة الحياة في أمريكا".

    وتتفق كل من نتائج دراسات د. إبراهيم عبدالله ناصر ود. إبراهيم العبيدي حول مشاكل تكيف الطلاب السعوديين في الولايات المتحدة الأمريكية مع ما توصل إليه د. عبدالله البنيان من أن بقاء الطالب السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية فترة طويلة من الزمن يجعله أكثر عرضة للتأثر الاجتماعي من قبل المجتمع الأمريكي.

    وتفيد النتائج المأخوذة من الدراسات سالفة الذكر، دراسات افرنورمبل، وغدير الغدير، وعبدالله البنيان، وعبدالله ناصر، وإبراهيم العبيدي أن هناك تأثيراً للفترة الزمنية التي يقضيها الطالب في بلد الدراسة على شخصيته، فيؤدي طول هذه الفترة إلى التخفيف التدريجي للمشاكل الاجتماعية والنفسية التي يتعرض لها الطالب منذ بداية قدومه، ويؤدي إلى تحسن عمليات التكيف، وهذا يعني الألفة لأسلوب الحياة الجديدة والتعود على الممارسات الاجتماعية وعدم استغراب المسلمات الثقافية لهذه الثقافة الجديدة، كما قد تؤدي هذه الفترة الزمنية التي يقضيها الطالب في بلد الدراسة إلى تحولات في الاتجاهات والميول النفسية والفكرية
    ) .

    وقال في نتائج دراسته ( ص 75 - 87 ) :

    ( 1-إن حياة الطالب المسلم في بلاد الغرب لأهداف الدراسة، لا يجب أن يُنظر إليها من وجهة نظر الانتقال من مجتمع إلى مجتمع، أو دولة إلى دولة، أو كونها رحلة لطلب العلم فقط، بل يجب أن ينظر إلى هذه الحياة بطريقة أشمل وأعم، على اعتبار أنها اتصال حضاري بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية، وتبعاً لذلك، يجب ألا يغيب عن الأذهان المكانة السياسية والاقتصادية والعلمية المعاصرة لكل من الحضارتين ، والمبررات التي دعت إلى الابتعاث للخارج، وهذا يعني بالضرورة، أن كفة ميزان المعادلة الحضارية ترجح لصالح الحضارة الغربية، التي يذهب إليها أبناء المسلمين لإكمال دراستهم الأكاديمية والمهنية، وهذا يعني أيضاً، أن الطالب الذي يذهب إلى هناك يكون في موقف المتلقي والمتعلم، وقد تتدعم لديه افتراضات تعتبرها الحضارة الغربية من المسلمات لديها، وهي مسلمات مفادها بأن الحضارة الغربية ومنجزاتها في ميادين العلم والفن والأدب والحياة الاجتماعية وما نتج عن ذلك من مظاهر في الفكر والسلوك والأنماط الثقافية الأخرى، تمثل بمجملها أفضل إنجاز للعقل البشري، ومن ثم فهي تعكس التحضر والتقدم وتتربع على قمة الحضارة الإنسانية، وتبعاً لذلك فالحضارة الغربية هي المثال الذي يجب أن يحتذى والمعيار الذي في الإمكان اتخاذه للحكم على الثقافات والحضارات الأخرى.

    وإذا كانت هذه الفرضية الداعية إلى تمجيد الحضارة الغربية واتخاذها نموذجاً في التقدم والتنمية تتمتع بالدعم والنماء والانتشار في بلاد المسلمين وتجد لها الدعاة والمساحات الكبيرة في ميادين الفكر والحياة الاجتماعية فإن الابتعاث للخارج قد يكون رافداً مؤثراً من روافد هذا الاتجاه إذا لم تتخذ الضمانات الملائمة لترشيده ) .

    أما توصيات الدكتور القعيّد فقد لخصها في التالي :
    ( أولا : إن أهم قضية في هذا المجال هي الإجابة على السؤال التالي: كيف يستطيع الطالب المسلم الحياة والدراسة في بلاد الغرب مع تجنب الآثار السلبية الناتجة عن ذلك؟

    والإجابة على هذا السؤال تجعلنا أمام قضية جوهرية، وهي أن الطالب المسلم الدارس في بلاد الغرب فرد ينتمي إلى عقيدة تختلف بمصادرها وأسسها وقيمها ومظاهر سلوكها الاجتماعي عن الحضارة الغربية، ولكي يتجنب الآثار السلبية الناتجة عن الحياة في بلاد الغرب، عليه أن يلتزم بإسلامه، ويعتز بانتمائه الحضاري، ويبحث عن السبل التي تكفل له هذا الالتزام، وتدعم في شخصيته الانتماء المذكور.

    ولا شك أن الطلبة المسلمين يختلفون في الاستجابة لضغوط الحياة في الثقافة الأمريكية ويتأثرون بها بطرق مختلفة، ولكن العنصر الأساس في هذه المعادلة هو مستوى التحصين العقائدي والفكري لدى الطالب المسلم، فكلما ارتفع هذا المستوى من التحصين، كلما كان التأثير إيجابياً وموجهاً نحو الوجهة السليمة، وكلما قل هذا المستوى من التحصين، كلما كان التأثر سلبياً ونحو الوجهة الخاطئة، بمعنى أن الطالب المسلم الذي يفد إلى الغرب للدراسة وهو مزود بالتحصين المناسب أو توفرت له الفرصة للحصول على هذا التحصين في بلاد الغربة يستفيد أكثر من غيره من هذه التجربة الحضارية بأبعادها العلمية والإنسانية.

    فمن ناحية علمية، تكون حوافزه للتعلم أقوى، وإنجازه أفضل، لشعوره بالمسئولية تجاه وطنه وأمته الإسلامية، ومن ناحية إنسانية، يتعامل تعاملاً مباشراً مع الحضارة الغربية، ويتعرف عن كثب على مشكلاتها وانحرافاتها، ويستفيد من بعض جوانبها الإيجابية التي وفرت التميز والريادة للمجتمعات الغربية، ومن أجل ذلك، نستطيع القول بأن مثل هذا الطالب قد استثمر هذه التجربة الحضارية " الدراسة والحياة في الغرب " استثماراً علمياً واعياً على مستوى شخصه ومستوى الأمة التي ينتمي إليها.

    وعلى النقيض من ذلك، الطالب الذي لا يتوفر لديه التحصين العقائدي والفكري المناسب، أو كان متوفراً لديه ولكنه لم يستطع المحافظة عليه في فترة الاغتراب تحت تأثير الاحتكاك المباشر مع المجتمع الغربي، أو لأي سبب من الأسباب، فإن مثل هذا الطالب تسيطر على عقليته مظاهر الانبهار والتقليد والتأثر سلباً بفكر وسلوك المجتمع الغربي، وعند الرجوع إلى أرض الوطن يكون مثل هذا الطالب سفيراً لتوجهات فكرية وسلوكية تنتمي إلى حضارة أجنبية، الأمر الذي يدعم توجهات التبعية والاتكالية الحضارية ويطيل أمد الضياع والتخبط في متاهات الاغتراب الحضاري.

    ثانياً: يجب أن تتحمل المؤسسات والأجهزة الحكومية المسئولة عن الابتعاث في الدول الإسلامية مسئولية كبيرة في دراسة الابتعاث للخارج وآثاره الفكرية والسلوكية، والنظر إليه على اعتبار أنه اتصال حضاري بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية، وليس فقط رحلة لطلب العلم، ومن ثم وضع العامل الحضاري في الاعتبار عند وضع خطط الابتعاث واختيار التخصصات واختيار المبتعثين، وعند ابتعاث الطالب للخارج يجب الاهتمام اهتماماً مستمراً بمتابعته وتوفير الحلول لمشكلاته في بلاد الغربة، ومن جوانب هذا الاهتمام، اختيار الجامعة المناسبة والمشهورة بمستواها العلمي الرفيع، وتشجيع الطالب على الدراسة في الجامعات التي تضم أعداداً من الطلبة العرب والمسلمين، بحيث يرتبط اغترابه الحضاري مع وجود من يشترك معه في القيم، وبحيث لا يواجه ضغوط الحضارة الغربية معزولاً بمفرده، ومن جوانب هذا الاهتمام أيضاً، تدعيم انتماء المبتعث لدينه وأمته وذلك عن طريق تشجيع الأنشطة التي تخدم هذا الغرض في بلاد الغربة من محاضرات وندوات ومخيمات ومؤتمرات.

    ثالثاً: يجب على الجامعات والمؤسسات التعليمية والثقافية العليا في الدول الإسلامية أن تسهم إسهاماً فعالاً في ترشيد الابتعاث خارج البلاد الإسلامية، وجعله في أضيق الحدود، بل والعمل تدريجياً على إلغاء مبرراته، ولا شك أن هناك أساليب كثيرة لتحقيق هذه الأهداف، منها على سبيل المثال : توفير التخصصات اللازمة ودعم البحث العلمي وتوثيق العلاقات الأكاديمية والعلمية وتنشيطها بين جامعات الدول الإسلامية وتسهيل الابتعاث والفرص التعليمية بين الجامعات المعنية.

    رابعاً: طالما أن الابتعاث للخارج لا يزال يجد بعض المبررات فإن على الجامعات على وجه الخصوص مسئولية عمل دورات وبرامج توجيهيه للمبتعثين للخارج، يتم فيها تعريف المبتعث على الأنظمة والتقاليد الجامعية والثقافية الغربية وأنماط السلوك التي قد يواجهها، ويتم عن طريق هذه البرامج تحصين الطلبة فكرياً وجعل البديل الحضاري الإسلامي واضح أمام الجميع، وقد خطت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض خطوات مباركة في هذا السبيل، ونظمت برنامجاً توجيهياً منذ عدة سنوات ينضم إليه كل مبتعث من المملكة العربية السعودية، ويعتبر برنامجاً رائداً في مجاله.

    خامساً: يوصي الطالب المبتعث، على اعتبار أنه المسئول أولاً وأخيراً عن أسلوب التكيف الذي يختاره لنفسه ويعيش به في بلاد الغربة، أن يحاول ما استطاع فهم الأبعاد النفسية والثقافية للابتعاث للخارج، ويتعرف على مدى أهمية مثل هذه الأبعاد في صياغة أنماط فكرية وسلوكية في شخصيته، وأثر ذلك عليه شخصياً وعلى الأمة التي ينتمي إليها، وفي ضوء هذه الرؤية، عليه أن يتعامل مع البيئة الثقافية الاجتماعية الجديدة بطريقة تضمن له الاحتفاظ بتميزه الفكري والسلوكي الإسلامي وفي الوقت نفسه تمكنه من معرفة أصول ومظاهر الثقافة الغربية بأفكارها ومسلماتها واتجاهاتها، وهذا ما أشرنا إليه في دراستنا بالتكيف الراشد والذي يعتبر الموقف الفكري والسلوكي الوسطي في المعادلة الحضارية بين الاندماج والرفض.

    سادساً: يوصي المبتعث بألا يخلد –بفعل العادة والألفة- إلى الاستسلام للأفكار والمسلمات والاتجاهات الغربية في الفكر والسلوك، بل يكون دائم التقويم لها وتطوير الحس المقارن بينها وبين الإسلام، بحيث لا تسيطر عليه مظاهر الانبهار والإعجاب بها.

    سابعاً: يوصي المبتعث ببذل الجهود في السنة الأولى من الابتعاث في تعلم اللغة، بسبب ما تفرضه مرحلتا الصدمة الثقافية والتكيف الجزئي من ضغوط للتعلم اللغوي، والتي يكون الطالب فيها –عادة- مهيأ نفسياً لاكتساب المهارات اللغوية، وخاصة مهارة الحديث، وذلك لأنه بانتهاء مرحلة التكيف الجزئي تبدأ الضغوط بالزوال ومن ثم تبدأ حوافز التعلم اللغوي بفقدان قوتها وتأثيرها، وهذا بالطبع لا يعني أن يتخلى المبتعث عن التعلم اللغوي بعد السنة الأولى، بل يجب استثمار كل سنوات الابتعاث في التعلم اللغوي وتدعيمه لإتقان اللغة الأجنبية قدر المستطاع، ولكن أهمية السنة الأولى يجب ألا تغفل عن البال لما لها من تأثير قوي في تهيئة الظروف النفسية للتعلم اللغوي، فمستقبل الطالب من الناحية الأكاديمية، وفهمه للثقافة الغربية، بل وصحته النفسية أيضاً، تعتمد اعتماداً كبيراً، كما أوضحنا في دراستنا، على ما يبذله المبتعث من جهود في تعلم اللغة في السنة الأولى من ابتعاثه للخارج.

    ثامناً: توصى المؤسسات والمراكز الإسلامية في الغرب بتحمل مسئوليتها الكبيرة تجاه الطلبة المسلمين، خاصة في السنة الأولى من الابتعاث التي غالباً ما يمر بها المبتعث بمراحل تكيفه في البيئة الثقافية الاجتماعية الجديدة، فالطالب في هذه السنة، وخاصة في مرحلة الصدمة الثقافية، في حاجة للمساعدة في فهم المظاهر الفكرية والسلوكية للثقافية الغربية ومؤشرات الاختلاف بينها وبين الإسلام، وهو أيضاً في حاجة للمساعدة الشخصية والتشجيع والمواساة وتبديد مشاعر الغربة وتهيئة الظروف له لتدعيم انتمائه للعقيدة والحضارة التي يحملها، ويجب أن يترجم هذا الاهتمام من المؤسسات المذكورة إلى برامج توجيهية وتعليمية واجتماعية وترفيهية تقدم للرجال والنساء والأطفال.

    تاسعاً: توصي المؤسسات والمراكز الإسلامية في الغرب بإقامة العلاقات الجيدة مع الجامعات ومعاهد تعليم اللغة والمؤسسات العلمية الأخرى التي يفد إليها الطلبة المسلمون، واستثمار مثل هذه العلاقات في مساعدة الطلبة المسلمين وتخفيف الضغوط الاجتماعية والثقافية والأكاديمية عنهم، والتعبير عن آمالهم وقضاياهم في بلاد الغربة
    ) .




    ونكمل ماذكره...في رد آخر...////////


    أبو حبيب


  10. #30
    أبوحبيب
    بإنتظار تفعيل العضوية

    افتراضي


    2- ظاهرة الابتعاث في البلاد العربية وآثارها الثقافية

    دراسة نقدية في ضوء الإسلام

    رسالة ماجستير ( لم تُطبع ) في جامعة الإمام

    للأستاذ ضياء الدين الأنصاري

    1419هـ


    قال في مقدمتها ( ص 3 ) : " فإن لموضوع الابتعاث أهمية عظمى، وخطورة بالغة، ذلك أن هذه البعثات يكون من أفرادها رجال المستقبل، وحكام البلاد، والقيادات الفكرية فيها. وتزداد الأهمية والخطورة إذا عرفنا أن البيئات التي يُبتعث إليها تختلف عن بيئة المبتعث في مختلف جوانب الحياة: الدينية، والفكرية، والاجتماعية، بالإضافة إلى ما تقوم به مختلف الدوائر المعادية للإسلام في تلك البيئات من صهيونية وصليبية وعلمانية وماركسية ونحوها، وما تتمتع به هذه الدوائر من صلاحيات وإمكانات تجندها جميعاً في تحقيق أهدافها، وكذلك الحال بالنسبة للمؤسسات الإعلامية ذات الأهداف السابقة، وما قد يقوم بين تلك الدوائر والمؤسسات المعادية للإسلام؛ سواء كانت تعليمية أو اجتماعية من علاقات تعاون في سبيل تحقيق أهدافها تجاه الإسلام والمسلمين من خلال المبتعثين، مستخدمين في ذلك عدداً من الوسائل المختلفة والمتنوعة، وتزداد الخطورة أكثر عندما نعرف بأن استخدامهم لكل تلك الوسائل لا يتم بصورة عشوائية؛ بل وفق دراسة علمية دقيقة لنفسية وتوجهات ورغبات وميول المبتعث، فيتم استخدام الوسيلة المناسبة في الوقت المناسب بعد التأكد من مدى مناسبتها وانسجامها مع طبيعة المبتعث من مختلف الجوانب ، وبذلك يسهل تحقيق الأهداف التي قد رسمت وحددت مسبقاً .. " .


    ثم ذكر نبذة تاريخية عن فكرة إنشاء الدورات التي تُقام للمبتعثين قبل سفرهم :


    فقال : " انطلاقاً من المبادئ الثابتة التي قامت عليها المملكة العربية السعودية من التزامها بالمنهج الإسلامي الراشد، وتربيتها للأجيال عليه ، ونظراً لما تتطلبه ظروف الاستفادة من معطيات المدنية المعاصرة لتكون رافداً من روافد التنمية الشاملة لشباب المملكة، وحرصاً على تحقيق الإفادة من الابتعاث ، وربط ذلك بمقومات الشخصية الإسلامية السوية والمتميزة للشباب السعودي فقد صدرت الموافقة السامية ذات الرقم 7/م/8891 والتاريخ 21/4/1401هـ على قرار اللجنة العليا للإصلاح الإداري ذي الرقم 91 والتاريخ 20/8/1399هـ القاضي بأن يتولى المعهد العالي للدعوة الإسلامية ( كلية الدعوة والإعلام حالياً ) التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مهمة التوجيه والتوعية للطلاب المراد ابتعاثهم للدراسة في الخارج، وبناءً عليه فقد قامت الجامعة بإعداد دراسات وتصورات عامة عن كيفية تنفيذ الموافقة السامية ثم عرضها ومناقشتها مع الجهات المعنية بالابتعاث.

    أهداف دورات المبتعثين:

    تهدف الدورات إلى إعانة الطالب السعودي المبتعث إلى الخارج على تحقيق الغاية من ابتعاثه وذلك من خلال التالي:

    1- العلم الشرعي الذي يعينه على تحصين نفسه وأسرته من مزالق الانحراف في التصور والسلوك والإدراك.

    2- الثقافة العامة التي تبصره بأنجح الوسائل والأساليب للمحافظة على دينه ونفسه وعرضه وماله وتجنب ما يُسيء إلى أي منها.

    3- الاطلاع على ظروف الحياة وطبيعتها والخلفيات الفكرية والاجتماعية للبلاد التي يوفد إليها.

    4- التأكيد على أهمية التفوق العلمي والإفادة القصوى مما تتيحه فرصة الدراسة في الخارج من الاطلاع والبحث فيما يخدم التخصص العلمي الذي يوفد للدراسة فيه.

    5- تعميق روح الوعي بالقضايا الإسلامية وضرورة التفاعل معها والإسهام في حلها بقدر المستطاع ، والتذكير بالدور الرائد للمسلم في الدعوة إلى الله على هدىً وبصيرة.

    6- التذكير بما وصلت إليه المملكة العربية السعودية من تقدم علمي وإنجاز حضاري يسعى إلى تنميته وإبرازه والمحافظة عليه.



    انعقاد أول دورة:

    عُقدت أول دورة في مدينة الرياض بتاريخ 26/4/1402هـ، ولمدة أربعة أسابيع، وحضرها 73 مبتعثاً. ( ص 522-523) .

    متى بدأ الابتعاث في المملكة :

    " بدأ الابتعاث في المملكة العربية السعودية في عام 1346هـ الموافق 1927م وذلك قبل أن يتم توحيد المملكة العربية السعودية على يد مؤسسها الملك عبدالعزيز رحمه الله. وكانت جهة الابتعاث للبعثة الأولى مصر، حيث صدر قرار مجلس الشورى رقم 33 في جمادى الأولى عام 1346هـ - 1927م المعطوف على أمر سمو النائب العام للملك رقم 1992 في 3 جمادى الأولى عام 1346هـ - 1927م بإرسال أربعة عشر تلميذاً من الحجاز للتعليم في الخارج ستة منهم من مكة، وثلاثة من المدينة، وثلاثة من جدة، واثنان من الطائف .

    أما الابتعاث خارج البلاد العربية فقد أرسلت أول بعثة إلى سويسرا في عام 1355هـ، وهي مكونة من طالبين، لدراسة الحقوق والعلوم السياسية، كما تم في نفس السنة ابتعاث طالب واحد فقط إلى استنبول لدراسة الهندسة .

    ثم توالي إرسال البعثات إلى أوروبا وأمريكا خصوصاً بعد أن ت


    فجر النفط في المملكة، وازدادت مواردها على أثر ذلك " .



    ولنا عودة...

    أبوحبيب


صفحة 3 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. هل تؤيد الزواج من مصريه او سعودية او لا تؤيد؟؟ ارجو الرد من الجميع.
    بواسطة فارس جيزان في المنتدى ساحة طلبة جمهورية مصر العربية
    مشاركات: 87
    آخر مشاركة: 02-25-2009, 07:58 AM
  2. وين أقدر أترجم شهادة الثانوية!!!
    بواسطة طموح طالب في المنتدى مركز القبول و التسجيل
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 01-29-2008, 12:50 AM
  3. التزكيات لطلاب الثانوية
    بواسطة view في المنتدى مركز القبول و التسجيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-11-2007, 10:35 AM
  4. 00 1فرصة عمل لخريجي الثانوية بجدة
    بواسطة هـلا في المنتدى ساحة الوظائف و التوظيف
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-22-2007, 05:33 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

منتدى اتحاد الطلبة السعوديين

↑ Grab this Headline Animator