أعتقد أن آعلى سرعة في طبلون الهمر هي 140 كلم/ساعة، إن لم أكن واهماً

كما أن ميدان طلعت حرب سواء من حيث الضيق أو قصر المسافة أو الإزدحام يجعل من المحال تخطي سرعة 120 كلم.

المهم أن المرأة كانت تسير بسرعة أعلى من اللازم في مثل هذا الميدان، الأمر الذي جعل الصحافي المصري، يبالغ في تقدير السرعة قليلا، لتطعيم الخبر بالاثارة المطلوبة.

رحم الله الميت ورفق بهذه المرأة التي لم يسمح لها مجتمعها حتى بحق أن تكون عرضة للاصطدام بالسيارة كما هي حال كل انسان يقود سيارة.