شكراً لأستاذنا الكريم "جهاد جميل"
الختان "سنة" في حق الرجال و"مكرمة" في حق النساء...وفيه من الطهارة الشيء الكثير لكلا الجنسين...
ولكن للأسف انتشر هذا الختان، في بعض البلدان الإسلامية، كدول جنوب أفريقيا، والسودان، ومصر -صعيدها خاصة- بشكل كبير ومؤثر على نفسية الفتاة، بل إنه مؤثر على أنوثتها...
بما أني طالب في مصر؛ وقد وجه لي أسئلة من طلاب وطالبات في الكلية التي أدرس بها، لجأت وسألت بعض الزملاء وقرأت عن الختان...وفي الأخير تبين لي أن الختان يُعمل للفتاة وبشكل يؤثر على أنوثتها لدرجة أنها لا تشتهي الرجال ولا تحبذ الزواج...بل تجد من يقول الختان أفضل مع انتشار الزنا وارتفاع سن العنوسة...فهل الختان علاج لمثل تلك التصرفات الفردية...
يعني لم يلجأوا للختان من أجل الطهارة والنظافة والتقليل من الشهوة...بل من أجل محو الفطرة التي خلقها الله في الأنثى...
فما أريد الوصول إليه؛ هو أننا -أو بعضنا- لم يحسن الختان للفتاة ... مما سمح بظهور الإعلانات السابقة التي نقلتها لنا -مشكوراً-...
فبدل من أن يُؤخذ الشيء اليسير من الفتاة بالختان الصحيح ... أصبحنا ننظر إليه نظرة سوداوية نحن...فما بالك بالغرب...لدرجة أني سمعت الكثير ممن تناقشت معهم عن هذا الموضوع؛ قولهم (اتمنى أن أتزوج واحده لم يُعمل لها الختان)...
ودمتم