صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 15 من 15

الموضوع: الحقو علي

  1. #11
    طالب مجتهد

    حالة الإتصال : abbadrah غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 119
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    المشاركات : 249
    abbadrah غير متواجد حالياً

    افتراضي


    يالله الحمدلله أن أمورك كلها تسهلت

    و شكرا على التوضيح

    بالتوفيق




    الجامعة : University Of Wisconsin - Milwaukee
    التخصص Business Administration
    حقل الدراسة Accounting

  2. #12
    طالب مثابر
    الصورة الرمزية عبدالله علي

    حالة الإتصال : عبدالله علي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 59
    تاريخ التسجيل : Feb 2006
    المشاركات : 1,215
    عبدالله علي غير متواجد حالياً

    افتراضي


    آآآآآآآآمين يا رب وياك ان شاء الله


    مشكور على المرور

    انت الزائر رقم نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لمواضيعي ومشاركاتي

  3. #13

    افتراضي


    الحمد لله على كل حال تيسرت أخوي


  4. #14
    طالب مثابر
    الصورة الرمزية عبدالله علي

    حالة الإتصال : عبدالله علي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 59
    تاريخ التسجيل : Feb 2006
    المشاركات : 1,215
    عبدالله علي غير متواجد حالياً

    افتراضي


    هذا من عند الله


    مشكور شاكر على المرور

    انت الزائر رقم نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي لمواضيعي ومشاركاتي

  5. #15
    طالب جديد

    حالة الإتصال : halayo غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 264
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 30
    halayo غير متواجد حالياً

    افتراضي الخطرات والوساوس

    الخطرات والوساوس

    قال ابن القيم رحمه الله :

    اعلم رعاك الله أن الخطرات والوساوس تؤدي متعلقاتها إلى الفكر فيأخذها الفكر فيؤديها إلى التذكر‏.‏ فيأخذها الذكر فيؤديها إلى الإرادة فتأخذها الإرادة فتؤديها إلى الجوارح والعمل، فتستحكم فتصير عادة ، فردها من مبادئها أسهل من قطعها بعد قوتها وتمامها‏.‏

    ومعلوم أنه لم يعط الإنسان أمانة الخواطر ولا القوة على قطعها فإنها تهجم عليه هجوم النفس، إلا أن قوة الإيمان والعقل تعينه على قبول أحسنها ورضاه به ومساكنته له، وعلى دفع أقبحها وكراهته له ونفرته منه كما قال الصحابة ‏:‏ ‏ « ‏يا رسول الله، إن أحدنا يجد في نفسه ما إن يحترق حتى يصير حممة أحب إليه من أن يتكلم به، فقال‏:‏ أوقد وجدتموه ‏؟‏ قالوا ‏:‏ نعم ، قال‏:‏ ذلك صريح الإيمان» ‏أخرجه مسلم في باب الإيمان ، وأبو داود في كتاب الأدب‏‏ ‏ وفيه قولان:
    «أحدهما‏:» ‏ أن رده وكراهته صريح الإيمان‏.‏
    «والثاني‏:‏» أن وجوده وإلقاء الشيطان له في النفس صريح الإيمان، فإنه إنما ألقاه في النفس طلبا لمعارضة الإيمان وإزالته به‏.‏

    وقد خلق الله سبحانه النفس شبيهة بالرحى الدائرة التي لا تسكن ولا بد لها من شيء تطحنه ، فإن وضع فيها حب طحنته، وإن وضع فيها تراب أو حصى طحنته، فالأفكار والخواطر التي تجول في النفس هي بمنزلة الحب الذي يوضع في الرحى، ولا تبقى تلك الرحى معطلة قط، بل لا بد لها من شيء يوضع فيها، فمن الناس من تطحن رحاه حبا يخرج دقيقا ينفع به نفسه وغيره ، وأكثرهم يطحن رملا وحصى وتبنا ونحو ذلك فإذا جاء وقت العجن والخبز تبين له حقيقة طحينه‏.‏



    انتهى كلامه رحمه الله .. اسأل الله أن يثبتنا على طاعته ،

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

منتدى اتحاد الطلبة السعوديين

↑ Grab this Headline Animator