خلال الاجتماع الثالث والعشرين لرؤساء الأندية الطلابية السعودية

الجبير لـ "الرياض": حكومة خادم الحرمين حريصة على أوضاع الطلبة المبتعثين



واشنطن - أحمد حسين اليامي:

أثنى معالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الاستاذ عادل بن احمد الجبير بالنشاطات التي تقوم بها الاندية الطلابية السعودية في الجامعات الأمريكية وبتواصلها مع المجتمع الأمريكي لعكس الصورة الحقيقية عن المملكة من مختلف الجوانب وبخاصة عادات وتقاليد المجتمع السعودي.
وحث معاليه المبتعثين السعوديين على التركيز والاجتهاد في دراستهم حتى يعودوا الى الوطن لخدمته وخدمة أنفسهم.

جاء ذلك في الاجتماع الثالث والعشرين لرؤساء الاندية الطلابية السعودية الذي ترأسه معالي السفير عادل الجبير في مقر الملحقية الثقافية بواشنطن بحضور الملحق الثقافي الدكتور مزيد بن ابراهيم المزيد وكبار المسؤولين في الملحقية.

وأكد معالي السفير عادل الجبير للمبتعثين، ممثلين في رؤساء الاندية، ان ابواب سفارة خادم الحرمين الشريفين وكذلك ابواب الملحقية الثقافية مفتوحة لهم وان لا يترددوا في الاتصال متى شعروا بالحاجة لذلك.

كما اكد معاليه على المبتعثين طرح مقترحاتهم حول كل ما يمكن ان يحسن من اوضاعهم، قائلاً: "انتم الادرى في الكثير من الامور عن اوضاعكم من المسؤولين، فاطرحوا افكاركم ومقترحاتك وأكدوا بأنها ستؤخذ بعين الاعتبار وتطبق".

وقال معاليه ان التحديات التي يواجهها المبتعثون في الولايات المتحدة، وهي التحديات التي لا تخفى على أحد، آخذة في التحسن و- ان شاء الله - ستتحسن اكثر.

ورداً على سؤال من أحد رؤساء الاندية الطلابية بأن اكثر المبتعثين هم من صغار السن، رد معالي السفير عادل الجبير، بأن عامل السن يجب ان لا يكون حاجزا دون قدوم الشاب السعودي الراغب في الدراسة في الولايات المتحدة، مضيفاً بأنه حين اتى الى أمريكا للدراسة كان في سن السادسة عشرة، ولذلك، كما قال معاليه: "لا يمكن لي، بعد ان كبرت في السن، ان اقول لمن هم اصغر مني ان لا يأتوا فكل السعوديين - والحمد لله - محل ثقة وجميعهم يتصرفون وفقاً لتعاليم دينهم والاخلاقيات السمحة لمجتمعهم".

هذا وقد بدأ الاجتماع الثالث والعشرين لرؤساء الاندية الطلابية السعودية الذي ترأسه معالي الاستاذ عادل الجبير للمرة الاولى منذ تعيينه سفيراً لخادم الحرمين الشريفين في واشنطن، بكلمة للملحق الثقافي الدكتور مزيد المزيد، قال فيها: "باسمكم جميعاً، رؤساء الاندية، وباسم طلابنا السعوديين وطالباتنا السعوديات في كافة الجامعات الأمريكية نرحب بمعالي سفير خادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس الاندية الطلابية السعودية في الولايات المتحدة الاستاذ عادل بن احمد الجبير.

وهذه هي الجلسة الاولى التي يترأس فيها معاليه المجلس والسفير عادل الجبير ليس غريباً عليكم، فقد مر بالمراحل التي تمرون بها كونه كان طالباً مبتعثاً مثلكم ولذلك فهو يعرف احتياجاتكم ويدرك مشاكلكم، ومنذ اليوم الاول لوصوله طلب مني ملخصاً عن احوالكم واوضاعكم.

وبعد ان ذكرت له المشاكل التي تواجهونها، اكد وحرص على متابعتها من قبل سفارة خادم الحرمين الشريفين وبأن معاليه كلما ذهب الى المملكة سيتابع اموركم مع الجهات العليا بالتنسيق مع معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري للتأكد من ان كل اموركم تسير من أحسن الى الأحسن.

وقال الدكتور مزيد بن ابراهيم المزيد ان هناك (35) ناديا طلابيا سعوديا في الولايات المتحدة مسجلة في الجامعات الأمريكية ويتخذ كل منها من الجامعة التي هو فيها مقراً له بحيث لم تعد هناك اندية خارج الجامعات يجهل نشاطاتها كثير من افراد المجتمع المحلي، فكل الاندية حالياً تعمل بشفافية واضحة امام الجميع.

وقال الملحق الثقافي في كلمته: "الآن كل نشاط يقوم به الطلبة السعوديون يتم في الجامعة وفي المجتمع المحلي الأمريكي نفسه، وهذا هو الاساس في انشاء هذه الاندية اولاً لجمع الطلبة السعوديين وخلق التآلف بينهم ثم عكس الصورة الصحيحة عن المجتمع السعودي".

تلي ذلك، كلمة لمعالي السفير عادل بن احمد الجبير وحوار صريح بين معاليه ورؤساء الاندية الطلابية السعودية.

ثم قام معاليه بتدشين الموقع الجديد للملحقية الثقافية على الانترنت الذي اشرف على انشائه الدكتور عبدالله الضلعان المستشار في مكتب معالي وزير التعليم العالي والمشرف على التطوير ومشروع الحكومة الاليكترونية.

وحول هذا الموقع، ذكر الدكتور عبدالله الضلعان بأن الموقع سوف يتم استخدامه من قبل المبتعثين حول استفساراتهم وطلباتهم من الملحقية مما سيوفر على الملحقية الثقافية الكثير من الجهد والوقت التي ستتولى الرد على المبتعث اليكترونياً. كما ان بامكان المبتعث متابعة ملفه الدراسي عبر الموقع.

واثر انتهاء جلسة افتتاح الاجتماع الثالث والعشرين لامانة مجلس ادارة اندية الطلاب السعوديين بالجامعات الأمريكية برئاسة معالي السفير عادل بن احمد الجبير، تلتها الجلسة الثانية التي تم فيها عرض المذكرة الاولى المتعلقة بتوصيات الاجتماع الثاني والعشرين الذي عقد في مدينة مانهاتن بولاية كنساس برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل السفير السابق لخادم الحرمين الشريفين، كما تم في الجلسة استعراض مقترحات رؤساء الاندية.

وفي الجلسة الثالثة، جرى عرض المذكرة الثانية التي اشتملت على ملاحظات عامة للملحقية الثقافية حول اندية الطلاب السعوديين بالجامعات الأمريكية.

وشهدت هذه الجلسة ورشة عمل تبادل فيها رؤساء الاندية خبراتهم وتجاربهم في مجال التواصل مع الجامعات والمجتمعات المحلية الأمريكية.

ودارت الجلسة الرابعة والاخيرة حول ما يستجد من اعمال المجلس لطرحها في اجتماعه القادم، الرابع والعشرين.

واختتمت فعاليات الاجتماع بتشريف معالي السفير عادل الجبير حفل العشاء التكريمي الذي اقامته الملحقية الثقافية لرؤساء الهيئات الادارية للاندية الطلابية.

وكان من اجمل ما شهده هذا الحفل، اصرار معالي السفير عادل الجبير ان يكون مكانه بين رؤساء الاندية الطلابية السعودية وليس بين المسؤولين.. وقد ثمن الجميع، من مسؤولين ومبتعثين، هذه اللفتة والمبادرة من معاليه.

وخلال حفل العشاء دارت بين معالي السفير عادل الجبير ورؤساء حوارات جانبية واستمع معاليه إلى كل رئيس ناد وتعرف على أوضاع المبتعثين متيحاً كل الوقت أمام رئيس كل ناد للحديث مع معاليه حول كل أمر يريد التطرق إليه.



تصريحات ل "الرياض"

بعد يوم حفل بنقاشات وحوارات لمجلس إدارة أندية الطلاب السعوديين في الجامعات الأمريكية، ترأس جلساته معالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأستاذ عادل الجبير، أدلى معاليه ل"الرياض" بالتصريح التالي: "من خلال هذا الاجتماع، فإنني فخور كثيراً بأن لدى المملكة جيلاً جديداً من الشباب بهذا المستوى وبهذا التفكير اللذين شاهدتهما، فخورون بدينهم وبوطنهم وفخورون حتى بزملائهم".

وقد وجدت أنهم كفاءات رفيعة المستوى و- إن شاء الله - سيكون لهم مستقبل باهر وليس لدي شك أنهم سيلعبون دوراً فعالاً في نهضة المملكة في المستقبل، فالطلبة السعوديون هم مستقبل المملكة.

وخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده حريصان جداً على أوضاع الطلبة وبأن تكون خبرة الابتعاث خبرة مفيدة لهم لخدمة دينهم ومليكهم ووطنهم.. وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين في هذه الجوانب واضحة جداً بالاهتمام بالمبتعثين والرعايا الآخرين في أمريكا سواء كانوا مرضى أو من رجال الأعمال.. والشخص عندما يقابل الطلبة الشباب الذين قابلتهم في هذا الاجتماع لرؤساء الأندية الأدبية، لابد أن يخرج بنفس الانطباع الذي خرجت به، بأنهم شباب نفخر بهم فهم متحمسون لدراساتهم، متحمسون لتحسين سمعة وطنهم ومتحمسون لابراز صورة واقعية عن المملكة وعن الشعب السعودي".

ونوه معالي السفير عادل الجبير بأهمية الموقع الالكتروني للملحقية الثقافية الذي قام معاليه بتدشينه حيث قال ل"الرياض": "هذا الموقع على شبكة الانترنت للملحقية الثقافية مهم جداً حيث سيكون وسيلة تساهم في تسهيل التواصل بين الملحقية الثقافية وبين المبتعثين". وفي تصريح آخر ل"الرياض" عن الاجتماع الثالث والعشرين لأمانة مجلس إدارة أندية الطلاب السعوديين بالجامعات الأمريكية، الذي انعقد للمرة الأولى برئاسة معالي السفير عادل الجبير، قال عضو أمانة المجلس والمدير العام للأكاديمية الإسلامية السعودية في منطقة واشنطن الأستاذ عبدالله بن إبراهيم الشبنان ل"الرياض": الحقيقة الاجتماع كان أكثر من إيجابي لأن معالي السفير عادل الجبير كان نفسه طالباً مبتعثاً ونقل للطلبة المبتعثين تجربته وقال لهم ان الامكانيات المتوفرة لكم الآن لم تكن متوفرة لنا لذلك فإن الدور الذي نتوقعه ونتوخاه منكم أكثر".

وأضاف الأستاذ عبدالله الشبنان: "ما أود قوله لرؤساء الأندية ان عملهم في غاية الأهمية فهو لا يقل عن عمل السفير أو الملحق الثقافي ولا عن عمل مجلس إدارة الأندية الطلابية، فالأندية تمثل الأهل لكل طالب جديد.. هي التي تحتضنه وتعمل على مساعدته، وفي حال حدوث أي مشكلة لأي طالب - لا قدر الله - فالأندية هي الأقرب لإيصال المشكلة إلى الجهات المسؤولة سواء إلى معالي السفير أو الملحق الثقافي.. لذلك فعمل رؤساء هذه الأندية حساس ودقيق والرؤساء الحاليون - حقيقة - على مستوى رفيع من المسؤولية".

وقد تحدثت معهم، كأخ، وأبلغتهم بأننا في البعثات السابقة لم نستطع أن ننقل من أمريكا الكثير إلى المملكة، ولكن هم الآن يجب أن يستفيدوا من تجربتنا بأن ينقلوا ذلك الكثير من التجارب الأمريكية الناجحة التي تفيدنا.

ويجب أن تعود هذه الدفعات الجديدة من المبتعثين إلى المملكة بكم وافر من المعلومات والإصرار على تطبيق ما تعلموه.

فنحن - جيل الابتعاث السابق - حقيقة نقصتنا الشجاعة نوعاً ما وواجهتنا بعض الصعوبات ولم ننقل كل ما نريد، ولكن هؤلاء المبتعثين الحاليين هم القادرون بأن يستفيدوا من تجربتنا السابقة بأن يتلافوا ما كان فيها من خلل ونقص حتى يقدموا للمملكة ما هو متوقع منهم بنقل كل ما هو مفيد من التجربة الأمريكية في مختلف المجالات". وقال المبتعث علي الغباري، الرئيس السابق لنادي الطلبة السعوديين في ايوا عن الاجتماع ل "الرياض": "كان وجود معالي سفير خادم الحرمين الشريفين في هذا المحفل وهو اجتماع رؤساء الأندية الطلابية السعودية بمثابة حلقة وصل بين المبتعثين والمسؤولين الممثلين في أمريكا لحكومة خادم الحرمين الشريفين.. وفي هذا دليل على تواصلهم مع أبنائهم الطلبة المبتعثين فرؤساء الأندية هم مبتعثون يمثلون اخوانهم واخواتهم المبتعثين الآخرين".

وقد كان معالي السفير عادل الجبير في غاية التواضع وغاية الامتياز كشخص تعتز بالتحدث معه وتشعر بأريحية أثناء ذلك الحديث.. وصراحة لم نشعر أثناء أحاديثنا معه بأنه سفير بقدر ما شعرنا بأنه أخ فقد أحاطنا بمحبة وأخوة وشجعنا على طرح أي تساؤلات تبدر في أذهاننا.. وهو عودنا على ذلك منذ لقائنا معه في شهر مارس الماضي في مكتبه بسفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن.

وهذا الاجتماع مع معاليه ما هو إلا إعادة لما عايشناه معه من قبل إذ يبدو لك انك تتحدث مع شخص عادي جداً، مثلك مثله، مما أعطى اطمئناناً وارتياحاً للمبتعثين بأن هناك شخصاً ساهراً على سلامتهم ورعايتهم.. وقد شاهد الجميع - أثناء حفل العشاء - إصرار معالي السفير على الجلوس في طاولة واحدة مع الطلبة السعوديين ودار بينهم وبين معاليه حديث ودي وحان وأخوي".

المبتعث أحمد بفلح، رئيس نادي الطلبة السعوديين في دينفر بولاية كلورادو قال ل"الرياض" "الاجتماع مع معالي السفير عادل الجبير كان حافلاً بالشفافية وأكثر من رائع.. وقال لنا معالي السفير في بداية الاجتماع كيف كان هو في السابق بأنه كان طالباً مثلناً.. وفي الواقع لاحظت اهتمام معاليه بأوضاع المبتعثين فقد كان يحثنا كرؤساء للأندية أن نولي اهتماماً باخواننا واخواتنا الطلاب والطالبات وبأن نبرز المملكة بأحسن صورة.. وكان يحثنا أن نأتي في وفود من ولاياتنا للاجتماع مع المسؤولين في واشنطن ونتخاطب معهم كطلبة وليس كمسؤولين.

وفي فترة العشاء لاحظت على معالي السفير حرصه على الاجتماع بالطلاب ولم يغادر قاعة الطعام حتى استمع إلى كل طالب فقد أعطى لكل طالب كل الوقت الذي يريد واستمع إلى الجميع.. وهنا أنتهز هذه المناسبة لتقديم الشكر للدكتور مزيد المزيد.. فالدكتور المزيد دائم الحرص بالتواجد مع أبنائه الطلاب وهو يأخذ كل موضوع نعرضه عليه بكل حزم ويأتينا الرد فورياً على الموضوع ومقنعاً وهو والد لكافة الطلاب وصديق لهم وليس فقط ملحقاً ثقافياً وهذه شهادة يجب أن يقولها الجميع عن الدكتور الوالد مزيد المزيد".

المبتعث محمد العنزي، الذي يوشك على الانتهاء من تحضير شهادة الدكتوراه في علوم الحاسب الآلي، ورئيس نادي الطلبة السعوديين في مدينة مانهاتن بولاية كنساس وهو النادي الذي حصل على جائزة أفضل ناد طلابي سعودي عن العام الماضي 2006قال ل "الرياض" "الاجتماع كان ناجحاً وأعتقد أن التوصيات التي خرج بها الاجتماع ستصب في مصلحة الأندية الطلابية السعودية في الحاضر والمستقبل خاصة بعدما لمسناه من اهتمام معاليه ودعمه الكامل لهذه الأندية ولأنشطتها وقول معاليه ان الأندية الطلابية السعودية هي خير ممثل للسعوديين في أمريكا وهي صاحبة رسالة ايضاً.. وعد معالي السفيرالأندية السعودية بأنه سيقوم بزيارتها متى انها أقامت أنشطة كبيرة، كما دعا الأندية لزيارته في واشنطن موصياً الملحقية الثقافية بالعمل على تطوير الأندية كونها تحمل عبء تمثيل المملكة العربية السعودية".

المبتعث خليل اليحيى رئيس نادي الطلبة السعوديين في مدينة فورت كولينز بولاية كلورادو ومؤسس الملتقى السعودي في أمريكا قال ل"الرياض" بعد الاجتماع الثالث والعشرين لأمانة مجلس ادارة أندية الطلاب السعوديين بالجامعات الأمريكية برئاسة معالي السفير الأستاذ عادل الجبير "كان الاجتماع فرصة كبيرة للتواصل وفتح قنوات تعاون بين الأندية الطلابية السعودية وبين معاليه حتى نخدم جميع الطلبة السعوديين الذين نحن نمثلهم كرؤساء أندية سعودية. والاجتماع كان رائع جداً والصراحة كانت عنوانه والبساطة كانت أرضيته والحماس لخدمة الوطن كان هو الدافع الكبير لتواجد جميع رؤساء الأندية السعودية للقاء مع معاليه وايصال صوت الطالب السعودي له والحقيقة، فقد تفاجأنا بأريحية معالي السفير ودماثة أخلاقه وتواضعه الكبير.

فالرجل كان متحمساً جداً مع أفكارنا - كونه كان طالباً مبتعثاً - في الثمانينات، لذا كان مدركاً لاحتياجات الطالب السعودي المبتعث والأندية السعودية.

وبالتالي، هذا التفهم من معاليه اختصر علينا الكثير من الوقت للوصول إلى النتائج المرجوة - بإذن الله تعالى -.

وأضاف المبتعث خليل اليحيى، رئيس نادي الطلبة السعوديين في مدينة فورت كولينز في ولاية كلورادو ومؤسس الملتقى السعودي في أمريكا، قائلاً: اجتماع واشنطن كان فرصة كبيرة للتواصل مع القيادات الكبيرة لنا هنا في الغربة ممثلة في معالي السفير عادل الجبير والملحق الثقافي الدكتور مزيد المزيد.

وهناك جهود كبيرة جداً تقدم من سفارة خادم الحرمين الشريفين ومن الملحقية الثقافية، كما أن هناك حماسا وتفهما من قبلهما لاحتياجات الطالب المبتعث السعودي. وكان الغرض من الاجتماع تسليط الأضواء على أهم المشاكل التي تواجه المبتعث السعودي وكيفية ايصال هذه المشاكل إلى المسؤولين المعنيين بحلها. وكان هناك تجاوب كبير جداً من معالي السفير ومن الملحق الثقافي. وقد أكد معالي السفير عادل الجبير علينا استمرار التواصل معه وتبادل الأفكار والاقتراحات لايجاد بلورة تحقق ما نطمح إليه كطلبة سعوديين على أرض الولايات المتحدة الأمريكية بدعم من سفارة خادم الحرمين الشريفين ومن الملحقية الثقافية.


ملاحظات:

* علمت "الرياض" من المبتعثين ان معالي السفير عادل الجبير يرد شخصياً على رسائل المبتعثين إلى معاليه عبر البريد الاليكتروني.

* معاليه سخر كامل اليوم، من التاسعة والنصف صباحاً وحتى بعد العاشرة مساء، للمبتعثين من خلال ترؤسه لاجتماع مجلس ادارة اندية الطلاب السعوديين في الجامعات الأمريكية.

* الملحق الثقافي الدكتور مزيد المزيد كان كعادته أباً حنوناً لجميع المبتعثين في هذا الاجتماع إلى جانب ما هو معروف عنه من زيارات لهم في كل معهد وجامعة يدرسون بها في مختلف الولايات الأمريكية.

* المقتنيات التراثية النادرة السعودية التي وضعتها الملحقية الثقافية في قاعة الاجتماع كانت أكثر من رائعة وجعلت الحضور يشعرون أنهم في الرياض وليس في واشنطن.

* لتأكيد سهر المسؤولين في الملحقية الثقافية على أوضاع طلابنا في أمريكا فقد شاهدت "الرياض" هذا الأمر على أرض الواقع. فقد صعدت "الرياض" إلى مكاتب الملحقية الثقافية بعد حفل العشاء مع معالي السفير عادل الجبير ووجدت الأستاذ عبدالرحمن الحسين نائب الملحق الثقافي والعديد من الموظفين وهم يعملون في مكاتبهم رغم أن ذلك اليوم كان يوم السبت وهو يوم عطلة في أمريكا والوقت ايضاً تجاوز العاشرة مساء.

* شكر خاص من "الرياض" للأستاذ محمد الحمدان، في مكتب الملحق الثقافي، الذي وفر ل"الرياض" كل التسهيلات لتغطية هذا الحدث الهام والشكر موصول ايضاً إلى كافة المسؤولين في الملحقية الثقافية.


(المصدر)