1700 طالبة مبتعثة في الولايات المتحدة والملحقية تتوجه لتقسيم الأقاليم بين مشرفين لتفادي مشكلة اختلاف القوانين بين الولايات


وضعت الملحقية التعليمية لسفارة المملكة العربية السعودية في عاصمة الولايات المتحدة حلولا ناجحة لتفادي مشكلة اختلاف القوانين في عدد من الولايات التي ابتعث الطلاب للدراسة في جامعاتها حيث قال الدكتور فالح الحقباني مدير الشؤون الأكاديمية لإقليم الجنوب في الملحقية التعليمية بالسفارة السعودية بواشنطن في حديث هاتفي لـ “المدينة” معه: لقد تم تقسيم الولايات إلى 4 أقاليم في الملحقية “الغرب ، الوسط ، الشمال ، الجنوب” كل إقليم له مجموعة من المشرفين كل مشرف مسؤول عن ولاية في السابق المشرف مسؤول عن كل الولايات أما الآن كل مشرف مسؤول عن ولاية معينة فلو حضر الطلاب نجري لهم مقابلة تثقيفية ثم يأخذ محاضرة عامة من سعادة الملحق في إدارة المراكز العلمية ثم محاضره عن الترتيبات والشؤون المالية والشؤون الدراسية ثم يخرج مجموعة مختارة من المشرفين يلتقون بهم ويجيبونهم عن كافة استفساراتهم فيما يتعلق بالشأن الأكاديمي وغيره وفي نهاية اليوم بعد أن يتم فتح ملفاتهم يعطى كل طالب راتبه مقدما حتى يساعده على الصرف.ويتابع : ثم يتولى كل مشرف ولاية توجيه الطلاب في الولاية المعينة وإطلاعهم على التعليمات والقوانين الخاصة بالولاية فالتوزيع الآن توزيع جيد وكل مجموعة من الطلبة لهم مشرف خاص . وأشار في معرض حديثه إن القوانين عادة ليس بينها ذلك الفرق الكبير هم يشتركون في جملة القوانين الفروق والاختلافات بسيطة وتكون في قوانين قيادة السيارة أو ما هو على شاكلتها العمل في السفارة هنا مضنٍ للغاية والأعداد مهولة جدا ، والأمر لا يتعلق بالأوضاع ، ومتوقع أن يزداد الجهد ،يكون عدد الطلبة بالآلف بل في حدود 3500 طالب وطالبة لكن هنا عندنا الآن ما يقارب 12 ألف طالب سعودي يدرسون في امريكا فأتوقع مع انضمام العدد سيكون في حدود الـ 15ألف طالب نحن في الملحقية العمل هنا والطاقم الإداري الذي يخدم لا يكفي لخدمة هذه الأعداد الكبيرة من الطلاب لكن الأوضاع هنا والدراسة في أمريكا لا أتوقع أن فيها مشكلات ضخمة تتوجب التدخل غير المشكلات الروتينية كتأخر الفيزا والفصول ليس هناك أي عداء للطلاب ولا للسعوديين كدولة من المجتمع الأمريكي والجامعات والأساتذة.

ويتطرق في حديثه عن تجربة الابتعاث السابق قائلا : مشكلة الابتعاث السابق كان شعبيا عن طريق الدفعة الأولى لبرنامج خادم الحرمين الشريفين الأول كان مفتوحا للجميع فحضر طلاب صغار وطلاب معدلاتهم غير جيدة أحيانا فكان المدخل بالتالي غير جيد ، كما حضر الطلاب هنا للمؤسسات الأمريكية فانصدموا بواقع المؤسسات التعليمية فهي قوية جدا هذا ما أثر عليهم قليلا لكن ما أؤكده أنه لايوجد أي عداء ابدا فأنت هنا أين ما تضعين نفسك تجدينها فإذا وضعت نفسك في صحبة وبيئة جيدة مؤكد حتما لن يكون هناك أي إشكال لكن إذا ارتبطت كما نقول نحن: القرين بالمقارن يقتدي فالطلاب الذين يرتبطون بالـ badguys تكون النتائج سلبية ، لذلك نحن حريصون جدا أن نوصل إلى الطلاب الذين يحضرون للملحقية،كل ما يحتاجونه ونركز على توعيتهم وتثقيفهم وإعطائهم خلفية تامة عن الأوضاع وما يدرسونه ، لكن لا أعرف خلال عملي في الملحقية الإشراف على 18 ولاية في حدود 6000 طالب وطالبة معظمهم في إقليم الجنوب لوكان هناك عداء سيكون من الجنوب لأنهم معروفون داخليا أنهم أكثر عنصرية لكن لم تأتني حالة واحدة من طالب يواجه صعوبة ، مثلا طالب في تكساس في الجنوب قال إنه يعاني من عداء بحثت في الموضوع عرفت أنه يريد أن ينتقل إلى ولاية أخرى لايوجد عداء ابدا.

وأنكر تماما وجود مخاوف من الأحداث أن تكون سببا في الانسحاب وخاصة بعد قضية حميدان التركي نظرا لمخاوف الأهل من تكرار تفاصيل السيناريو مع أبنائهم قائلا: في حالات تم طلب إلغاء بعثات بعض الطلبة بناء على رغبتهم في ذلك فمجموعة لا تحضرني النسبة الدقيقة لأسباب خاصة كان السبب أو أنهم يتوقعون أن الحضور لأمريكا سهل والدراسة كذلك و تفاجأوا بالوضع أو أن لغتهم الإنجليزية ضعيفة جدا اوما استطاعوا وما حصلوا على قبول أكاديمي وقبولهم ضعيف وكذلك الأداء ومستواهم الأكاديمي ولغتهم فالمؤسسات التعليمية هنا قوية لايستطيعون التواصل معها أو لأسباب خاصة ولا دخل للمخاوف والضغط الإعلامي لا إطلاقا هذا جانب بعيد جدا ومختلف تماما أنا أتولى 18 ولاية ما مر علي طالب واحد طلب الانسحاب لهذه الأسباب. هناك توجه باقتصار ابتعاث طلبة الماجستير والدكتوراه الحاصلين على قبول نهائي غير مشروط للتخصص يعني يأتي ويدرس مباشرة ،هذا مفيد للبلاد ولسمعتها ولن يكون هناك إنفاق مالي كبير الآن على الطالب يدرس هنا اللغة رغم أنه يستطيع أن يدرسها هنا ونضطر للإنفاق المالي لذلك يفضل أن يأتي طالب متميز ويبدأ التخصص ، أما البكالوريس أتمنى أن لا يحضر هنا إلا شخص يبدأ دراسته مباشرة. وعن الحديث الذي أورده لنا بعض الطلبة بأن الأنظمة الصادرة عن إدارة الهجرة الأمريكية التي اعتبرها الطلاب الثغرة الوحيدة التي يستطيع القضاء الأمريكي فيه معاملتهم كالمجرمين إذا تم اعتقالهم وعن اعتقال السلطات يقول دكتور فالح : أنا أقول لك بالنسبة للطلاب أنا لا أنكر أنه في حالات يحضرون ويعادون اتصل علي 3 أو 4 طلاب قالوا انهم وصلوا مطار شيكاغو ونيويورك وأعيدوا والإعادة كانت لأسباب أمنية ليس أكثر لأنه طلب منهم مراجعة السفارة ليس هناك أي عداء مراجعة السفارة وهذا حقهم الشرعي ليست حالات دائمة أو ظاهرة ، لكن عند إعادتهم طلب منهم مراجعة السفارة هناك إجراءات من حقهم أن يطبقوها كسلطات لكن لم يعاد 8،7 من الطلاب دفعة واحدة. برنامج الابتعاث برنامج رائع جدا وهذه البلاد لن أقول أنا من المعجبين بالثقافة والحضارة الأمريكية في هذه البلاد وهي دولة من المفروض أن نتواصل معها خصوصا في المجالات العلمية


(المصدر)