فرح
|
آخر نشاط: يوم أمس 03:06 PM
معلومات عني
- معلومات عن فرح
- Biography
- لا تعليق
- Location
- بلا حدود..وسري للغاية...الاتجاه المعاكس..
- Interests
- ترويض الأسود والتزلج على البراكين وتسلق جبال المريخ وكتابة الموسوعات الديناصورية
- Occupation
- طبيبة أسنان الدببة القطبية الشمالية
- الجنس
- أنثى
- الدولة
- ....
- مهنتك
- ....
- إسم الجامعة
- ....
- اسم المدينة
- ....
- الولاية/ المقاطعة
- ...
- الدولة المبتعث اليها
- ...
-
التوقيع
المدونة
مشاهدة فرح المدونةالمقالات الأخيرة
المقال الأخير
أضيفت في غير مصنف
[صورة] لا أعرف لماذا تذكرني صورتك بكل الجرائم البشعة و المشاعر المحبطة لا أعرف لماذا تسعى كل أفكاري الى تدمير حتى القليل الذي صنعته من أجلي في يوم من الأيام هل كل الحزن الذي سببته لقلبي و الجرح الذي اذى روحي ودمر ماتبقى من أجزائي هو سبب هذه المشاعر اتجاهك هل السبب هي الأشواك التي زرعتها في طريقي و ادميت بها قدمي و نزفت بسببها شراييني هل كل الوجوه المختبئة بين الأعمدة والأركان بتلك العيون الحمراء التي كانت تراقبني في تلك الليلة و أنت تقف متحجراً كقالب جليدي وتنظر الي وأنا تائهة حائرة ما بين ترميم القطع المرتمية من أجزائي وتعري جزءاً كبيراً من جسدي كانت السبب !! لا أعرف لماذا أحاول أن أتذكر شيئا من تلك الأحلام الوردية فأجد أن تفكيري قد أعمي وشل و تحولت الأحلام الوردية الى سواد محبط داخل جدران دبقة و أرضية |
أضيفت في غير مصنف
كتبت على ورق زهرة قرنفل وردية بحبر أسود ملعون وصيتي الأخيرة...! وقتها كان المطر ينهمر ورائحة الطين المبتل تداعب أنفاسي و القهوة السوداء المرة مازالت ساخنة وطازجة أما الحزن المكتوم في صدري كان يتسرب بصمت عبر دمي ولكن المنظر يبهرني يدهشني يملأ عيني وينسيني لسعات الألم في صدري الشارع المبتل والذي أصبح خالياً من المارة وكأني أسكن مدينة أشباح.... وصوت الرعد المخيف يشق السماء ويصرخ كأنه يعاتبني... ليلة مرعبة باردة صامتة وحيدة جافة بلا روح....مثلي تماماً بل ربما أتفوق أنا عليها فقد سجنت أنفاسي داخل صدري..... وتحولت أطرافي الى صقيع عندها أدركت بأن قلبي سيلفظ أنفاسه الأخيرة ويرحل كمياهـ المطر الى رحلة اللا عودة واللا مكان... كتبت ماكتبت على عجل حينما تذكرت تلك الليلة !! كانت هنافـرح |
أضيفت في غير مصنف
قبل عدة أسابيع تقريباً كنت أتابع برنامج وثائقي يتكلم عن مركز طبي بـ ( لاس فيغاس ) مدينة المتعة بالعالم مثل مايسموها المهم المركز اسمه سينيجنكس الطبي هذا المركز أكثر مرتاديه من كبار السن 50 ومافوق طبعاً الأطباء في هذا المركز قادرين على اعادة القدرة لكبار السن على ممارسة حياتهم الطبيعية دون الاعتماد على الغير بسبب تقدمهم بالعمر.....وفي هذا المركز يعطون المريض هرمون النمو ( growth hormon ) وهرمون الذكورة ( التسترون ) وبعض المكملات الغذائية ويطلبون منهم اتباع حميات معينة وممارسة الرياضة مع اجراء فحوصات وتحاليل دورية طبعاً...... و هذا يؤدي الى تقليل أو وقاية الشخص من أمراض قد يتعرض لها مع تقدم العمر وتؤدي الى ضعفه ومن ثم الى قصر عمره وهلاكه مثل أمراض القلب و السكري والشرايين والضغط كما تعيد بعض من الشباب والحيوية و تقيه من مرض الزهايمر ( الخرف ) وماقد يصيب الانسان في هذه الفترة من حياته من كآبة ووحدة وانعزال... وتعقيباً على هذا الأمر سألوا د. الأن مينتز (الرئيس التنفيذي الراحل لمركز سينيجينكس الطبي): أن المسلمين يؤمنون بالقضاء والقدر وأن الأعمار بيده وحده ولا تستطيعون اطالة عمر الانسان فقال الذين لديهم شكوك حقيقية لا يأتون إلى هنا الناس الذين يأتون إلى يريدون التدخل في القدر أنا أريد التدخل في القدر....!!! وعلى فكرة قبل لا أنهي المقال الطبيب ألان مات في عمر 69 سنة بعد تصوير هذا البرنامج بشهرين وقد اتبع هذا النظام الذي تحدث عنه وطبقه |
أضيفت في غير مصنف
في الساعة الأخيرة الماضية ولدت هذه اليتيمة وخرجت لكم لتقرأوها.... الحقيقة قد جهزت مقالين ربما منعني ضيق وقتي من اكمال نواقصهما البسيطة و قد ظلت أطرافهما مبتورة سيأتي وقتهما ان شاء الله واضعهما بين أيديكم في وقت لاحق.... وسقط القناع [صورة] أيها الدنجوان القاسي كن كما تريد أن تكون ودعني أتنفس فرحاً عشقاً ولهاً أريد أن أكون أنا لا ماتحبني أن أكون ! أريد أن أعزف ترنيمة الحرية المشتاقة لشلال الأمل المستحيل.... أريد أن أحيا زهرة قرنفل بيضاء لا ترى بعينيها الا النقاء..... * * * كفاني ارتداءاً للأقنعة فكلها ياعزيزي لا تناسبني.... دعني اذيبها عن وجهي لأنني اشتقت أن أنظر الى المرآة فأرى الـ فرح هي أنا كما كنت طفلة بريئة صغيرة ناعمة.... * * * هل يسعدك الآن ياقدري أن أكون مجرد حروف مرتبكة متأرجحة مابين حب مذبوح وزجاجة عطر مشروخة بعدما انتهى زمنها الافتراضي المحتوم جثة ملقية هامدة باردة كغجرية فاتنة ولكنها مصابة بالتبلد.... * * * |
التعليقات الأخيرة
المركز الطبي هذا جيد...
اضيفت بتاريخ 08-06-2009 الساعه 02:48 AM بواسطة pinkygruls
أحمد حضور مرة أخرى...
اضيفت بتاريخ 10-27-2008 الساعه 01:25 AM بواسطة فرح
العنود شكراً على الاطراء...
اضيفت بتاريخ 10-27-2008 الساعه 01:20 AM بواسطة فرح









