كتبت على ورق زهرة قرنفل وردية بحبر أسود ملعون
وصيتي الأخيرة...!
وقتها كان المطر ينهمر ورائحة الطين المبتل تداعب أنفاسي
و القهوة السوداء المرة مازالت ساخنة وطازجة
أما الحزن المكتوم في صدري كان يتسرب بصمت عبر دمي
ولكن المنظر يبهرني يدهشني يملأ عيني
وينسيني لسعات الألم في صدري
الشارع المبتل والذي أصبح خالياً من المارة
وكأني أسكن مدينة أشباح....
وصوت الرعد المخيف يشق السماء ويصرخ كأنه يعاتبني...
ليلة مرعبة باردة صامتة وحيدة جافة بلا روح....مثلي تماماً
بل ربما أتفوق أنا عليها فقد سجنت أنفاسي داخل صدري.....
وتحولت أطرافي الى صقيع عندها أدركت بأن قلبي سيلفظ
أنفاسه الأخيرة ويرحل كمياهـ المطر الى رحلة اللا عودة واللا مكان...
كتبت ماكتبت على عجل حينما تذكرت تلك الليلة !!
كانت هنا
فـرح